رونالدو قبل صدام إسبانيا: سأعتزل برغبتي.. ومواجهة إسبانيا ستُحسم بتفاصيل صغيرة

الصورة من الحساب الرسمي لمنتخب البرتغال- Seleções de Portugal

الصورة من الحساب الرسمي لمنتخب البرتغال- Seleções de Portugal

أشعل الأسطورة البرتغالي كريستيانو رونالدو الأجواء المونديالية قبل الموقعة المرتقبة بين البرتغال وإسبانيا في دور الـ 16 من كأس العالم 2026، وذلك خلال مؤتمر صحفي تاريخي عقده في مدينة أرلينغتون الأمريكية، شهد تصريحات حادة ومباشرة هاجم فيها وسائل الإعلام وحسم خلاله مستقبله الدولي بشكل نهائي.



استعدادات منتخب البرتغال لمواجهة إسبانيا في دور الـ 16


وقال الدون: "إن لم تكن لدينا القناعة بقدرتنا على الفوز بكأس العالم لما كنا وصلنا إلى هنا حتى الآن، تجربتي في البطولة جميلة حتى الآن ونحن نتحسن في كل مباراة".


وأضاف: "نعلم أن هذه بطولة صعبة وبعض الفرق قد أقصيت وهذا يخبرنا بالكثير ولكن فريقنا بخير وبالذهنية المناسبة، سنواجه فريقا صعبا ولكننا مستعدون".


وتابع: "مباراة الغد ستكون كبيرة والفريق يتقدم وقدم الكثير." وشدد: "أشعر أن الغد سيكون يوما جيدا وسنحقق الفوز".




موقف رونالدو من الاعتزال والنسخة الحالية لكأس العالم


وقال رونالدو: "سأعتزل عندما أقرر أنا، وسنرى ما إذا كانت هذه البطولة ستكون الأخيرة أم لا، لأنني لا أريد لفت النظر إلى ذلك الأمر فقط ويجب أن يبقى التركيز على المباراة المقبلة".


وأضاف: "هذه قد تكون مشاركتي الأخيرة في كأس العالم وأتمنى إن شاء الله أن أستمتع بها، ولكن لنرى، لا أريد أن تكون مباراة الغد هي الأخيرة في كأس العالم".





التكيف مع تقدم العمر وتغير الأداء الفني للدون


أوضح كريستيانو رونالدو: "أنا مثلما كنت في الـ 18 من عمري، عقلي وجسدي يحاولان تحقيق الأهداف سواء ألعب أم لا، لدي دور أؤديه."


وتابع: "لأصل إلى ذلك المستوى يجب أن نترك الكثير من الأشياء، وخلال مسيرتي تمكنت من التكيف مع معطيات السن، أنا لست اللاعب الذي كنت عليه قبل سنين، ولكنني أفهم أنني لازلت قادرا على تسجيل الأهداف وأتمنى أن أستمر في ذلك غدا، وأن يسجل أي لاعب من أجل تحقيق الفوز".


واستطرد: "بالفعل سجلت 3 أهداف فقط حتى الآن ولكن أدائي ليس سيئا".



جودة الجيل الحالي للبرتغال وسر الشغف في مونديال 2026


وقال: "هذا الفريق يتسم بجودة عالية، متوسط أعمارنا صغير، وهذا السوار الذي نرتديه مكتوب عليه أسماء جميع اللاعبين ونلعب من أجل جوتا وكل الأشخاص البرتغاليين، هذه نسخة من كأس العالم سأتذكرها دون عن غيرها بسبب الشغف وبالنسبة لي أراها الأفضل وأستمتع بها".


وأضاف: "الشعور بالحماسة والشغف لتمثيل بلدي ينطبق على كل مباراة أشارك فيها، اليوم على وجبة الفطور على سبيل المثال رأينا الكثير من الناس يرتدون العلم البرتغالي، هذه هي الذكريات التي نكتسبها وهذا ما جئنا لأجله، الذكريات التي نحصل عليها في النهاية هي محبة الفريق".


وأكد: "لن أتحدث عن الأجيال الماضية من اللاعبين، كان اللعب معهم رائعا ولكن الآن هذا جيل جديد له مزاياه وتحدياته، ولن أتحدث عن الوصول السابق لنصف النهائي إلا إذا تخطينا مباراة الغد، وأتمنى أن نحظى بأمسية طيبة".



رد حاسم من رونالدو على الانتقادات المستمرة


ورد رونالدوا عن الانتقادات التي طالما نالها قائلاً: "الانتقادات؟ يحاولون هزيمتي منذ 23 عاما لا جدوى وقد اعتدت الأمر، هذا جزء من عالمي".



النضج الفكري واللعب من أجل الشغف بعد سن الأربعين


وقال كريستيانو: "لا يوجد ما هو مفقود بالنسبة لي، لطالما كان الله كريما معي ومنحني الكثير، وطالما حظيت بالشغف والاستمتاع بكل لحظة في الملعب، لن أغادر البطولة ككريستيانو أفضل أو أقل ولكن سأظل بما أنا عليه، وعلينا أن نهيء جميع الظروف المناسبة للفوز، كل يوم نفكر في اليوم التالي فقط، وهذا النضج الذي يحصل عليه المرء مع التقدم في السن، عندما بلغت سن الـ 40 أدركت الكثير، وأتمنى أن أعيش 40 عاما أخرى لأتعلم أكثر، أشعر أنني نضجت كثيرا ولهذا أستمتع بكل لحظة".




وأضاف: "سأغادر هذه البطولة بضمير مرتاح وهذا أمر في حياتي العادية وفي كرة القدم، لم ألعب كرة القدم لاحتياجي لها ولكن بسبب شغفي، والآن ألعب في المنتخب لأنني أحب ذلك، وبغض النظر عن نتيجة الغد سأكون سعيدا ولن أضع الضغط على نفسي ولن أنهي مسيرتي بضرورة تحقيق الفوز، ولكن يجب أن أستمتع بكل يوم وكل مباراة".



رؤية رونالدو لمواجهة إسبانيا والإشادة بـ لامين يامال


وأشار رونالدو: "أسرتي تعيش في إسبانيا وأعز أصدقائي من هناك، إسبانيا دائما مرشحة للفوز وجميعنا نعرف ذلك، لقد فازوا بالكثير من الألقاب ولكن هذه بطولة مختلفة والأجواء مختلفة وأنا أحب اللعب ضدهم لأن سجلي جيد، ومن يعلم ما سيحدث ربما بعض التفاصيل البسيطة قد تصنع الفارق".


وأتم: "لطالما أرى أن منتخب إسبانيا يملك الكثير من المهارات، مباراة الغد ستكون معركة حامية وعلينا أن نجري وأن نتحلى بالشجاعة وهذه الطريقة الوحيدة للفوز عليهم".


واختتم الدون: "شاهدت مباراة إسبانيا والرأس الأخضر، لامين مستقبله باهر وأنا أنظر لمنتخب إسبانيا كوحدة واحدة وستكون المباراة قوية جدا غدا".

يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!