د. مها كركبي صباح: التجمع يبدأ مرحلة جديدة برؤية الشراكة وتمكين النساء

تصوير التجمع - استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007

تصوير التجمع - استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007

اعتبرت د. مها كركبي صباح أن انتخابها في موقع متقدم ضمن قيادة التجمع الوطني الديمقراطي يمثل مسؤولية كبيرة في مرحلة سياسية معقدة، مؤكدة أن الحزب يتجه إلى الانتخابات المقبلة برؤية تقوم على توسيع الشراكة السياسية، وتعزيز حضور النساء والشباب، ومواجهة محاولات التضييق على العمل السياسي العربي.


منافسة ديمقراطية أفرزت قيادة جديدة

وقالت كركبي صباح، إن المنافسة الداخلية في المؤتمر العام للحزب جرت في أجواء ديمقراطية، ووصفتها بأنها اتسمت بـ"ثقافة تنظيمية عالية"، معتبرة أن النتائج أفرزت قائمة تعكس هموم المجتمع العربي ورؤية الحزب للمرحلة المقبلة.

وأضافت في مداخلة هاتفية ضمن برنامج "أول خبر" على إذاعة الشمس، أن التوافق الذي أفرزته الانتخابات الداخلية يمنح القيادة الجديدة قدرة أكبر على العمل المشترك والتعامل مع القضايا التي تواجه المجتمع العربي.

امتداد للمسيرة الأكاديمية

وأوضحت أن انتقالها إلى العمل السياسي لم يكن تحولًا جذريًا، بل امتدادًا طبيعيًا لعملها الأكاديمي والبحثي، مشيرة إلى أن اهتمامها انصب خلال السنوات الماضية على دراسة التحولات الاجتماعية والاقتصادية داخل المجتمع الفلسطيني في الداخل، مع تركيز خاص على قضايا المرأة.

وأضافت أن الدراسات والأبحاث تساهم في رسم السياسات، لكن المشاركة في مراكز صنع القرار تمنح فرصة أكبر للتأثير المباشر في القضايا العامة.

تمثيل النساء أولوية

وأكدت كركبي صباح أن وجودها في المرتبة الثالثة يعكس اهتمام الحزب بتمثيل النساء، مشددة على أن المرأة يجب أن تكون شريكة في مواقع اتخاذ القرار، وليس مجرد حضور رمزي.

وأضافت أن أي شراكة انتخابية مستقبلية يجب أن تتضمن تمثيلًا نسائيًا حقيقيًا، معتبرة أن نجاح ذلك يتطلب أيضًا دعمًا مجتمعيًا يضمن وصول النساء إلى مواقع متقدمة.

الشراكة السياسية ضرورة

وترى أن التجمع يعمل منذ البداية على بناء أوسع شراكة سياسية ممكنة، لأن المرحلة الحالية، بحسب وصفها، تستوجب رص الصفوف وتوحيد الجهود.

وأشارت إلى أن تجديد الوجوه داخل الحزب لا يعني تغييرًا في مبادئه، بل يعكس تطورًا طبيعيًا ينسجم مع رؤية الحزب واستعداداته للاستحقاقات المقبلة.

رفض الخطاب الطائفي

وشددت على رفضها لأي خطاب يقوم على الانتماءات الطائفية، مؤكدة أنها خاضت المنافسة على أساس رؤيتها الأكاديمية والسياسية، لا على أساس الهوية الطائفية.

وأضافت أن الحزب لا يتبنى هذا النوع من الخطاب، بل يسعى إلى تمثيل المجتمع العربي على أساس وطني جامع.

استعداد لمواجهة محاولات الإقصاء

وفيما يتعلق بالحديث عن احتمال شطب التجمع من الانتخابات، قالت كركبي صباح إن الحزب لا يستغرب مثل هذه المحاولات، خاصة في ظل الحكومة الحالية، مضيفة أن المرحلة المقبلة قد تشهد مزيدًا من الضغوط على القيادات السياسية العربية.

وأكدت أن الرد على هذه السياسات يكون من خلال تعزيز المشاركة السياسية والالتفاف الشعبي حول الأحزاب العربية، معتبرة أن المشاركة الواسعة في الانتخابات تشكل رسالة سياسية مهمة.

وختمت بالتأكيد أن المرحلة المقبلة ستشهد تركيزًا خاصًا على التواصل مع النساء والشباب، من خلال برامج تعالج قضاياهم بشكل مباشر، مشيرة إلى أن المجتمع العربي بأكمله يواجه تحديات غير مسبوقة في ظل الحرب والأوضاع السياسية، الأمر الذي يجعل رفع نسبة المشاركة السياسية مسؤولية جماعية.




يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!