من الملعب إلى التحقيق.. لماذا تواجه لاعبات فلسطينيات الاعتقال؟
رند حلواني - الصورة من الصفحة الرسمية للاتحاد الفلسطيني لكرة القدم
اعتقلت الشرطة الإسرائيلية لاعبة منتخب فلسطين للسيدات رند حلواني (20 عاما)، بعد استدعائها إلى مركز شرطة "تل بيوت" في القدس، وذلك بعد ساعات من اعتقال اللاعبة نتالي أبو دية، في خطوة أثارت تساؤلات حول خلفية التهم الموجهة للاعبتين.
وقال المحامي محمد محمود، الموكّل بمتابعة القضية، إن حلواني اعتُقلت بعد استدعائها للتحقيق، بزعم ضلوعها في حادثة رشق حجارة وقعت قبل أيام خلال مواجهات مرتبطة باحتجاجات المتدينين اليهود على قضية التجنيد.
اتهامات تنفيها اللاعبة
وأوضح محمود، في مداخلة هاتفية ضمن برنامج "أول خبر" على إذاعة الشمس، أن الشرطة تدعي أن حلواني شاركت بشكل مباشر في إلقاء الحجارة، مشيرا إلى أن موكلته تنفي بشكل قاطع جميع الشبهات المنسوبة إليها.
وأضاف أن طلب تمديد الاعتقال قُدم إلى المحكمة، وأن الطاقم القانوني ينتظر عرضها أمام القضاء من أجل المطالبة بالإفراج عنها، مؤكدا أن الشرطة تطلب تمديد احتجازها لمدة ستة أيام.
"الملف فارغ"
واعتبر محمود أن تحويل الملف إلى شرطة "موريا" في منطقة تل بيوت، رغم طبيعة القضية، يثير علامات استفهام حول مجريات التحقيق.
وقال إن المعطيات المتوفرة حتى الآن تشير، بحسب تقديره، إلى أن الملف يفتقر إلى الأدلة الكافية، مؤكدا أن اللاعبة ترفض جميع الاتهامات الموجهة إليها.
رقابة مشددة في القدس
وأشار المحامي إلى أن مدينة القدس تشهد منذ فترة تشديدا كبيرا في الإجراءات الأمنية، مع انتشار واسع للكاميرات ووسائل المراقبة والتقنيات التكنولوجية المستخدمة في عمليات الرصد والاعتقال.
وأضاف أن السنوات الأخيرة شهدت توسعا في استخدام الوسائل التقنية لمتابعة التحركات واعتقال المشتبه بهم، خاصة بعد السابع من أكتوبر.
لاعبة في المنتخب الوطني
وأكد محمود أن رند حلواني من أبناء القدس وتشارك في صفوف منتخب فلسطين للسيدات، الذي يجري تدريباته في منطقة الرام وعلى الملعب الوطني، كما تشارك ضمن فريق ينافس في المسابقات المحلية.
وختم بالقول إن جلسة المحكمة المرتقبة ستكون محطة أساسية لتحديد مصير اللاعبة، في ظل إصرار الشرطة على طلب تمديد اعتقالها، مقابل تمسك الدفاع ببراءتها من التهم المنسوبة إليها.
نشرة إخبارية خاصة مباشرة لبريدك الإلكتروني يوميا
استلم اشعارات وأخبار حصرية ومقالات مميزة من إذاعة الشمس
