قوات الحكومة اليمنية تستهدف تجمعات وآليات عسكرية للحوثيين شمالي الضالع
shutterstock
أعلنت قوات تابعة للحكومة اليمنية، اليوم السبت، أنها نفذت عمليات عسكرية استهدفت تجمعات وثكنات وآليات تابعة لمليشيات الحوثي شمالي محافظة الضالع، مؤكدة أن الضربات جاءت في إطار الرد على تحركات عسكرية للحوثيين في المنطقة.
تفاصيل العملية
بحسب المصادر العسكرية، فإن القوات الحكومية استخدمت أسلحة متنوعة في استهداف مواقع الحوثيين، حيث تركزت الضربات على ثكنات عسكرية وتجمعات مقاتلين وآليات كانت تتحرك في محيط شمالي الضالع. وأكدت القوات أن العملية أسفرت عن إصابات مباشرة في صفوف الحوثيين، إضافة إلى تدمير بعض الآليات العسكرية التي كانت تستخدم في نقل المقاتلين والعتاد.
أهمية الضالع في المشهد العسكري
تُعد محافظة الضالع واحدة من أبرز المحافظات اليمنية التي تشهد مواجهات متكررة بين القوات الحكومية والحوثيين، نظرًا لموقعها الجغرافي الذي يربط بين عدة محافظات جنوبية وشمالية. وتحاول القوات الحكومية تعزيز مواقعها في هذه المنطقة لمنع أي تقدم للحوثيين نحو الجنوب، فيما يسعى الحوثيون إلى توسيع نطاق سيطرتهم عبر شن هجمات متكررة.
ردود الفعل الأولية
أثارت العملية ردود فعل متباينة بين الأهالي في الضالع، حيث عبّر بعض السكان عن ارتياحهم لصد تحركات الحوثيين، فيما أبدى آخرون قلقهم من احتمال تصاعد المواجهات العسكرية وتأثيرها على المدنيين. وأكدت مصادر محلية أن أصوات الانفجارات كانت مسموعة في عدة مناطق شمالية من المحافظة، ما أثار حالة من التوتر بين السكان.
السياق العام للصراع
تأتي هذه العملية في إطار التصعيد المستمر بين القوات الحكومية والحوثيين في عدة جبهات يمنية، حيث يشهد البلد منذ سنوات صراعًا مسلحًا أدى إلى أزمة إنسانية واسعة. وتحاول الأطراف المتصارعة تحقيق مكاسب ميدانية لتعزيز مواقعها التفاوضية في أي محادثات سياسية مستقبلية، فيما يبقى المدنيون هم الأكثر تضررًا من استمرار القتال.
تأثير العملية على الوضع الميداني
يرى مراقبون أن استهداف تجمعات وآليات الحوثيين شمالي الضالع قد يحد من قدرتهم على شن هجمات جديدة في المنطقة، لكنه في الوقت ذاته قد يدفعهم إلى الرد بعمليات مضادة. ويشير خبراء عسكريون إلى أن الضالع ستظل ساحة مواجهة مفتوحة، نظرًا لأهميتها الاستراتيجية في مسار الصراع اليمني.
تؤكد العملية الأخيرة أن المواجهات بين القوات الحكومية والحوثيين لا تزال مستمرة، وأن الضالع تبقى إحدى النقاط الساخنة في المشهد العسكري اليمني. وفي بيان مقتضب، قالت القوات الحكومية: "استهدفنا تجمعات وثكنات وآليات عسكرية تابعة لمليشيات الحوثي شمالي الضالع، وحققنا إصابات مباشرة، وسنواصل عملياتنا لحماية المدنيين ومنع أي تقدم للحوثيين في المنطقة."
مقتل الشاب عامر إبراهيم القرعان في جريمة إطلاق نار ببلدة كسيفة بالنقب
نشرة إخبارية خاصة مباشرة لبريدك الإلكتروني يوميا
استلم اشعارات وأخبار حصرية ومقالات مميزة من إذاعة الشمس