انفجار عبوات ناسفة قرب فندق يقيم فيه ماكرون بدمشق

من مكان الانفجار في دمشق - تصوير شهود عيان الاستعمال وفق قانون ٢٧ أ لحقوق النشر

من مكان الانفجار في دمشق - تصوير شهود عيان الاستعمال وفق قانون ٢٧ أ لحقوق النشر

شهدت العاصمة السورية دمشق، صباح الثلاثاء، دوي انفجارين متتاليين بالقرب من فندق فورسيزنز، حيث كان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قد أمضى ليلته بعد وصوله إلى المدينة، وأفاد مصدر أمني أن الانفجارين وقعا في محيط الفندق، أحدهما داخل حاوية نفايات والآخر في سيارة متوقفة، ويرجح أنهما ناجمان عن عبوات ناسفة بدائية الصنع.

تفاصيل الحادثة


المصادر الأمنية أوضحت أن الانفجار الأول وقع قبل وقت قصير من إعلان التلفزيون السوري الرسمي وصول ماكرون إلى القصر الرئاسي لعقد محادثات مع الرئيس السوري أحمد الشرع، أما الانفجار الثاني فقد وقع قرب دوار المحافظة وسط دمشق، ما أدى إلى انتشار أمني مكثف وإغلاق عدد من الطرق الرئيسية المؤدية إلى موقع الحادث.


الإصابات والخسائر


وزارة الداخلية السورية أعلنت أن الانفجارين أسفرا عن إصابة 18 شخصاً، بينهم أربعة من عناصر الشرطة، أثناء محاولة تفكيك العبوات الناسفة، وأكدت أن العبوتين كانتا بدائيتي الصنع، حيث وضعت إحداهما داخل سيارة والأخرى في حاوية قمامة قرب وزارة السياحة.




الإجراءات الأمنية


عقب الانفجارين، فرضت قوات الأمن السورية حالة استنفار واسعة في العاصمة، شملت انتشاراً مكثفاً في محيط الفندق والقصر الرئاسي، إضافة إلى إغلاق طرق رئيسية مثل ساحة الأمويين وطريق المطار والطريق المؤدي إلى دمشق القديمة، وأكدت وزارة الداخلية أن موقع الانفجار كان خارج النطاق الأمني المخصص لمقر إقامة الرئيس الفرنسي، وبالتالي لم يشكل أي تهديد مباشر له أو للوفد المرافق.


موقف الإليزيه


قصر الإليزيه في باريس أكد أن الرئيس ماكرون لم يسمع دوي الانفجارات أثناء توجهه إلى قصر الشعب للقاء الرئيس السوري أحمد الشرع، وأوضح أن اللقاء بين الرئيسين جرى كما هو مخطط له، دون أي تأثير مباشر من الأحداث الأمنية التي وقعت في محيط الفندق.


أجواء اللقاء الرسمي


وسائل الإعلام السورية الرسمية أفادت بأن الرئيس الشرع استقبل نظيره الفرنسي في القصر الرئاسي بدمشق، حيث عقدا جلسة محادثات رسمية بالتزامن مع سماع دوي الانفجارات في العاصمة، وأشارت إلى أن اللقاء تناول ملفات سياسية وأمنية، فيما لم تصدر تفاصيل إضافية حول مضمون المحادثات.




ردود فعل محلية ودولية


الحادثة أثارت اهتماماً واسعاً في الأوساط الإعلامية والسياسية، حيث اعتبر مراقبون أن توقيت الانفجارات، المتزامن مع زيارة ماكرون، يحمل دلالات أمنية حساسة، وفي المقابل، شددت السلطات السورية على أن الإجراءات الأمنية كانت كافية لضمان سلامة الضيف الفرنسي والوفد المرافق له.

الانفجاران في دمشق يسلطان الضوء على التحديات الأمنية التي تواجه العاصمة، خصوصاً في ظل وجود وفود دولية رفيعة المستوى، وبينما تواصل السلطات تحقيقاتها لمعرفة ملابسات الحادث والجهة المسؤولة عنه، يبقى التركيز منصباً على ضمان الاستقرار الأمني وحماية المدنيين.

بيان وزارة الداخلية السورية


قالت الوزارة في بيان رسمي: "الانفجاران اللذان وقعا قرب وزارة السياحة أسفرا عن إصابة 18 شخصاً، بينهم أربعة من عناصر الشرطة، ولم يشكلا أي تهديد مباشر لمقر إقامة الرئيس الفرنسي أو الوفد المرافق له، قواتنا الأمنية تواصل التحقيقات لضمان عدم تكرار مثل هذه الحوادث."


وبهذا، تبقى دمشق تحت حالة ترقب وحذر، فيما يواصل الرئيس الفرنسي زيارته الرسمية وسط إجراءات أمنية مشددة.

يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!