العربية للتغيير تطالب بكشف تفاصيل التفاهم بين الجبهة والتجمع وتؤكد: لم نبحث توزيع المقاعد
shutterstock
أكد عضو المكتب السياسي في الحركة العربية للتغيير، أحمد دراوشة، أن الشارع العربي ينتظر من الأحزاب التوصل إلى اتفاقات سريعة تفضي إلى قائمة موحدة، معتبرا أن استمرار الجدل الداخلي لا يعكس أولويات المواطنين الذين يواجهون تصاعد العنف والجريمة والأزمات اليومية.
وأضاف في مداخلة هاتفية ضمن برنامج "أول خبر" على إذاعة الشمس، إن النقاشات الجارية بين الأحزاب لا تشغل غالبية الناس، موضحا: "الناس تنتظر مننا أن نكون متفقين وأن نخرج إلى الشارع ببرنامج انتخابي، لا أن نبقى في تفاصيل المفاوضات."
الأولوية لقضايا الناس
وأشار دراوشة إلى أن ما يعيشه المجتمع العربي اليوم يفرض على القيادات الحزبية تجاوز الخلافات، مضيفا: "كل يوم نصحى على جريمة قتل أو حادثة عنف، لذلك يتوجب على كافة الأحزاب أن تصل إلى اتفاق بأسرع وقت."
وأكد أن هذا المطلب الشعبي مبرر، لأن المواطنين يريدون رؤية عمل سياسي موحد يعالج قضاياهم الملحة.
عتب على الجبهة
وأوضح دراوشة أن العلاقة بين العربية للتغيير والجبهة تمتد منذ عام 2015، سواء في التحالفات الثنائية أو المشتركة، ولذلك جاء العتب بعد اكتشاف وجود تفاهمات ثنائية بين الجبهة والتجمع قبل الجلوس إلى طاولة المفاوضات.
وأضاف أن الحركة طالبت بالكشف عن تفاصيل هذا الاتفاق حتى تبنى المفاوضات على أسس واضحة.
"لم نناقش المقاعد"
ورفض دراوشة اختزال الخلاف في توزيع المقاعد، مؤكدا أن المفاوضات لم تصل أصلا إلى هذه المرحلة.
وقال: "حتى الاجتماع الذي عقد في سخنين لم نتحدث فيه عن ترتيب المقاعد، والخلاف كان على الأسلوب والطريقة."
وكشف في الوقت ذاته أن العربية للتغيير وافقت على مقترح قدمته الجبهة يقضي بتوزيع أربعة مقاعد من أصل الثمانية الأولى مناصفة بين العربية للتغيير والتجمع، لكنها فوجئت لاحقا بوجود تفاهمات مسبقة بين الجبهة والتجمع.
لا نناور
وشدد دراوشة على أن الحركة لا تستخدم المفاوضات كورقة ضغط، قائلا: "منذ عام 1999 يقال إننا نناور، لكننا لا نناور، وجئنا إلى طاولة المفاوضات بنية صادقة لتشكيل القائمة."
وأضاف أن الحركة لا تزال ترى أن التحالف الطبيعي هو مع الجبهة والتجمع، لأن الأحزاب الثلاثة تتقارب في برنامجها السياسي.
موقف من القائمة الموحدة
وحول إمكانية الانتقال إلى القائمة العربية الموحدة، أوضح دراوشة أن العلاقات مع الموحدة جيدة، لكنها تطرح برنامجا سياسيا مختلفا.
وأكد أن الأولوية ما زالت لإنجاح التحالف القائم، لافتا إلى وجود شخصيات تبذل جهودا لرأب الصدع بين الأطراف الثلاثة، والحركة تنتظر نتائج هذه المساعي.
"كرامة الأحزاب خط أحمر"
وأكد دراوشة أن الحفاظ على كرامة جميع الأحزاب يمثل الخط الأحمر في المفاوضات، مشيرا إلى أن قضية تمثيل النساء يمكن معالجتها داخل كل حزب من خلال ترتيب مرشحيه.
وختم بالقول إن الهدف النهائي يجب أن يكون الوصول إلى صيغة تحقق أوسع تمثيل ممكن، لأن هذه الانتخابات مصيرية، -على حد قوله-.
نشرة إخبارية خاصة مباشرة لبريدك الإلكتروني يوميا
استلم اشعارات وأخبار حصرية ومقالات مميزة من إذاعة الشمس