إنفيديا تقترب من 6 تريليونات دولار بعد صعود سهمها إلى مستوى قياسي

سهم إنفيديا يسجّل أعلى مستوى في تاريخه وقيمتها السوقية تلامس 5.7 تريليون دولار، مدفوعة بنتائج قوية وأكبر برنامج لإعادة شراء الأسهم.

المقر الرئيسي لشركة إنفيديا في سانتا كلارا (تصوير: ويكيميديا كومنز)
المقر الرئيسي لشركة إنفيديا في سانتا كلارا (تصوير: ويكيميديا كومنز)
نُشر · قراءة دقيقتين

سجّل سهم شركة إنفيديا الأمريكية، أكبر مصنّع لرقائق الذكاء الاصطناعي في العالم، أعلى مستوى في تاريخه يوم الجمعة، إذ لامس 236.57 دولارًا خلال التداول. وارتفعت بذلك القيمة السوقية للشركة إلى نحو 5.7 تريليون دولار، لتصبح على بعد أقل من 300 مليار دولار من عتبة ستة تريليونات دولار، وهي قيمة لم تبلغها أي شركة من قبل.

وارتفع السهم بنحو 2.9 في المئة في جلسة الجمعة، لتصل مكاسبه منذ بداية العام إلى نحو 27 في المئة، في أول رقم قياسي يسجّله منذ أيار الماضي.

ما الذي يدفع السهم إلى الصعود؟

جاء الارتفاع بعد أيام من إعلان إنفيديا إضافة 150 مليار دولار إلى برنامج إعادة شراء أسهمها. وبذلك يرتفع إجمالي المبلغ المخصص للبرنامج إلى 235 مليار دولار حتى السنة المالية 2028، وهو أكبر برنامج من نوعه في تاريخ الشركات الأمريكية، متجاوزًا برنامج أبل البالغ 110 مليارات دولار عام 2024.

ويستند تفاؤل المستثمرين أيضًا إلى نتائج مالية تفوق التوقعات. فقد بلغت إيرادات الشركة في الربع المنتهي في 26 تموز نحو 96.2 مليار دولار، بارتفاع 106 في المئة على أساس سنوي، جاء معظمها من قطاع مراكز البيانات. وتتوقع الشركة إيرادات بنحو 108 مليارات دولار في الربع الحالي.

وقال الرئيس التنفيذي للشركة جنسن هوانغ عند إعلان النتائج إن "الذكاء الاصطناعي بلغ نقطة التحوّل، وبات يؤدي عملًا مفيدًا ومربحًا".
المقر الرئيسي لشركة إنفيديا في سانتا كلارا (تصوير: ويكيميديا كومنز)
جنسن هوانغ خلال كلمة إنفيديا في معرض CES في لاس فيغاس (من ويكيميديا كومنز)

غير أن الطريق إلى هذا الرقم القياسي لم يكن سلسًا. فحتى أواخر أيلول، كان أداء السهم متأخرًا عن منافستيه AMD وإنتل، وسط مخاوف من اشتداد المنافسة في سوق الرقائق. وكان السهم يُتداول عند أدنى مضاعف ربحية له منذ عام 2015، بحسب وكالة بلومبرغ.

حمّلوا تطبيق الشمس الأخبار والبث المباشر بين يديكم App Store Google Play
تابعوا الشمس على تلغرام أخبار عاجلة · تقارير حصرية · بث مباشر انضم للقناة

إنفيديا في البلاد

تضم البلاد ثاني أكبر مركز تطوير لإنفيديا خارج الولايات المتحدة، ويعمل فيه نحو خمسة آلاف موظف، معظمهم في الشمال. وتبني الشركة حاليًا حرمًا جديدًا في كريات طبعون قرب حيفا، يُتوقع أن يستوعب أكثر من عشرة آلاف موظف عند افتتاحه المخطط عام 2031، بحسب موقع "كالكاليست".

ووصف هوانغ البلاد بأنها "البيت الثاني" لإنفيديا. ويعني هذا التوسع طلبًا متزايدًا على المهندسين في المنطقة، بما في ذلك خريجو الهندسة وعلوم الحاسوب في البلدات العربية.

ويبقى السؤال المطروح في الأسواق ما إذا كان الطلب على رقائق الذكاء الاصطناعي سيحافظ على وتيرته الحالية، أم أن المنافسة المتصاعدة ستبدأ بالضغط على هوامش أرباح الشركة في الأشهر المقبلة.

المقر الرئيسي لشركة إنفيديا في سانتا كلارا (تصوير: ويكيميديا كومنز)
مكاتب إنفيديا في يوكنعام (تصوير: [Amir Shtanger (אמיר שטנגר)] / ويكيميديا كومنز)
حقوق النشر وسياسة الاستخدام

يتم استخدام المواد المنشورة على موقع الشمس وفقًا لأحكام المادة 27أ من قانون حقوق التأليف والنشر لعام 2007.

في حال كنت تعتقد أن استخدام أي مادة منشورة على الموقع ينتهك حقوقك بصفتك صاحب حقوق الطبع والنشر، يمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني: info@ashams.com، وطلب وقف استخدام المادة.

يرجى عند التواصل تزويدنا بالاسم الكامل، ورقم الهاتف، وإرفاق صورة عن الشاشة (Screenshot) ورابط الصفحة ذات الصلة على موقع الشمس.

شكرًا لتعاونكم.

اقرأ أيضًا عرض الكل ←