أسعد غانم: الانقسام إلى قائمتين عربيتين قد يمهّد لعودة نتنياهو والمطلوب إعادة بناء المشتركة الرباعية

Shutterstock - صناديق الاقتراع

Shutterstock - صناديق الاقتراع

دعا الباحث والمحاضر في العلوم السياسية، البروفيسور أسعد غانم، إلى إعادة تشكيل القائمة المشتركة بصيغة رباعية، معتبرًا أن خوض الانتخابات بقائمتين عربيتين قد يؤدي إلى تراجع نسبة التصويت في المجتمع العربي، وبالتالي إضعاف التمثيل العربي في الكنيست.


وقال غانم، خلال حديثه في برنامج "يوم جديد"، إن هناك حالة من عدم الارتياح في الشارع العربي تجاه المشهد السياسي الحالي، في وقت تتفاقم فيه قضايا ملحّة، من بينها الأرض والتخطيط والجريمة، إلى جانب التطورات في النقب والضفة الغربية.


وانتقد غانم انشغال الأحزاب والقيادات السياسية العربية بتقسيم المقاعد والتناوب عليها، قائلًا إن النقاش حول «نصف مقعد أو ربع مقعد» لا يتناسب مع حجم القضايا التي يواجهها المجتمع العربي.

ووجّه غانم عتبًا إلى لجنة الوفاق، رغم إشادته بجهود أعضائها، معتبرًا أنه لم يكن ينبغي لها الدخول في ترتيبات تتعلق بتقسيم المقاعد والتناوب عليها.


وأضاف أن فكرة حصول مرشح على مقعد لمدة عامين ثم التنازل عنه لمرشح آخر تحوّل النقاش السياسي، بحسب رأيه، من البرامج والقضايا العامة إلى تقاسم المقاعد والمواقع.

ودعا غانم إلى العودة إلى «القائمة المشتركة الرباعية»، بحيث تحصل المركبات السياسية على تمثيلها ضمن قائمة واحدة، مشيرًا كذلك إلى إمكانية إشراك قوى سياسية إضافية وضمان تمثيل درزي لائق.

وخصّ غانم رئيس القائمة العربية الموحدة، الدكتور منصور عباس، بدعوة إلى المساهمة في إنهاء الخلافات الحالية والعودة إلى صيغة رباعية، معتبرًا أن توحيد القوائم يمكن أن يشجع الناخبين العرب على الخروج إلى صناديق الاقتراع بنسبة أكبر.

كما أبدى تشككه في بعض التحليلات والتقديرات الانتخابية المتداولة بشأن عدد المقاعد التي يمكن أن تحصل عليها القوائم العربية في حال خاضت الانتخابات منفصلة، متسائلًا عن أسباب التغير السريع في هذه التقديرات.

وحذّر غانم من أن عدم ارتفاع نسبة التصويت في المجتمع العربي إلى نحو 70% على الأقل قد يؤدي، وفق تقديره، إلى حصول قائمتين عربيتين على ما مجموعه 12 إلى 13 مقعدًا فقط.

واعتبر أن مثل هذا السيناريو قد يساعد بنيامين نتنياهو وحلفاءه على تشكيل ائتلاف حكومي جديد، محذرًا من أن عودة حكومة من هذا النوع ستكون لها، وفق رؤيته، تداعيات على المجتمع العربي ووسائل الإعلام والجمعيات الأهلية ولجنة المتابعة العليا.

وشدد غانم على أنه لا يتهم الأحزاب أو أصحاب التحليلات الانتخابية بالسعي إلى إعادة نتنياهو إلى الحكم، وإنما يرى أن الانقسام السياسي وتراجع المشاركة الانتخابية قد يقودان عمليًا إلى هذه النتيجة.

البروفيسور أسعد غانم – باحث ومحاضر في العلوم السياسية، في حديث لبرنامج «يوم جديد» حول القائمة المشتركة ولجنة الوفاق.

يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!