الصليب الأحمر يكشف تصاعد التحديات والقيود على الحركة في الضفة

تتصاعد التحديات الإنسانية في الضفة الغربية مع ازدياد العنف والقيود على الحركة، فيما يحذر الصليب الأحمر من انعكاس ذلك على الوصول إلى العلاج والتعليم والعمل، وتعطل سيارات الإسعاف لساعات.

صورة توضيحية للمشهد العام في الضفة الغربية- Shutterstock
صورة توضيحية للمشهد العام في الضفة الغربية- Shutterstock
نُشر · قراءة دقيقتين

حذّر محمد عبدالله، الناطق بلسان اللجنة الدولية للصليب الأحمر، من تزايد التحديات الإنسانية التي يواجهها المدنيون في الضفة الغربية، مشيرا إلى أن وتيرة الأضرار والقيود على الحركة تصاعدت خلال الأسابيع الأخيرة.

وقال عبدالله، خلال مداخلة هاتفية ضمن برنامج "أول خبر" على إذاعة الشمس، إن اللجنة تراقب الوضع في الضفة منذ فترة طويلة، لكن التطورات الأخيرة دفعتها إلى إصدار نداء علني يدعو إلى حماية المدنيين.

وكانت اللجنة الدولية للصليب الأحمر قد دعت في بيان لها، إلى حماية عاجلة للمدنيين في الضفة الغربية، مشيرة إلى تصاعد العنف وتزايد القيود على الحركة وتسارع التوسع الاستيطاني، وما يترتب على ذلك من أضرار للمنازل والممتلكات وتعطيل الوصول إلى الخدمات الأساسية.

قيود تطال الحياة اليومية

وأوضح عبدالله أن الأضرار التي ترصدها اللجنة تشمل تضرر المنازل والمحال التجارية، إلى جانب إغلاق الطرق والحواجز التي تؤثر بشكل مباشر على حركة السكان.

وقال إن رحلة كانت تستغرق نحو 20 دقيقة قد تستغرق حاليا نصف يوم، مشيرا إلى أن هذه القيود تخلق مخاطر حقيقية على السكان وتزيد من حالة الخوف لدى الأشخاص الذين يضطرون إلى التنقل بين مدن وبلدات الضفة الغربية.

وتشير اللجنة الدولية في بيانها إلى أن القيود على الحركة تمنع بعض المرضى من الوصول إلى الرعاية الصحية، وتعيق وصول الأطفال إلى المدارس وتفصل أشخاصا عن منازلهم ومصادر رزقهم. كما قالت إن سيارات الإسعاف تتعرض أحيانا للتأخير لساعات عند الحواجز أو تضطر إلى سلوك طرق أطول لتجنب الطرق المغلقة ومناطق العنف.

ماذا يستطيع الصليب الأحمر؟

وقال عبدالله إن فرق اللجنة تواجه صعوبات في عدد من الملفات التي تعمل عليها في الضفة الغربية، مشيرا إلى أن العمل الإنساني يجري أحيانا في ظروف خطرة، لكن اللجنة تحاول الوصول إلى الأشخاص الذين يحتاجون إلى مساعدتها.

وأوضح أن اللجنة، عند تلقي بلاغ بشأن اعتداء أو حادثة تمس المدنيين، تبدأ بالتواصل مع السلطات ذات الصلة وتذكيرها بالتزاماتها القانونية تجاه حماية المدنيين وضرورة التدخل لحماية الأرواح.

حمّلوا تطبيق الشمس الأخبار والبث المباشر بين يديكم App Store Google Play
تابعوا الشمس على تلغرام أخبار عاجلة · تقارير حصرية · بث مباشر انضم للقناة

وأضاف أن اللجنة تعمل كذلك بالتنسيق مع جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني للوصول إلى المحتاجين وتسهيل وصولهم إلى الرعاية الطبية.

هل يغير النداء شيئا؟

وردا على سؤال حول مدى قدرة البيانات والنداءات الإنسانية على إحداث تغيير، قال عبدالله إن اللجنة تختار توقيت إصدار بياناتها بعناية، وإنها تدرك أهمية رفع صوتها بشأن القضايا الإنسانية.

وأكد أن الهدف من النداء هو تسليط الضوء على الوضع والدفع باتجاه حماية المدنيين، مشيرا إلى أن اللجنة ستواصل العمل على الملفات الإنسانية في الضفة الغربية.

وكانت اللجنة قد أكدت في بيانها أن السلطات تتحمل مسؤولية حماية السكان من العنف، بما في ذلك العنف الذي يرتكبه المستوطنون، وضمان وصول السكان إلى الخدمات الأساسية، كما شددت على ضرورة احترام القانون الدولي الإنساني.

اقرأ/ي أيضًاقانون إعدام الأسرى الفلسطينيين يثير رفضًا واسعًا وتحذيرات حقوقية وسياسية
حقوق النشر وسياسة الاستخدام

يتم استخدام المواد المنشورة على موقع الشمس وفقًا لأحكام المادة 27أ من قانون حقوق التأليف والنشر لعام 2007.

في حال كنت تعتقد أن استخدام أي مادة منشورة على الموقع ينتهك حقوقك بصفتك صاحب حقوق الطبع والنشر، يمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني: info@ashams.com، وطلب وقف استخدام المادة.

يرجى عند التواصل تزويدنا بالاسم الكامل، ورقم الهاتف، وإرفاق صورة عن الشاشة (Screenshot) ورابط الصفحة ذات الصلة على موقع الشمس.

شكرًا لتعاونكم.

اقرأ أيضًا عرض الكل ←