اعتقال شخصين من الخضيرة بشبهة قتل وإحراق جثة قرب جسر الزرقاء

shutterstock

shutterstock

أعلنت الشرطة، اليوم الثلاثاء، أن قوات وحدة التحقيقات المركزية "اليمار" اعتقلت شخصين من سكان مدينة الخضيرة، بشبهة ضلوعهما في جريمة قتل رجل وإضرام النار بجثته على مقربة من شارع الساحل قرب بلدة جسر الزرقاء، وذلك قبل نحو أسبوعين.

تفاصيل الاعتقال

أوضحت الشرطة أن المشتبه بهما المركزيين جرى تمديد اعتقالهما حتى يوم الأربعاء الموافق 10 حزيران/يونيو 2026، فيما تم اعتقال شخصين آخرين على خلفية الاشتباه بمشاركتهما في نفس الجريمة، وأكدت الشرطة أنها ستتقدم بطلب إلى محكمة الصلح في عكا لتمديد فترة اعتقالهما لاستكمال التحقيقات.


خلفية الجريمة


الجريمة التي وقعت قبل أسبوعين أثارت صدمة واسعة في المنطقة، حيث عُثر على جثة رجل محترقة بالقرب من شارع الساحل، في موقع قريب من بلدة جسر الزرقاء، وقد باشرت الشرطة حينها تحقيقات موسعة، شملت جمع الأدلة الجنائية وتحليل مسرح الجريمة، وصولاً إلى تحديد هوية المشتبه بهم واعتقالهم.


دور وحدة التحقيقات المركزية


أشارت الشرطة إلى أن وحدة "اليمار" في لواء الشمال تولت التحقيق في القضية، نظراً لخطورتها وتعقيدها، حيث عملت على تتبع خيوط الجريمة وجمع المعلومات الاستخبارية، ما أدى إلى اعتقال المشتبه بهم، وأكدت أن التحقيقات لا تزال جارية للكشف عن كافة الملابسات والدوافع وراء ارتكاب الجريمة.


انعكاسات على المجتمع المحلي


أثارت هذه الجريمة حالة من القلق بين سكان المنطقة، خاصة مع الطريقة البشعة التي تم التعامل بها مع الضحية، ويخشى الأهالي من انعكاسات مثل هذه الجرائم على الأمن الشخصي، مطالبين بتشديد الإجراءات الأمنية وملاحقة المنظمات الإجرامية التي قد تكون وراء مثل هذه الحوادث.


طالع أيضًا: زوج يقتل زوجته طعنًا داخل منزلها في قرية الجديدة جنوب جنين


مسار التحقيقات القضائية


من المتوقع أن تستمر التحقيقات خلال الأيام المقبلة، حيث ستعرض الشرطة نتائجها أمام النيابة العامة، تمهيداً لتقديم لوائح اتهام بحق المشتبه بهم في حال ثبوت الأدلة، وأكدت الشرطة أنها ستواصل العمل على كشف جميع المتورطين وضمان تقديمهم للعدالة.

تمثل هذه القضية واحدة من أبرز الجرائم التي شهدتها المنطقة مؤخراً، وتسلط الضوء على التحديات الأمنية التي تواجهها السلطات في مكافحة الجريمة المنظمة والعنيفة.


وفي بيان صادر عن الشرطة جاء: "إن اعتقال المشتبه بهم يشكل خطوة مهمة في مسار التحقيق، وسنعمل بكل الوسائل المتاحة لكشف الحقيقة وتقديم المسؤولين عن هذه الجريمة إلى القضاء."


وبهذا، يبقى المجتمع المحلي بانتظار نتائج التحقيقات النهائية، وسط دعوات متزايدة لتعزيز الأمن وضمان عدم تكرار مثل هذه الحوادث المروعة.

يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!