إصابة حرجة لطفل إثر سقوطه عن درج في برطعة
سيارة إسعاف
أُصيب طفل يبلغ من العمر عامين ونصف بجراح بالغة الخطورة، اليوم الأربعاء، بعد حادث سقوط على ما يبدو من درج في بلدة برطعة، حيث وصل إلى طواقم الإسعاف وهو فاقد للوعي ودون نبض أو تنفس.
تفاصيل الحادث
تلقى مركز الطوارئ 101 التابع لنجمة داوود الحمراء في منطقة الشارون بلاغًا حول طفل فاقد للوعي تم إحضاره للالتقاء بطواقم الإسعاف قرب برطعة، وبحسب إفادات المتواجدين في المكان، فإن الطفل سقط عن درج وتعرض لإصابة خطيرة في الرأس والجسم.
تدخل الطواقم الطبية
عند وصول المسعفين، تبيّن أن الطفل فاقد للوعي تمامًا، ولا يوجد لديه نبض أو تنفس، وعلى الفور، باشر الطاقم الطبي بإجراءات إنعاش متقدمة تضمنت التنفس الاصطناعي، إعطاء الأدوية المنقذة للحياة، ومحاولات الإنعاش القلبي الرئوي، وبعد جهود مكثفة، تم نقله إلى مستشفى هليل يافه وهو بحالة حرجة للغاية.
تصريحات المسعفين
قال المسعفان في نجمة داوود الحمراء، موشيه كوهين وعمر كبهة: "وصل الطفل إلينا وهو فاقد للوعي ومن دون نبض أو تنفس، فباشرنا فورًا بإجراءات الإنعاش المتقدمة ونقلناه إلى المستشفى بينما وُصفت حالته بالحرجة."
خطورة إصابات الأطفال بالسقوط
يُعد السقوط من أكثر الحوادث شيوعًا بين الأطفال، خاصة في المنازل التي تحتوي على سلالم أو أسطح مرتفعة، وغالبًا ما تكون الإصابات الناتجة عن السقوط خطيرة نظرًا لضعف البنية الجسدية للأطفال في هذه المرحلة العمرية. وتشير دراسات طبية إلى أن السقوط قد يؤدي إلى إصابات دماغية أو كسور في الجمجمة، وهو ما يستدعي تدخلًا طبيًا عاجلًا.
أهمية الإسعاف السريع
الحادثة تسلط الضوء على أهمية سرعة الاستجابة في مثل هذه الحالات، حيث إن دقائق قليلة قد تحدد مصير المصاب، وقد شددت طواقم الإسعاف على ضرورة الاتصال الفوري بمراكز الطوارئ عند وقوع أي حادث مشابه، وعدم محاولة نقل المصاب بشكل عشوائي قبل وصول المسعفين.
طالع أيضًا: مقتل طفل عمره 7 أشهر وإصابة والديه في إطلاق نار بالضفة.. ومحاولات لإخفاء الأدلة
دعوات للتوعية والوقاية
يؤكد خبراء الصحة أن الوقاية من حوادث السقوط تبدأ من داخل المنزل، عبر اتخاذ إجراءات بسيطة مثل تركيب حواجز أمان على السلالم، مراقبة الأطفال بشكل دائم، وإبعادهم عن الأماكن المرتفعة، كما ينصحون بتوعية الأهالي حول الإسعافات الأولية الأساسية التي يمكن أن تُنقذ حياة الطفل قبل وصول الطواقم الطبية.
الحادثة المؤلمة في برطعة أعادت إلى الواجهة قضية سلامة الأطفال داخل المنازل، وضرورة تكثيف الجهود للتوعية بمخاطر السقوط والإجراءات الوقائية الممكنة.
وجاء في بيان صادر عن الطواقم الطبية: "إن سرعة الاستجابة والتدخل الطبي العاجل ساهمت في إنقاذ حياة الطفل، لكن حالته لا تزال حرجة للغاية، ونأمل أن يتجاوز هذه الأزمة بسلام."
وبهذا، يبقى الحادث تذكيرًا مؤلمًا بمدى هشاشة حياة الأطفال، وضرورة أن يكون الأهل أكثر حرصًا على توفير بيئة آمنة لهم داخل المنزل وخارجه.
نشرة إخبارية خاصة مباشرة لبريدك الإلكتروني يوميا
استلم اشعارات وأخبار حصرية ومقالات مميزة من إذاعة الشمس