مقاطعة خطاب ترامب تعيد الجدل حول مستقبل الإعلام.. الوسائل التقليدية أم مواقع التواصل؟
تجدد الجدل حول مستقبل وسائل الإعلام التقليدية ودورها في تغطية الأحداث السياسية الكبرى، بالتزامن مع المقاطعة الإعلامية لخطاب الرئيس الأميركي دونالد ترامب في الأمم المتحدة.
قال البروفيسور غابي فايمان، الباحث الكبير في معهد سياسات مكافحة الإرهاب وفي قسم الاتصال والإعلام بجامعة رايخمان، إن وسائل الإعلام التقليدية ما زالت تحتفظ بدورها وتأثيرها، رغم الانتشار الواسع لوسائل التواصل الاجتماعي.
وأوضح فايمان، في مداخلة هاتفية ضمن برنامج "أول خبر" على إذاعة الشمس، أن خطابات رؤساء الدول في الأمم المتحدة تشكل مثالاً واضحاً على استمرار اعتماد الجمهور حول العالم على وسائل الإعلام التقليدية لمتابعة الأحداث السياسية الكبرى.
وجاءت تصريحات فايمان في أعقاب مقاطعة عدد من الشبكات الأميركية الكبرى لتغطية خطاب ترامب، بعد منع شبكات إعلامية، من بينها "سي إن إن" و"بوليتيكو" و"إم إس إن بي سي"، من الدخول لتغطية الخطاب.
وأشار إلى أن وسائل الإعلام التقليدية لم تفقد دورها، مؤكداً أن الجمهور في مختلف أنحاء العالم يشاهد خطابات الرؤساء في الأمم المتحدة بأغلبيته الساحقة عبر وسائل الإعلام التقليدية، وليس عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
تابعوا الشمس على تلغرامأخبار عاجلة · تقارير حصرية · بث مباشرانضم للقناة
حقوق النشر وسياسة الاستخدام
يتم استخدام المواد المنشورة على موقع الشمس وفقًا لأحكام المادة 27أ من قانون حقوق التأليف والنشر لعام 2007.
في حال كنت تعتقد أن استخدام أي مادة منشورة على الموقع ينتهك حقوقك بصفتك صاحب حقوق الطبع والنشر، يمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني: info@ashams.com، وطلب وقف استخدام المادة.
يرجى عند التواصل تزويدنا بالاسم الكامل، ورقم الهاتف، وإرفاق صورة عن الشاشة (Screenshot) ورابط الصفحة ذات الصلة على موقع الشمس.