عائلة وئام فيصل: لا يوجد إنسان بالدنيا يستحق الموت بهذه الطريقة
قال المحامي سامي فيصل، عم الفتى وئام فيصل، صاحب الـ18 عاما، الذي راح ضحية لجريمة إطلاق نار في حيفا، إن العائلة قررت التبرع بأعضاء ابنها، رغم الفاجعة الكبيرة التي تعيشها، في محاولة لتحويل الألم إلى أمل وإنقاذ حياة آخرين، مؤكدا أن وئام لم يكن مستهدفا في جريمة إطلاق النار التي أودت بحياته، ولم تكن له أي علاقة بعالم الجريمة.
·وئام فيصل - المصدر: صفحات التواصل الاجتماعي | الاستخدام وفقا للبند 27أ من حقوق النشر
وقال فيصل، في مداخلة هاتفية ضمن برنامج "أول خبر" على إذاعة الشمس، إن ما يجري في المجتمع العربي لم يعد يحتمل، مضيفا: "ما فيش إنسان بالدنيا يستحق الموت بهي الطريقة".
وأضاف أن الخلافات يجب أن تُحل عبر القانون، وليس عبر السلاح، داعيا إلى وقف "المجازر" التي تحصد أرواح الأبرياء، ومشددا على أن المجتمع يضم شخصيات قادرة على حل النزاعات دون اللجوء إلى العنف.
"كان في المكان الخطأ"
وأوضح فيصل أن وئام كان برفقة أصدقائه، ومن بينهم جوناثان خوري، وقت وقوع إطلاق النار، مؤكدا أن جميع الشبان الذين كانوا معه "بعيدون عن الإجرام"، وقال: "الولد كان بس في المكان الغلط بالزمان الغلط، مش أكثر من هيك".
وأشار إلى أن الإصابة التي تعرض لها وئام كانت حرجة منذ اللحظة الأولى، وأن العائلة أدركت مبكرا أن فرص نجاته كانت شبه معدومة.
قرار التبرع بالأعضاء
وتحدث فيصل عن قرار العائلة التبرع بأعضاء وئام بعد إعلان وفاته رسميا، قائلا إن الطاقم الطبي توجه إليهم بهذا الطلب، وبما أن الإصابة كانت في الرأس فقط بينما بقيت بقية أعضاء الجسم سليمة، قررت العائلة المضي بهذه الخطوة.
وأضاف: "قررنا ننقذ قد ما نقدر من الناس باسم وئام، لأنه كان إنسان يحب يساعد العالم، ويحب العطاء، وما عمره عمل أي مشكلة غير قانونية".
"شاب بلا أي خلفية جنائية"
وشدد فيصل على أن وئام، البالغ من العمر 17 عاما، لم تكن له أي سوابق أو ملفات لدى الشرطة، مؤكدا أن كل ما أثير حول وجود خلفية جنائية لا أساس له.
وقال: "مش موجود عندنا بالعيلة، ومش موجود عنده هو، كان شابا يعيش حياته الطبيعية، ويكرس وقته لأصحابه، وكان يستعد لمواصلة مستقبله بعد إنهاء المدرسة".
تابعوا الشمس على تلغرامأخبار عاجلة · تقارير حصرية · بث مباشرانضم للقناة
انتظار تسليم الجثمان
وفي ختام حديثه، أوضح فيصل أن العائلة كانت بانتظار استكمال الإجراءات الرسمية وتسلم الجثمان، تمهيدا لتحديد موعد مراسم التشييع، معربا عن أمله في أن تنتهي الإجراءات بأسرع وقت حتى تتمكن العائلة من وداع ابنها.
وكان وئام قد أُصيب بإطلاق نار مع صديقه جوناثان خوري، البالغ من العمر 18 عامًا، الذي لقي حتفه في الجريمة نفسها، فيما لا يزال مصاب آخر في حالة خطيرة.
ومن المقرر أن تُقام مراسم تشييع ودفن الشاب، اليوم الأحد، على أن يتم الإعلان لاحقًا عن موعد ومكان الجنازة وبيت العزاء.
يتم استخدام المواد المنشورة على موقع الشمس وفقًا لأحكام المادة 27أ من قانون حقوق التأليف والنشر لعام 2007.
في حال كنت تعتقد أن استخدام أي مادة منشورة على الموقع ينتهك حقوقك بصفتك صاحب حقوق الطبع والنشر، يمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني: info@ashams.com، وطلب وقف استخدام المادة.
يرجى عند التواصل تزويدنا بالاسم الكامل، ورقم الهاتف، وإرفاق صورة عن الشاشة (Screenshot) ورابط الصفحة ذات الصلة على موقع الشمس.