ماذا يحدث في أزقة بيرزيت؟ مهرجان يعيد الحياة إلى البلدة القديمة
تستعد البلدة القديمة في بيرزيت لاستقبال مهرجان "أيام بيرزيت الأول" بين 8 و10 أكتوبر، في فعالية تجمع الفن والتراث والحكاية الفلسطينية، وتعيد تحويل الأزقة والبيوت والأحواش التاريخية إلى مساحات مفتوحة للثقافة والمجتمع.
·صورة من اعلان المهرجان
المصدر: الصفحة الرسمية لبلدية بيرزيت على فيسبوك
تطلق بلدية بيرزيت المهرجان بالتعاون مع المجلس الثقافي ومؤسسات المجتمع المحلي، تحت شعار "الثقافة هوية والهوية وجود"، بعد انقطاع دام نحو ثلاثة أعوام عن تنظيم فعاليات ثقافية مماثلة. وتدعو البلدية العائلات والشباب والمهتمين بالثقافة والفنون والتراث من مختلف المحافظات إلى المشاركة، في محاولة لإعادة الحياة إلى البلدة القديمة وربط تاريخها بالحاضر.
وتقوم فكرة المهرجان على استخدام المكان نفسه كجزء من التجربة الثقافية، بحيث تتحول الأزقة والبيوت التاريخية والأحواش إلى فضاءات للفن والحرف والحكاية، بدل حصر الفعاليات داخل قاعات مغلقة. وتراهن الجهات المنظمة على جذب العائلات والشباب والزوار إلى قلب البلدة القديمة خلال أيام المهرجان.
ويأتي الحدث في وقت تشهد فيه مدن فلسطينية أخرى نشاطًا ثقافيًا متنوعًا، من بينها بيت لحم التي تستضيف الدورة الخامسة من مهرجان فلسطين الدولي لمسرح الطفل، بتنظيم من مسرح الحارة ومشاركة فرق وفنانين فلسطينيين ودوليين، وهو مهرجان سبق أن نشرت الشمس تفاصيل برنامجه في سبتمبر.
وتمنح هذه الفعاليات الثقافة المحلية مساحة للحضور في الحياة اليومية، من الحكاية والمسرح إلى الحرف والتراث، وتعيد طرح سؤال أوسع: هل يمكن للأماكن القديمة أن تصبح من جديد مركزًا للحياة الثقافية والاجتماعية؟
يتم استخدام المواد المنشورة على موقع الشمس وفقًا لأحكام المادة 27أ من قانون حقوق التأليف والنشر لعام 2007.
في حال كنت تعتقد أن استخدام أي مادة منشورة على الموقع ينتهك حقوقك بصفتك صاحب حقوق الطبع والنشر، يمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني: info@ashams.com، وطلب وقف استخدام المادة.
يرجى عند التواصل تزويدنا بالاسم الكامل، ورقم الهاتف، وإرفاق صورة عن الشاشة (Screenshot) ورابط الصفحة ذات الصلة على موقع الشمس.