ارتقاء فلسطيني وإصابة آخرين بقصف على دير البلح

shutterstock - قطاع غزة

shutterstock - قطاع غزة

ارتقى فلسطيني وأصيب آخرون، اليوم السبت، جراء قصف إسرائيلي استهدف فناء منزل في مدينة دير البلح وسط قطاع غزة، في مشهد جديد من التصعيد الذي يفاقم الأوضاع الإنسانية في القطاع.

تفاصيل القصف


أفاد مصدر طبي بأن القصف أسفر عن ارتقاء فلسطيني وإصابة آخرين بجروح، دون توفر معلومات دقيقة حتى اللحظة بشأن عدد المصابين أو طبيعة حالاتهم الصحية، فيما نقلت الطواقم الطبية الضحايا إلى المستشفيات القريبة لتلقي العلاج.


حصيلة الضحايا منذ وقف إطلاق النار


ووفق آخر حصيلة أوردتها وزارة الصحة في غزة، فإن عدد الضحايا منذ بدء سريان اتفاق وقف إطلاق النار الهش يوم 11 تشرين الأول/ أكتوبر 2025 بلغ 1283 ارتقاءً و4248 إصابة، بالإضافة إلى انتشال جثامين 813 ارتقاءً من تحت الأنقاض، وهذه الأرقام تعكس هشاشة الاتفاق واستمرار الخروقات التي تهدد حياة المدنيين.


حصيلة الحرب منذ أكتوبر


أما حصيلة ضحايا الحرب التي بدأت في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2025، فقد وصلت إلى 73,417 ارتقاءً و174,360 إصابة، في واحدة من أكثر الحروب دموية في تاريخ القطاع، حيث تواصلت الغارات والقصف على المنازل والمرافق المدنية، ما أدى إلى دمار واسع وتشريد آلاف العائلات.


انعكاسات إنسانية


القصف الأخير على دير البلح يضيف فصلًا جديدًا من المعاناة الإنسانية، إذ يعيش السكان حالة من القلق المستمر نتيجة استمرار الغارات رغم الحديث عن اتفاق وقف إطلاق النار، والمستشفيات في القطاع تعمل تحت ضغط شديد، مع نقص حاد في الأدوية والمستلزمات الطبية، فيما تتزايد المخاوف من انهيار المنظومة الصحية بشكل كامل إذا استمر التصعيد.

مشاهد من الميدان


شهود عيان أكدوا أن القصف استهدف فناء منزل مأهول بالسكان، ما أدى إلى حالة من الهلع بين الأهالي، خاصة أن المنطقة تعد من الأحياء السكنية المكتظة، وفرق الإنقاذ هرعت إلى المكان وسط صعوبة في الوصول بسبب الدمار، فيما تواصلت عمليات البحث خشية وجود مفقودين تحت الركام.


تصريحات رسمية


وزارة الصحة في غزة شددت على أن استمرار الخروقات يضاعف من حجم الكارثة الإنسانية، مشيرة إلى أن الطواقم الطبية تعمل في ظروف بالغة الصعوبة، وأن الأرقام المتزايدة للضحايا تعكس خطورة الوضع.


القصف الذي استهدف فناء منزل في دير البلح وأسفر عن ارتقاء فلسطيني وإصابة آخرين، يأتي ليؤكد أن اتفاق وقف إطلاق النار ما زال هشًا، وأن المدنيين هم من يدفعون الثمن الأكبر في ظل استمرار الخروقات.


وفي بيان مقتضب لوزارة الصحة جاء: "إن استمرار القصف يرفع حصيلة الضحايا يومًا بعد يوم، ويضاعف من حجم المأساة الإنسانية التي يعيشها القطاع، ونطالب المجتمع الدولي بالتدخل الفوري لوقف هذه الهجمات وحماية المدنيين."


بهذا التصريح، يتضح أن الأزمة لم تعد مجرد أحداث متفرقة، بل مشهد متكامل من التصعيد الذي يهدد حياة المدنيين ويزيد من تعقيد الأوضاع الإنسانية والسياسية في المنطقة.

يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!