نعيم قاسم: المقاومة مستمرة رغم التفاهمات الدولية
shutterstock
أعلن الأمين العام لحزب الله، نعيم قاسم، رفضه للتفاهم الذي أُعلن في واشنطن بشأن وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل، مؤكداً أن الحزب لم يمنح أي التزام بوقف المقاومة ما دامت الهجمات مستمرة، وأنه سيواصل عملياته العسكرية دفاعاً عن لبنان.
رفض التفاهمات الدولية
قاسم أوضح في بيان صدر اليوم الخميس أن التفاهم الأخير يهدف إلى نزع سلاح الحزب وإخضاع لبنان لمشروع إسرائيلي، مشدداً على أن المقاومة ستبقى قائمة طالما استمرت الاعتداءات، وأضاف: "لم نعطِ التزاماً لأحد بعدم مقاومة الهجمات والرد عليها، وما دام الاحتلال قائماً فالمقاومة مستمرة."
انتقاد المفاوضات المباشرة
الأمين العام لحزب الله وصف المفاوضات التي جرت بأنها "عبثية ومذلة"، معتبراً أن الإعلان الأميركي يرسم خارطة طريق لإخضاع لبنان لمصالح إسرائيل، وأكد أن هذه النتائج مرفوضة من شرائح واسعة من الشعب اللبناني، وأن جعل نزع سلاح المقاومة أساساً لأي اتفاق يعني "إعدام قوة لبنان وتهديد وجود شعبه المقاوم".
موقف الحزب من وقف إطلاق النار
قاسم شدد على أن الحزب معني فقط بوقف الهجمات الشاملة وانسحاب القوات الإسرائيلية، مؤكداً أن وقف إطلاق النار يجب أن يكون شاملاً ولا يقتصر على الجنوب وحده، وأضاف أن الحزب لا يقبل أي ربط بين وجود المقاومة وبين وقف الهجمات، وأن الأولوية يجب أن تكون لانسحاب القوات الإسرائيلية، تحرير الأسرى، وعودة السكان إلى قراهم.
دعوة للحوار الداخلي
في ما يتعلق بالأوضاع الداخلية، أكد قاسم حرص الحزب على الوحدة الوطنية في مواجهة التحديات، محملاً السلطة اللبنانية مسؤولية معالجة الانقسام الداخلي، ودعا الحكومة إلى إطلاق حوار يوحّد اللبنانيين في مواجهة إسرائيل، معتبراً أن التفاهم الداخلي هو السبيل لتعزيز السيادة الوطنية.
الموقف اللبناني الرسمي
تصريحات قاسم جاءت بعد إعلان الرئيس اللبناني، جوزاف عون، أن التفاهم الذي أُعلن في واشنطن يشكل "الفرصة الأخيرة" للتوصل إلى وقف شامل لإطلاق النار، مشيراً إلى أن لبنان سيبلغ الولايات المتحدة موقفه النهائي بعد التشاور مع الأطراف الداخلية، وعلى رأسها حزب الله.
طالع أيضًا: نعيم قاسم يدعو إلى المفاوضات غير المباشرة مع إسرائيل
الموقف الإسرائيلي
في المقابل، أعلن وزير الأمن الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، أن الجيش سيواصل عملياته العسكرية في جنوب لبنان، مؤكداً بقاء القوات في ما وصفها بـ"المنطقة الأمنية" حتى "الخط الأصفر"، مع استمرار استهداف البنى التحتية التابعة لحزب الله. وهو ما يرفضه الحزب ويعتبره دليلاً على أن الهجمات لا تزال مستمرة.
وتصريحات نعيم قاسم تعكس موقفاً حازماً من جانب حزب الله تجاه التفاهمات الدولية، مؤكداً أن المقاومة ستستمر ما دامت الهجمات قائمة، وأن أي محاولة لنزع سلاح الحزب أو فرض شروط خارجية على لبنان مرفوضة، وبينما تواصل إسرائيل عملياتها العسكرية، يبقى المشهد اللبناني معقداً بين ضغوط دولية ومساعٍ داخلية للحفاظ على الوحدة الوطنية.
بيان قاسم: "المقاومة ليست موضع مساومة، ولن نتخلى عنها ما دام لبنان يتعرض للهجمات. الأولوية هي لوقف العدوان الشامل وانسحاب القوات الإسرائيلية، وكل ما عدا ذلك محاولة لتحقيق بالسياسة ما عجزت إسرائيل عن تحقيقه بالحرب."
اتفاق جديد يمنح آلاف العاملين في "سوبر باص" تعويضات عن فترة الحرب
نشرة إخبارية خاصة مباشرة لبريدك الإلكتروني يوميا
استلم اشعارات وأخبار حصرية ومقالات مميزة من إذاعة الشمس