بريطانيا تهدد بردٍ في حال أغلقت إسرائيل قنصليتها بالقدس

أفادت مصادر مطلعة بأن بريطانيا طلبت تدخل عدد من الدول الأوروبية للضغط على إسرائيل من أجل التراجع عن قرار إغلاق القنصلية، فيما لم يتوصل الجانبان حتى مساء اليوم إلى اتفاق بشأن إلغاء القرار أو تأجيله، مع تأكيد إسرائيل أن الموعد المحدد للإغلاق هو غدًا، 8 تشرين الأول/أكتوبر.

Berlin,,Germany,-,December,8,,2017:,People,Passing,By,At
Berlin,,Germany,-,December,8,,2017:,People,Passing,By,At
نُشر تحديث · قراءة دقيقتين

تتواصل الاتصالات بين بريطانيا وإسرائيل عشية الموعد المحدد لإغلاق القنصلية البريطانية في القدس الشرقية، في محاولة لتجنب تصعيد دبلوماسي بين الجانبين، فيما تدرس لندن إجراءات للرد، بينها طرد دبلوماسيين إسرائيليين، وفق تقارير إسرائيلية.

وأفادت مصادر مطلعة بأن بريطانيا طلبت تدخل عدد من الدول الأوروبية للضغط على إسرائيل من أجل التراجع عن قرار إغلاق القنصلية، فيما لم يتوصل الجانبان حتى مساء اليوم إلى اتفاق بشأن إلغاء القرار أو تأجيله، مع تأكيد إسرائيل أن الموعد المحدد للإغلاق هو غدًا، 8 تشرين الأول/أكتوبر.

ويأتي القرار الإسرائيلي بعد إعلان بريطانيا في أيلول/سبتمبر فرض حظر على تجارة السلع المنتجة في المستوطنات الإسرائيلية بالضفة الغربية، إلى جانب إجراءات أخرى مرتبطة بسياسة الاستيطان.

وفي المقابل، تدرس لندن، في حال تنفيذ الإغلاق، طرد دبلوماسيين إسرائيليين من بريطانيا. وذكرت تقارير أن عددًا يصل إلى 27 دبلوماسيًا إسرائيليًا قد يكون عرضة للطرد، في إطار رد مماثل على الإجراءات الإسرائيلية، مع تأكيد مصادر أن هذا الرقم لا يمثل قرارًا نهائيًا بعد.

وكان مستشار الأمن القومي البريطاني جوناثان باول قد زار إسرائيل سرًا الأسبوع الماضي، والتقى مسؤولين إسرائيليين في محاولة للتوصل إلى صيغة تمنع إغلاق القنصلية، إلا أن المحادثات لم تفضِ حتى الآن إلى اتفاق، فيما لا تزال الاتصالات مستمرة.

وتحظى القنصلية البريطانية في القدس الشرقية بوضع دبلوماسي خاص، إذ تتولى بريطانيا من خلالها إدارة جانب كبير من علاقاتها مع الفلسطينيين في القدس الشرقية والضفة الغربية وقطاع غزة، كما تقدم خدمات قنصلية للفلسطينيين.

حمّلوا تطبيق الشمس الأخبار والبث المباشر بين يديكم App Store Google Play
تابعوا الشمس على تلغرام أخبار عاجلة · تقارير حصرية · بث مباشر انضم للقناة

وتخشى دول أوروبية من أن يشكل إغلاق القنصلية سابقة يمكن أن تمتد تداعياتها إلى بعثات وقنصليات أخرى في القدس، خصوصًا القنصليتين الفرنسية والإسبانية، اللتين تتمتعان أيضًا بوضع تاريخي خاص.

وتأتي الأزمة في ظل تدهور متواصل في العلاقات البريطانية الإسرائيلية على خلفية الموقف البريطاني من الاستيطان الإسرائيلي في الضفة الغربية والسياسات الإسرائيلية تجاه الفلسطينيين. وكانت إسرائيل قد أعلنت في أيلول/سبتمبر، إلى جانب قرار إغلاق القنصلية، إنهاء أنشطة بريطانية مرتبطة بتدريب الأجهزة الأمنية الفلسطينية في رام الله ومنع دخول عدد من المسؤولين والنواب البريطانيين إلى إسرائيل.




حقوق النشر وسياسة الاستخدام

يتم استخدام المواد المنشورة على موقع الشمس وفقًا لأحكام المادة 27أ من قانون حقوق التأليف والنشر لعام 2007.

في حال كنت تعتقد أن استخدام أي مادة منشورة على الموقع ينتهك حقوقك بصفتك صاحب حقوق الطبع والنشر، يمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني: info@ashams.com، وطلب وقف استخدام المادة.

يرجى عند التواصل تزويدنا بالاسم الكامل، ورقم الهاتف، وإرفاق صورة عن الشاشة (Screenshot) ورابط الصفحة ذات الصلة على موقع الشمس.

شكرًا لتعاونكم.

اقرأ أيضًا عرض الكل ←