مستوطنون يحرقون منازل في جالود والمغير ويهاجمون سيارات فلسطينية في بيتونيا

شهدت جالود والمغير وبيتونيا هجمات نفذها مستوطنون، شملت إحراق منازل ومركبات ورشق سيارات بالحجارة، فيما قالت مصادر إن عائلة طوباسي أُجبرت مجددًا على مغادرة منزلها في جالود بعد عودتها بقرار قضائي.

توضيحية-shutterstock
توضيحية-shutterstock
نُشر · قراءة دقيقتين

أضرم مستوطنون النار في منزلين لعائلة طوباسي بقرية جالود جنوب نابلس، الثلاثاء، بعد ساعات من عودة العائلة إليهما بموجب قرار من المحكمة العليا الإسرائيلية، بينما أفادت مصادر فلسطينية بإحراق منزل وعدد من المركبات خلال هجوم منفصل على قرية المغير شمال شرق رام الله.

وقالت مصادر محلية إن أعدادًا كبيرة من المستوطنين هاجمت جالود وأشعلت النيران في المنزلين المملوكين لعائلة محمود طوباسي، ما ألحق أضرارًا كبيرة بالمباني ومحتوياتهما، وسط حالة من الذعر بين الأهالي الذين حاولوا التصدي للهجوم.

ومع وصول قوات كبيرة من الجيش الإسرائيلي إلى القرية، أفادت المصادر بأن القوات لم توقف الهجوم، بل وفرت الحماية للمستوطنين، بالتزامن مع إرسال تعزيزات عسكرية إضافية. كما أُجبرت عائلة طوباسي على إخلاء المنزل مجددًا تحت تهديد السلاح.

ماذا حدث لعائلة طوباسي؟

كانت العائلة قد عادت إلى المنزل قبل ساعات من الهجوم، بعد قرار من المحكمة العليا الإسرائيلية مكّنها من استعادته عقب نحو شهرين من مغادرته قسرًا. وقال محمود طوباسي إن الأسرة فوجئت بحجم التخريب والدمار الذي لحق بالمنزل خلال فترة غيابها، قبل أن يتعرض مجددًا للحريق، ما أدى إلى تدميره وإتلاف محتوياته وجعله غير صالح للسكن.

وأوضح طوباسي أن أفراد العائلة واجهوا، على مدار نحو ثلاثة أشهر، ضغوطًا واعتداءات متواصلة بدأت مطلع أبريل/نيسان الماضي، واستهدفت منزلين متجاورين شيدهما أفراد الأسرة.

وأشار إلى أن الاعتداءات تضمنت إحراق أبواب المنازل ورشقها بالحجارة، ونصب خيمة ملاصقة لها، وهدم أجزاء من أحد المنزلين وإحراق غرفة للتخزين، فضلًا عن قطع المياه والكهرباء وإغلاق الطريق المؤدي إلى القرية.

وأضاف أن العائلة اضطرت إلى مغادرة المنزل في 22 يوليو/تموز الماضي بعد استنفاد قدرتها على الصمود، فيما حاول المستوطنون اقتحام المنزلين عقب مغادرتها، قبل أن يمنعهم الجنود من ذلك.

ماذا حدث في المغير وبيتونيا؟

في هجوم منفصل، أفادت مصادر فلسطينية بأن مستوطنين أضرموا النار، الليلة الماضية، في منزل وعدد من المركبات خلال هجوم على قرية المغير شمال شرق رام الله، في ظل استمرار هجمات مماثلة على الفلسطينيين وممتلكاتهم في مناطق متفرقة من الضفة الغربية.

حمّلوا تطبيق الشمس الأخبار والبث المباشر بين يديكم App Store Google Play
تابعوا الشمس على تلغرام أخبار عاجلة · تقارير حصرية · بث مباشر انضم للقناة

كما اقتحمت أعداد كبيرة من المستوطنين بلدة بيتونيا وطريق جريوت غرب رام الله، بحماية قوات الجيش الإسرائيلي. وقالت مصادر محلية إن المستوطنين اعتدوا على مركبات مارة ورشقوا بعضها بالحجارة، ما أثار الخوف بين الأهالي.

وتمركز المستوطنون عند دوار جريوت، ورفعوا الأعلام الإسرائيلية تمهيدًا لأداء طقوس تلمودية في عين جريوت، بينما أطلقت القوات الإسرائيلية النار في المنطقة.

وبحسب بيان للجيش والشرطة الإسرائيليين، تجمع أكثر من 100 مستوطن في جالود، وأغلقوا طرقًا وأحرقوا إطارات ورشقوا قوات الأمن بالحجارة، كما أضرموا النار في مبانٍ ومركبات وممتلكات فلسطينية. وأشار البيان إلى إصابة ثلاثة من عناصر حرس الحدود بجروح طفيفة، وإلحاق أضرار بمركبة أمنية، فيما استخدمت القوات وسائل تفريق المظاهرات وأوقفت مشتبهًا بهما للتحقيق.

اقرأ/ي أيضًاتطورات الضفة الغربية| إصابة شاب بالرصاص في قباطية وسط اقتحامات واعتقالات



حقوق النشر وسياسة الاستخدام

يتم استخدام المواد المنشورة على موقع الشمس وفقًا لأحكام المادة 27أ من قانون حقوق التأليف والنشر لعام 2007.

في حال كنت تعتقد أن استخدام أي مادة منشورة على الموقع ينتهك حقوقك بصفتك صاحب حقوق الطبع والنشر، يمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني: info@ashams.com، وطلب وقف استخدام المادة.

يرجى عند التواصل تزويدنا بالاسم الكامل، ورقم الهاتف، وإرفاق صورة عن الشاشة (Screenshot) ورابط الصفحة ذات الصلة على موقع الشمس.

شكرًا لتعاونكم.

اقرأ أيضًا عرض الكل ←