مساواة يحذر بعد اتهام محاضر بالتخطيط لهجمات ضد عرب: التحريض يمهد للعنف
انتقد مركز مساواة طريقة تطبيق قوانين منع التحريض في إسرائيل، وقال إن التعامل مع التحريض المنسوب إلى مواطنين وقيادات عربية كان أكثر تشددًا من التعامل مع التحريض على العنف الصادر عن جهات يهودية، معتبرًا أن هذا النهج ساهم في خلق واقع يشهد اعتداءات عنصرية بصورة متكررة.
حذّر مركز مساواة من تصاعد التحريض ضد المواطنين العرب، معتبرًا أن لائحة الاتهام المقدمة ضد محاضر في جامعة بار إيلان، الذي تتهمه النيابة بالتخطيط لتنفيذ هجمات ضد مدنيين عرب، تستدعي التعامل بجدية مع ما وصفه بخطاب الكراهية والتحريض.
وقال المركز إن القضية تكشف، بحسب بيانه، "خطورة الأجواء العامة التي ينمو فيها التحريض ضد المجتمع العربي"، مشيرًا إلى أن تصوير العرب كمجموعة معادية وتوفير غطاء للعنصرية والعنف يمكن أن يمهّد لوقوع اعتداءات تستهدفهم.
وانتقد مساواة طريقة تطبيق قوانين منع التحريض، وقال إن التعامل مع التحريض المنسوب إلى مواطنين وقيادات عربية كان أكثر تشددًا من التعامل مع التحريض على العنف الصادر عن جهات يهودية، معتبرًا أن هذا النهج ساهم في خلق واقع يشهد اعتداءات عنصرية بصورة متكررة.
وأضاف المركز أن المسؤولية عن أعمال العنف لا تقتصر على منفذيها، داعيًا إلى النظر أيضًا في البيئة التي تسمح بنمو خطاب الكراهية والإقصاء ونزع الشرعية عن المجتمع العربي.
وحذّر مساواة من مخاطر التصعيد خلال الفترة التي تسبق الانتخابات وما يليها، داعيًا سلطات إنفاذ القانون إلى التعامل مع التهديدات وأعمال العنف ضد الجمهور العربي بجدية، وملاحقة التحريض الصادر عن جهات سياسية.
واعتبر المركز أن عدم التعامل مع هذه الظاهرة قد يؤدي إلى تكرار هجمات دامية، مستشهدًا بمجازر نفذها يهود في الماضي، بينها مجزرة الحرم الإبراهيمي التي ارتكبها باروخ غولدشتاين، وهجوم عامي بوبر، وهجوم نتان زاده.
يتم استخدام المواد المنشورة على موقع الشمس وفقًا لأحكام المادة 27أ من قانون حقوق التأليف والنشر لعام 2007.
في حال كنت تعتقد أن استخدام أي مادة منشورة على الموقع ينتهك حقوقك بصفتك صاحب حقوق الطبع والنشر، يمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني: info@ashams.com، وطلب وقف استخدام المادة.
يرجى عند التواصل تزويدنا بالاسم الكامل، ورقم الهاتف، وإرفاق صورة عن الشاشة (Screenshot) ورابط الصفحة ذات الصلة على موقع الشمس.