هددوه وطالبوه بدفع الخاوة فأغلق صيدليته.. إطلاق النار على عوض زبيدات في سخنين
الصيدلي عوض زبيدات من صفحتة الشخصية
أُصيب الصيدلي عوض زبيدات من مدينة سخنين بجروح وُصفت بالمتوسطة، إثر تعرضه لجريمة إطلاق نار، وذلك في ظل تصاعد موجة العنف والجريمة التي تعصف بالمجتمع العربي.
خلفية الحادثة
تأتي هذه الجريمة بعد نحو شهر من استهداف صيدلية زبيدات بوابل من الرصاص، وهو الاعتداء الذي أدى في حينه إلى إغلاقها، وذلك على خلفية تلقيه تهديدات ومطالبته بدفع الإتاوة المعروفة بـ"الخاوة" لجهات إجرامية.
استمرار ظاهرة "الخاوة"
تشير هذه الحادثة إلى استمرار ظاهرة "الخاوة" التي تستهدف المصالح التجارية والمواطنين العزل، حيث يواجه أصحاب المحال التجارية ضغوطًا وتهديدات متكررة من قبل عصابات إجرامية تسعى لفرض سيطرتها عبر الابتزاز المالي.
تصريحات زبيدات السابقة
يُذكر أن الصيدلي عوض زبيدات كان قد خرج في وقت سابق بتصريحات وجّه خلالها انتقادات لاذعة لوزير الأمن القومي، إيتمار بن غفير، متهمًا إياه والشرطة بالتقاعس المستمر في مواجهة عصابات الإجرام وظاهرة "الخاوة". وأكد زبيدات حينها أن غياب الردع الأمني يشجع العصابات على مواصلة استهداف المصالح التجارية، محذرًا من أن استمرار هذا الوضع يهدد حياة المواطنين وأمنهم الاقتصادي والاجتماعي.
تصاعد موجة العنف
حادثة إطلاق النار على زبيدات تأتي ضمن سلسلة جرائم العنف التي تشهدها البلدات العربية، والتي باتت تتكرر بوتيرة مقلقة، وسط مطالبات متزايدة بضرورة تدخل جدي من الجهات الرسمية لوضع حد لهذه الظاهرة.
أجواء القلق في سخنين
أثارت الجريمة حالة من القلق بين سكان مدينة سخنين، الذين عبّروا عن استيائهم من استمرار الاعتداءات على المصالح التجارية والأفراد، معتبرين أن غياب الحماية الأمنية يترك المجتمع مكشوفًا أمام العصابات.
دعوات للتحرك
مع تزايد هذه الجرائم، تتعالى الأصوات المطالبة بضرورة تكثيف الجهود الأمنية لمواجهة العصابات، إلى جانب تعزيز دور المجتمع المحلي في دعم الضحايا والوقوف في وجه الابتزاز.
حادثة إصابة الصيدلي عوض زبيدات بجروح متوسطة بإطلاق نار، بعد أسابيع من استهداف صيدليته ومطالبته بدفع "الخاوة"، تعكس خطورة الوضع الأمني والاجتماعي في سخنين والمجتمع العربي عمومًا، وبينما تتواصل المطالبات بضرورة مواجهة هذه الظاهرة.
نشرة إخبارية خاصة مباشرة لبريدك الإلكتروني يوميا
استلم اشعارات وأخبار حصرية ومقالات مميزة من إذاعة الشمس