لبنان تحت النار.. أكثر من 20 ضحية في لبنان ومقتل 4 جنود إسرائيليين ونتنياهو يتوعد حزب الله
غارات إسرائيلية على لبنان - تصوير السكان
أفادت مصادر لبنانية صباح اليوم أن سلسلة غارات إسرائيلية تستهدف عدة مواقع في جنوب البلاد، فيما أعلن الجيش الإسرائيلي أنه هاجم بنى تحتية تابعة لحزب الله في منطقة البقاع، زاعمًا أن ذلك جاء ردًا على ما وصفه بانتهاكات متكررة لوقف إطلاق النار، والغارات شملت بلدات مثل عربصاليم والريحان، إضافة إلى عين بورضاي ومحيط مدينة بعلبك، ما أدى إلى تصاعد التوتر بشكل كبير.
تهديدات نتنياهو بعد سقوط الجنود
في أعقاب مقتل أربعة جنود إسرائيليين بينهم قائد كتيبة خلال المعارك التي اندلعت في جنوب لبنان، خرج رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو بتصريحات حادة متوعدًا حزب الله بدفع "ثمن باهظ جدًا".
وأكد أن إسرائيل لن تقبل استمرار الهجمات على جنودها أو على أراضيها، مشددًا على أن الرد سيكون قويًا وحاسمًا. وأضاف أن بقاء القوات الإسرائيلية في الشريط الأمني جنوبي لبنان سيستمر طالما تطلب الأمر ذلك، بهدف حماية بلدات الشمال من أي تهديد محتمل.
وهذه التصريحات تأتي في وقت يشهد فيه الجنوب اللبناني تصعيدًا متواصلًا، ما يثير مخاوف من اتساع رقعة المواجهات وتزايد التداعيات الإنسانية والسياسية في المنطقة.
غارات إسرائيلية على جنوب لبنان
أفادت مصادر لبنانية بأن عدة مواقع في جنوب البلاد تتعرض في هذه الأثناء لسلسلة غارات إسرائيلية، وأعلن الجيش الإسرائيلي أنه استهدف بنى تحتية تابعة لحزب الله في منطقة البقاع، مؤكداً أن ذلك جاء رداً على ما وصفه بانتهاكات متكررة لوقف إطلاق النار.
خسائر الجيش الإسرائيلي
أعلن الجيش الإسرائيلي عن مقتل أربعة من جنوده، بينهم قائد كتيبة، خلال معارك مع حزب الله جنوب لبنان الليلة الماضية، كما أشار إلى إصابة ضابط احتياط وأربعة ضباط صف احتياطيين جراء استهدافهم بطائرة مسيرة تابعة للحزب، ووصفت مصادر عسكرية إسرائيلية المواجهات الليلية بأنها صعبة ومعقدة، ووقعت قرب بلدة كفرتبنيت.
تصاعد التوتر في الجنوب اللبناني
شهدت الحدود الجنوبية للبنان الليلة الماضية مواجهات عنيفة بين الجيش الإسرائيلي وعناصر من حزب الله قرب بلدة كفرتبنيت، أسفرت عن مقتل أربعة جنود إسرائيليين بينهم قائد كتيبة، إضافة إلى إصابة آخرين بجروح متفاوتة، وهذه التطورات الميدانية جاءت لتزيد من حدة التوتر القائم منذ أسابيع، حيث تتواصل الاشتباكات بشكل متقطع في تلك المنطقة.
وفي المقابل، أفادت مصادر لبنانية بحدوث موجة نزوح واسعة من القرى الجنوبية باتجاه مناطق أكثر أمانًا في الشمال، وسط مخاوف الأهالي من استمرار الغارات الجوية الإسرائيلية التي استهدفت عدة بلدات منذ فجر اليوم، كما أعلنت وزارة الصحة اللبنانية أن حصيلة الضحايا بلغت أكثر من ثلاثين قتيلًا، إضافة إلى عشرات المصابين الذين يتلقون العلاج في مستشفيات مختلفة.
تصريحات إسرائيلية متشددة
وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير دعا إلى رد قوي على التصعيد من جانب حزب الله، مؤكداً أن حماية المواطنين والجنود هي الأولوية، وأضاف أن النصر في الشرق الأوسط لا يتحقق بالاحتواء بل بالقوة، ومن جانبه، وصف وزير المالية بتسلئيل سموتريتش اليوم بالصعب، وقال إن الوقت قد حان لـ"الكلام بالنار وفتح أبواب الجحيم".
خسائر بشرية في لبنان
أعلنت وزارة الصحة اللبنانية عن مقتل أكثر من عشرين شخصاً وإصابة أكثر من ثلاثين آخرين بجروح متفاوتة، إضافة إلى أربعة مفقودين، جراء الغارات الإسرائيلية التي استهدفت عدة مناطق في جنوب البلاد منذ فجر اليوم، كما أفادت مصادر محلية بحدوث موجة نزوح من الجنوب باتجاه الشمال.
الموقف الفرنسي
نقلت وكالة رويترز عن وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو دعوته إسرائيل إلى وقف أعمالها القتالية في لبنان، مطالباً الولايات المتحدة بممارسة ضغوط على تل أبيب، وأكد أن فرنسا لن توافق على رفع عقوبات مجلس الأمن عن إيران ما لم تقتنع بشروط المحادثات النووية، مشدداً على ضرورة معالجة ملف الصواريخ الباليستية ودعم طهران لجماعات مسلحة.
عمليات إسرائيلية واسعة
أعلن الجيش الإسرائيلي أنه هاجم أكثر من 80 هدفاً في البقاع وجنوب لبنان، شملت مقرات قيادة ومنصات إطلاق صواريخ وبنى تحتية تابعة لحزب الله، وأوضح أنه استهدف مواقع في سهل البقاع وبعلبك على عمق 85 كيلومتراً داخل الأراضي اللبنانية، مشيراً إلى مقتل وإصابة عشرات من عناصر الحزب.
اجتماعات أمنية إسرائيلية
قالت مصادر إسرائيلية إن قادة أمنيين وعسكريين يعقدون اجتماعات مكثفة لبحث الرد على هجمات حزب الله، وذلك عقب مقتل أربعة جنود إسرائيليين وإصابة آخرين في المواجهات الأخيرة قرب كفرتبنيت.
مقتل وإصابة جنود إسرائيليين
الجيش الإسرائيلي أعلن عن مقتل أربعة من جنوده، بينهم قائد كتيبة، خلال معارك مع حزب الله في جنوب لبنان الليلة الماضية، كما أُصيب ضابط احتياط وأربعة من ضباط الصف بجروح متفاوتة جراء استهدافهم بمسيّرة مفخخة، وأكدت مصادر عسكرية أن المواجهات الليلية كانت صعبة ومعقدة، ووقعت قرب بلدة كفرتبنيت، حيث تعرضت دبابة إسرائيلية لضربة مباشرة.
تصريحات وزراء إسرائيليين
وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير دعا إلى الرد بقوة على التصعيد، مؤكداً أن حماية الجنود والمواطنين هي الأولوية القصوى، وأضاف أن النصر في الشرق الأوسط لا يتحقق بالاحتواء وإنما بالقوة، على حد تعبيره.
أما وزير المالية بتسلئيل سموتريتش فوصف صباح اليوم بأنه "صعب"، مشيراً إلى أن الوقت قد حان لـ"الكلام بالنار وفتح أبواب الجحيم"، في إشارة إلى تصعيد العمليات العسكرية.
حصيلة الضحايا في لبنان
وزارة الصحة اللبنانية أعلنت عن ارتقاء أكثر من عشرين شخصاً وإصابة أكثر من ثلاثين آخرين بجروح متفاوتة، إضافة إلى أربعة مفقودين، جراء الغارات الإسرائيلية التي استهدفت عدة مناطق منذ فجر اليوم.
وأكدت أن بين الضحايا نساء وأطفال، فيما تواصل فرق الإنقاذ البحث عن المفقودين تحت الأنقاض، كما أشارت إلى أن حصيلة الحرب منذ الثاني من آذار/مارس بلغت 3912 ضحية و11,873 جريحاً، مع استمرار الغارات والاشتباكات في الجنوب.
رد حزب الله
أعلن حزب الله أنه رصد محاولة تسلل لقوة إسرائيلية مؤلفة من فصيلي مدرعات ومشاة باتجاه شمال مرتفع "علي الطاهر"، حيث جرى استدراجها والتعامل معها بمختلف الأسلحة، وأكد الحزب أن العملية أسفرت عن تدمير ثلاث دبابات "ميركافا" بصواريخ موجَّهة، في تصعيد جديد للمواجهات الميدانية.
الموقف الدولي
وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو دعا إسرائيل إلى وقف أعمالها القتالية في لبنان، مطالباً الولايات المتحدة بممارسة ضغوط على تل أبيب للالتزام بمسار السلام.
وأوضح أن فرنسا لن توافق على رفع العقوبات عن إيران ما لم تقتنع بأن المحادثات النووية تلبي شروطها، مشدداً على ضرورة معالجة ملف الصواريخ الباليستية ودعم طهران لجماعات مسلحة، وأضاف أن الاستقرار في المنطقة يتطلب تغييراً جذرياً في المواقف.
طالع أيضًا: تصعيد دموي في الجنوب اللبناني.. غارات متبادلة وخسائر بشرية وسط جدل سياسي متصاعد
الموقف الأميركي
نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس انتقد علناً الحكومة الإسرائيلية، مشيراً إلى أن الرئيس دونالد ترامب لا يسلب إسرائيل "حقها في الدفاع عن النفس"، لكنه يطالبها باحترام مسار عملية السلام وتجنب تقويضها.
وأكد فانس أن واشنطن كانت قريبة من تحقيق اختراق في المفاوضات مع طهران، قبل أن تُقدم إسرائيل على تنفيذ غارات في لبنان، مهاجماً بشدة وزراء في الحكومة الإسرائيلية الذين انتقدوا مذكرة التفاهم الأخيرة.
تتواصل الغارات والمعارك بين الجيش الإسرائيلي وحزب الله في جنوب لبنان، وسط دعوات دولية متزايدة لوقف التصعيد والعودة إلى طاولة المفاوضات.
وبينما ترتفع حصيلة الضحايا المدنيين في لبنان، يزداد الضغط على الأطراف المعنية لإيجاد حلول سياسية عاجلة.
وفي بيان مقتضب، قالت وزارة الصحة اللبنانية: "إن استمرار الغارات يهدد حياة المدنيين بشكل مباشر، ونطالب المجتمع الدولي بالتدخل الفوري لحماية الأبرياء ووقف نزيف الدم."
وبهذا، يبقى المشهد مفتوحاً على احتمالات خطيرة، في ظل تصاعد العمليات العسكرية وتباين المواقف السياسية، ما يجعل الحاجة إلى التهدئة أكثر إلحاحاً من أي وقت مضى.
المغار: مقتل شاب في جريمة إطلاق نار
نشرة إخبارية خاصة مباشرة لبريدك الإلكتروني يوميا
استلم اشعارات وأخبار حصرية ومقالات مميزة من إذاعة الشمس