تمديد اعتقال الفتيين ابو غوش ومحيسن من العيسوية
قررت محكمة الصلح في القدس الاحد تمديد اعتقال الفتيين علي ابو غوش 15 عاما واحمد محيسن 16 عاما من بلدة العيسوية شرقي القدس حتى صباح الاثنين حيث من المقرر ان تعقد جلسة في المحكمة المركزية بالقدس للنظر في قضيتهما.
و كانت قوة مكونة من تسعة مستعربين قد اقتحمت قرابة الساعة السابعة من مساء السبت منزل الطفل ابو غوش وقامت بضربه حتى فقد وعيه، ثم جرته إلى السيارة ونقلته إلى مركز الشرطة.
وأفاد والد الطفل عوني أبو غوش بأن المستعربين حضروا بسيارة لبيع الخضار وسيارة أخرى تخص شركة الإتصالات؛ بيزك، ثم قاموا بضرب ابنه ما أدى إلى فقدانه الوعي وإصابة عينه بجراح خطيرة وتورمها، وأضاف قائلا:"قام المستعربون بضرب ابني بأعقاب بنادقهم وأسلحتهم وهو فقد وعيه منذ لحظة الإعتقال حتى لحظة وضعه بالسيارة، وإبني لا يشارك بأي مظاهرات ولا يوجد أي سبب لإعتقاله وكل ما يتم الحديث عنه حاليا هو تهم ملفقة ولا تمت للواقع بصلة، وقد أنكر ابني حتى الآن كل التهم الموجه إليه من إعاقة عمل المستعربين والاعتداء على سيارة الجيش، وقد جرى اعتقال طفل آخر في نفس اليوم وهو أحمد رائد محيسن وقاموا بضربه ضربا مبرحا وكسر يده والإعتداء عليه بنفس الصورة البشعة".
وأضاف أبو غوش:"أنا أشعر بالقلق حاليا على صحة طفلي، خاصة لأن المحقق يستهتر بحالته ويقول بأنه لا يهتم بصحته إطلاقا".
ويذكر أن مؤسسة المقدسي تعد حاليا لتقديم شكوى إلى الجهات المختصة حول ضرب الطفلين والتسبب لهما بتشوهات وإصابات جسمية ونفسية، فضلا عن تحضيرها لتقديم دعوى ضد الجهات المسؤولة عن المعاملة غير الإنسانية والضرب المبرح الذي تعرض له الطفلان نتيجة لسياسة الإحتلال.
وتؤكد المقدسي أن اعتقال الأطفال القاصرين هو تجاوز وانتهاك واضح وصريح لميثاق حقوق الطفل. ويشكل استمرار سياسة تعذيب المعتقلين الأطفال انتهاكا للإتفاقية التي تتبعها "إسرائيل" بحسب نص المادة 37 من اتفاقية حقوق الطفل التي تنص على أن "كل طفل محروم من حريته يجب أن يعامل بإنسانية واحترام لكرامته الملازمة لشخصه كإنسان، وعلى نحو يأخذ بعين الاعتبار احتياجات الأشخاص الذين هم في سنه...".
نشرة إخبارية خاصة مباشرة لبريدك الإلكتروني يوميا
استلم اشعارات وأخبار حصرية ومقالات مميزة من إذاعة الشمس