في 17 صفحة.. الجيش الإسرائيلي يرد على فيلم نازا

قال الجيش إن الفيلم يعتمد على "أخطاء جوهرية في الوقائع" وشهادات مجهولة المصدر، إلى جانب عرض جزئي لآليات اتخاذ القرار

مخرجا فيلم نازا - المصدر: صحيفة The Guardian
مخرجا فيلم نازا - المصدر: صحيفة The Guardian
نُشر تحديث · قراءة دقيقتين

نشر الجيش الإسرائيلي وثيقة من 17 صفحة ردًا على فيلم نازا، الذي يتناول آليات تنفيذ الهجمات خلال الحرب على قطاع غزة، ورفض ما ورد فيه من ادعاءات بشأن تساهل الجيش في استهداف المدنيين، معتبرًا أن الفيلم يقدم "صورة مشوهة ومضللة وغير واقعية" لعمليات التخطيط والموافقة على الهجمات.

مخرجا فيلم نازا - المصدر: صحيفة The Guardian
فيلم نازا

وبحسب ما أوردته القناة 14 العبرية، قال الجيش إن الفيلم يعتمد على "أخطاء جوهرية في الوقائع" وشهادات مجهولة المصدر، إلى جانب عرض جزئي لآليات اتخاذ القرار، مدعيًا أن صناع الفيلم ركزوا على مراحل محدودة من عملية التخطيط للهجمات وأغفلوا مراحل الفحص والمراقبة والمصادقة العملياتية.

وأضاف الجيش أن الفيلم يتجاهل، وفق روايته، السياق العملياتي للقتال في قطاع غزة، ويستخدم أسلوبًا في المونتاج وصفه بأنه "تلاعبي"، بهدف خلق انطباع بأن الجيش يتصرف بصورة غير إنسانية، زاعمًا أن الوصول إلى هذا الانطباع لا يتم إلا عبر "تحريف الوقائع وإسقاط السياق المطلوب لفهمها وإضافة التلاعب العاطفي".

وفيما يتعلق بمصطلح نازا، الذي يشير إلى "الأضرار الجانبية"، أوضح الجيش أنه مصطلح مهني متداول في جيوش حول العالم، ويستخدم لتقدير الأضرار المحتملة التي قد تلحق بالمدنيين قبل تنفيذ الهجمات، وفق ما قاله.

وادعى الجيش أن هذا التقييم يتيح للقادة تعديل خطط الهجوم، وإضافة إجراءات احترازية، بل وإلغاء الهجمات عند الحاجة، بهدف تقليص الأضرار التي قد تلحق بالمدنيين، معتبرًا أن الفيلم يقدم وجود هذه التقديرات على أنه دليل على عدم الاكتراث بحياة المدنيين.

كما انتقد الجيش طريقة إعداد الفيلم، قائلًا إن صانعيه، يوفال أبراهام وراحيل شور، لم يتوجها إليه للحصول على رده قبل نشره، ولم يسلماه نسخة من الفيلم رغم طلبها، كما لم يقدما تفاصيل كافية حول الأحداث الواردة فيه بما يسمح بفحصها.

وبناءً على ذلك، قال الجيش إن رده استند إلى مواد ظهرت خلال عرض علني للفيلم، إلى جانب منشورات متاحة للجمهور وتصريحات أدلى بها صانعاه.

وتطرق الجيش كذلك إلى الشهادات مجهولة المصدر التي ظهرت في الفيلم، مدعيًا أنها تتناول مراحل محدودة من عملية تنفيذ الهجمات، وأن محللي الاستخبارات ليسوا الجهة التي تقرر تنفيذ الهجمات، وإنما يشكلون جزءًا من سلسلة أوسع تضم القادة والجهات العملياتية والمستشارين القانونيين ومسؤولين آخرين.

حمّلوا تطبيق الشمس الأخبار والبث المباشر بين يديكم App Store Google Play
تابعوا الشمس على تلغرام أخبار عاجلة · تقارير حصرية · بث مباشر انضم للقناة

ورفض الجيش أيضًا ما ورد في الفيلم بشأن الموافقة على هجمات كان متوقعًا أن تؤدي إلى سقوط أعداد كبيرة من المدنيين، مؤكدًا أنه "لم يخطط أو يوافق أو ينفذ أي هجوم في غزة كان متوقعًا أن يقتل 500 مدني".

كما نفى الجيش صحة ما ورد بشأن وجود عتبة ثابتة تسمح بسقوط 200 مدني، موضحًا أن الأرقام التي يشير إليها الفيلم، بحسب روايته، لا تمثل "حصة" مسموحًا بها من الضحايا، وإنما عتبات تحدد مستوى الصلاحية المطلوب للمصادقة على الهجوم، مع خضوع كل حالة، وفق الجيش، لفحص منفصل وفق أحكام القانون الدولي.

اقرأ/ي أيضًاتطور قضائي في قضية فاطمة الرجبي من القدس
حقوق النشر وسياسة الاستخدام

يتم استخدام المواد المنشورة على موقع الشمس وفقًا لأحكام المادة 27أ من قانون حقوق التأليف والنشر لعام 2007.

في حال كنت تعتقد أن استخدام أي مادة منشورة على الموقع ينتهك حقوقك بصفتك صاحب حقوق الطبع والنشر، يمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني: info@ashams.com، وطلب وقف استخدام المادة.

يرجى عند التواصل تزويدنا بالاسم الكامل، ورقم الهاتف، وإرفاق صورة عن الشاشة (Screenshot) ورابط الصفحة ذات الصلة على موقع الشمس.

شكرًا لتعاونكم.

اقرأ أيضًا عرض الكل ←