شرف القيادة وحسرة اللقب.. مبابي يكسر صمته بكلمات مؤثرة عقب الإخفاق المونديالي

كيليان مبابي، الصورة من الحساب الرسمي لمنتخب فرنسا على منصة إكس- @

كيليان مبابي، الصورة من الحساب الرسمي لمنتخب فرنسا على منصة إكس- @

وجه كيليان مبابي قائد منتخب فرنسا رسالة مؤثرة لجماهير بلاده تأسف فيها عن عدم التتويج بكأس العالم 2026.

وكان منتخب فرنسا أبرز المرشحين للتتويج باللقب قبل وأثناء البطولة، لكنه سقط في نصف النهائي أمام المنتخب الإسباني الذي توج باللقب لاحقا.



على الصعيد الفردي أنهى مبابي البطولة في صدارة ترتيب هدافي كأس العالم 2026، كما اعتلى قائمة هدافي المونديال عبر التاريخ.





مشاعر المونديال ومرارة خسارة كأس العالم


وجاءت رسالة مبابي عبر حسابه الشخصي على إنستغرام على النحو التالي: "شهر مليء بالمشاعر. شهر تجاوزنا فيه حدودنا. شهر من الفخر بارتداء ألوان فرنسا. وقبل كل شيء، شهرٌ من الشغف، الشغف نفسه الذي يدفعنا داخل الملعب، ويدفعكم أنتم أيضًا، سواء كنتم تتابعوننا من المنزل أو تهتفون لنا من المدرجات. هذا هو ما عشناه معًا. قصة لا تُصدق. لم نعد إلى أرض الوطن بالكأس. هذا يؤلمنا، وسيظل يؤلمنا لفترة. لن أتظاهر بغير ذلك. أنا فخور بالفوز بالحذاء الذهبي، لكنه كان سيعني لي الكثير لو كان بجانبه كأس العالم. ربما كنا مدينين لكم بنهاية أفضل. لكننا لا نختار دائمًا كيف تنتهي القصة. ما نستطيع اختياره هو ما نقدمه خلالها، ونحن قدمنا كل شيء. وهذا وحده أمر يمكننا أن نفخر به".


شكره لزملاء الفريق وأحلام الطفولة بشارة القيادة


وشدد: "شكرًا لزملائي. لولا عملهم، وتحركاتهم، وتمريراتهم، ولولا الروح التي حملتنا من المباراة الأولى حتى الأخيرة، لما تمكنت من تسجيل كل هذه الأهداف. هذه الجائزة يستحقها الفريق بقدر ما أستحقها أنا. عندما كنت طفلًا، كنت أحلم باللعب في كأس العالم. بطولة واحدة فقط. الآن لعبت 3 نسخ، وفزت بواحدة منها، وهذا العام كان لي الشرف العظيم بقيادة منتخب بلادي كقائد. لن أنسى ذلك أبدًا".





تقدير لتضحيات الجماهير الفرنسية خلف المحيط


واسترسل: "الكثير منكم ظل مستيقظًا حتى ساعات متأخرة، وبعضكم حتى منتصف الليل، لمشاهدتنا ونحن نلعب على بُعد محيط كامل منكم. اجتمعتم في المنازل، وفي المقاهي، مع العائلة والأصدقاء، في فرنسا وخارجها. وآخرون كانوا معنا في الملاعب، يلفّون أنفسهم بالعلم الفرنسي. أطفال بعيون مليئة بالأحلام. رجال ونساء من مختلف الخلفيات والأجيال، جمعهم الفرح البسيط بمشاركة هذه اللحظة".

واستطرد: "لقد سهرتم حتى وقت متأخر، أحيانًا حتى ساعات الصباح الأولى بسبب اختلاف التوقيت، لمشاهدتنا نلعب على الجانب الآخر من العالم، اجتمعتم في منازلكم، في المقاهي، مع عائلاتكم وأصدقائكم، في جميع أنحاء فرنسا وخارجها".


واستمر: "وكان بعضكم أقرب إلينا، في الملاعب، حاملين العلم على أكتافهم، أطفالٌ بعيونٍ لامعة، رجالٌ ونساءٌ من جميع الأعمار والخلفيات، اجتمعوا من أجل نفس الفرح، فرحة المشاركة، هذه هي قوة هذه الرياضة".



قوة الشغف والدعم الجماهيري في أحلك الظروف


وتابع: "لم تتوقفوا عن الإيمان بنا. ليس في أصعب اللحظات، ولا حتى عندما كنا لا نستحق ذلك. هذه القصة كتبتها ملايين الأيدي، وليست فقط أقدام اللاعبين الـ11 داخل الملعب، وجميعهم حملهم الشغف نفسه. لم تتخلوا عنا قط، حتى في أحلك الظروف، حتى عندما كنا ربما أقل استحقاقًا لذلك، هذه القصة كُتبت بأيدي الملايين، وليس فقط بأحد عشر لاعبًا على أرض الملعب، مدفوعين بنفس الشغف".



امتنان للجهاز الفني والعاملين خلف الكواليس


وأضاف: "لقد قلت بالفعل لديديه ديشامب ما كنت بحاجة إلى قوله. هو يعرف ذلك. شكرًا له، ولكامل جهازه الفني، وأخصائيي العلاج الطبيعي، والطهاة، ومدربي اللياقة البدنية، والسائقين، ولكل من يعمل خلف الكواليس ولا يراه أحد، والذين لم يكن أي شيء من هذا ممكنًا من دونهم. وشكرًا لكل من رحب بنا ودعمنا في جميع أنحاء الولايات المتحدة. لقد أخبرتُ ديدييه بما كان عليّ قوله، وأخبرتُ أيضًا جميع أفراد الطاقم الفني، أخصائيي العلاج الطبيعي، والطهاة، ومدربي اللياقة البدنية، والسائقين، جميع هؤلاء الأشخاص الذين لا يراهم أحد، والذين لولاهم لما كان أيٌّ من هذا ممكنًا، وأيضًا أولئك الذين استضافونا في الولايات المتحدة طوال هذه البطولة".





جوهر كرة القدم واستمرار الرحلة المستقبلية


وأردف: "كرة القدم لعبة نأخذها بمنتهى الجدية، ونقضي حياتنا نحاول إتقانها، لكنها تبقى لعبة في النهاية. وهي لا تزال تعتمد على ما كانت تعتمد عليه عندما بدأنا اللعب لأول مرة، كرة، ومرمى، ورغبة في تسجيل الأهداف. ولهذا السبب تجمعنا بهذه الطريقة. انتهت هذه النسخة من كأس العالم، لكن القصة مستمرة. ستكون هناك مباريات أخرى، وليالٍ أخرى في الصيف والشتاء، سنجتمع فيها جميعًا مرة أخرى حول هذه اللعبة نفسها، بنفس الحماس الذي لم ينقص. رحلتنا معًا لم تنتهِ بعد".


وختم: "انتهت بطولة كأس العالم، لكن الحكاية مستمرة، ستكون هناك مباريات أخرى، وليالٍ صيفية أو شتوية أخرى، نلتقي فيها مجدداً أمام الشاشة نفسها، بنفس الحماس الذي لم يخفت، لم ننتهِ من اللعب معاً بعد".





يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!