مقتل شاب فلسطيني برصاص الشرطة قرب باب العمود في القدس
تصوير الشرطة
قُتل شاب فلسطيني في الثلاثينيات من عمره، من القدس الشرقية، فجر اليوم الجمعة، برصاص الشرطة قرب باب العمود في مدينة القدس، بعد أن أطلقت القوات النار عليه بدعوى الاشتباه بمحاولته تنفيذ عملية طعن بحق أحد أفراد الشرطة. وأفادت الشرطة بأن الشاب أصيب بجروح بالغة، قبل أن يُعلن عن مقتله في المكان، فيما لم تُعرف هويته حتى الآن.
رواية الشرطة
وقالت الشرطة إن عناصرها أطلقوا النار على الشاب بعد الاشتباه بمحاولته الاقتراب من أحد أفرادها وتنفيذ عملية طعن، مشيرة إلى عدم تسجيل إصابات في صفوف أفراد الشرطة، وبحسب الرواية الرسمية، تعاملت القوات مع الشاب باعتباره مشتبهاً بمحاولة تنفيذ هجوم، قبل إطلاق النار عليه وإصابته بجروح بالغة أدت إلى وفاته في المكان.
انتشار أمني في باب العمود
وشهدت منطقة باب العمود ومحيط البلدة القديمة انتشاراً أمنياً عقب الحادثة، بالتزامن مع إغلاق المنطقة وتشديد الإجراءات الأمنية فيها.ولا تزال تفاصيل الحادثة وتسلسل ما جرى قبل إطلاق النار غير واضحة بشكل كامل، فيما تواصل الجهات المختصة متابعة ملابسات الواقعة.
هوية الشاب لم تُعلن
حتى الآن، لم تُعلن هوية الشاب الفلسطيني الذي قُتل في الحادثة، كما لم تتوفر تفاصيل إضافية حول خلفيته أو الظروف التي سبقت إطلاق النار، وتأتي الحادثة في ظل استمرار التوتر في مدينة القدس، ولا سيما في محيط البلدة القديمة وباب العمود، حيث تشهد المنطقة بين الحين والآخر إجراءات أمنية مشددة وحوادث مماثلة.
بيان الشرطة
وقالت الشرطة في بيان إن قواتها أطلقت النار على الشاب بعد الاشتباه بمحاولته طعن أحد أفرادها، مضيفة أن إطلاق النار أدى إلى إصابته بجروح بالغة ومقتله في المكان، فيما لم تقع إصابات بين أفراد الشرطة، وفق روايتها.
وتبقى ملابسات الحادثة وتفاصيلها الكاملة قيد المتابعة، في وقت لم تُكشف فيه هوية الشاب الفلسطيني حتى الآن. ومن المتوقع أن تتضح مزيد من التفاصيل بشأن الواقعة مع استمرار التحقيقات وجمع المعلومات حول ما حدث قرب باب العمود فجر اليوم.
نشرة إخبارية خاصة مباشرة لبريدك الإلكتروني يوميا
استلم اشعارات وأخبار حصرية ومقالات مميزة من إذاعة الشمس