إدانة النائب عوفر كسيف بالاعتداء على شرطي خلال احتجاج في مسافر يطا
تعود القضية إلى 13 مايو 2022، حين شارك كسيف في احتجاجات نُظمت في منطقة مسافر يطا، بعد أيام من قرار المحكمة العليا الإسرائيلية رفض التماسات قدمها سكان المنطقة ضد أوامر إخلائهم من منازلهم. ومهّد القرار الطريق أمام تنفيذ عمليات إخلاء وتهجير بحق سكان المنطقة.
·عوفر كسيف في المحكمة عقب إدانته بالاعتداء على شرطي (خاص بالشمس)
أدانت محكمة الصلح في القدس، اليوم الخميس، عضو الكنيست عن الجبهة عوفر كسيف، بتهمة الاعتداء على شرطي في ظروف مشددة، على خلفية حادث وقع خلال احتجاجات ضد تهجير سكان قرى مسافر يطا، جنوبي الخليل، في مايو 2022.
وتعود القضية إلى 13 مايو 2022، حين شارك كسيف في احتجاجات نُظمت في منطقة مسافر يطا، بعد أيام من قرار المحكمة العليا الإسرائيلية رفض التماسات قدمها سكان المنطقة ضد أوامر إخلائهم من منازلهم. ومهّد القرار الطريق أمام تنفيذ عمليات إخلاء وتهجير بحق سكان المنطقة.
ما أصل القضية؟
وكانت المحكمة العليا الإسرائيلية قد رفضت في 4 مايو 2022 التماسات قدمها سكان مسافر يطا ضد أوامر إخلائهم، في قضية تعود إلى إعلان أجزاء من المنطقة "منطقة إطلاق نار" منذ ثمانينيات القرن الماضي. وأثار القرار مخاوف من تهجير واسع للسكان الفلسطينيين الذين يعيشون في المنطقة منذ سنوات، فيما قالت الأمم المتحدة آنذاك إن القرار عرّض أكثر من ألف فلسطيني، بينهم نحو 500 طفل، لخطر التهجير الوشيك.
وعقب القرار، نُظمت احتجاجات في المنطقة رفضًا لعمليات الإخلاء المرتقبة، وانتشرت قوات الجيش والشرطة الإسرائيلية في عدد من المواقع، وأعلنت أجزاء منها مناطق عسكرية مغلقة وفرضت قيودًا على حركة المتظاهرين والحافلات التي كانت تقلهم.
وفي 13 مايو، وصل عشرات المتظاهرين، بينهم كسيف، إلى منطقة قرب مفترق طرق في جنوب الخليل، قبل أن تُبلغهم قوات الأمن بأن المنطقة مغلقة عسكريًا. وبحسب لائحة الاتهام، انتقل المتظاهرون لاحقًا إلى منطقة مخصصة للاحتجاج على طريق ترابي يؤدي باتجاه يطا.
تفاصيل الواقعة
وبحسب لائحة الاتهام، حاول كسيف لاحقًا الوصول بسيارته إلى مكان الاحتجاج، لكن قوات الأمن منعته من مواصلة السير، ما أدى إلى مشادة كلامية بينه وبين أحد ضباط حرس الحدود وشرطي آخر.
تابعوا الشمس على تلغرامأخبار عاجلة · تقارير حصرية · بث مباشرانضم للقناة
وتقول النيابة إن كسيف عاد إلى سيارته، ثم تحرك بها إلى الأمام بينما كان الشرطي يقف في طريقها، ما أدى إلى اصطدام السيارة بقدمه. وبعد ذلك، خرج كسيف من السيارة، وعندما اقترب منه الشرطي، ضربه على رأسه بيده.
وخلال المحاكمة، نفى كسيف أن تكون إصابة الشرطي بالسيارة متعمدة، وقال إن ضربه جاء في إطار الدفاع عن النفس. غير أن المحكمة قبلت رواية النيابة، واعتبرت أن الأدلة والتوثيق المرئي لا يتوافقان مع ادعاءاته، وأدانته بالاعتداء على شرطي في ظروف مشددة.
ولم تحدد المحكمة، في قرار الإدانة الصادر اليوم، العقوبة التي ستفرض على كسيف، على أن يُبحث ذلك في مرحلة لاحقة من الإجراءات القضائية.
يتم استخدام المواد المنشورة على موقع الشمس وفقًا لأحكام المادة 27أ من قانون حقوق التأليف والنشر لعام 2007.
في حال كنت تعتقد أن استخدام أي مادة منشورة على الموقع ينتهك حقوقك بصفتك صاحب حقوق الطبع والنشر، يمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني: info@ashams.com، وطلب وقف استخدام المادة.
يرجى عند التواصل تزويدنا بالاسم الكامل، ورقم الهاتف، وإرفاق صورة عن الشاشة (Screenshot) ورابط الصفحة ذات الصلة على موقع الشمس.