اقيم حفل تابين للمربية ونشيطة العمل التطوعي والاجتماعي المرحومة علا الغول- العمد في قاعة قصر الحمراء بالقدس بحضور شخصيات سياسية ودينية ووجهاء وسيدات المدينة وممثلين عن المؤسسات الوطنية والتعليمية.
والقيت خلال الحفل العديد من الكلمات والتي اشادت بمناقب الفقيدة التي اختارت العمل لصالح الفقراء والمستضعفين فجندت كل طاقاتها وامكانياتها في سبيل هذه القضية.
وكان من بين المتحدثين مفتي القدس والديار الفلسطينية الشيخ محمد حسين الذي اكد ان المرحومة كانت مناضلة وعملت في ساحات القدس في اعمال الخير والنشاطات الاجتماعية والانسانية.
فيما القى محافظ القدس المهندس عدنان الحسيني كلمة اوضح فيها ان المجتمع المقدسي فقد واحدة من النساء الرياديات وعندما نستذكر المرحومة نستذكر نساء القدس وفلسطين منذ القرن الماضي والعمل الجاد والارتباط بالارض.
من جهته قال المطران عطا الله حنا في كلمته نجتمع اليوم تكريما لسيدة مناضلة وفاضلة وكان لنا الشرف ان نلتقي بها في مناسبات وطنية ومقدسية
بدورها تحدثت ابنة الفقيدة رانيا العمد كيف ان والدتها عاشت في مدينة القدس بجوار الاقصى والقيامة ورسخت بعائلتها حب الوطن والارض.
واختتم حفل التابين بكلمة ال الفقيدة القتها شقيقتها المربية نهى الغول قالت فيها: "كانت القدس بالنسبة لها اغلى ما في الوجود.. فقد تركت المرحومة سجلا خالدا في كل مكان ذهبت اليه".
واضافت ها هم ابناء القدس يتوافدون لايفاءك حقك لما قدمت واعطيت.. وها هم يجتمعوا لينعموا بذكراك الطيبة وماثرك الخالدة.. فانت صاحبة حق.. دافعت عن وطنك وارضك ..وكنت تتواجدين في كل موقع.. في المظاهرات والاعتصامات وفي بيوت الشهداء وعند الجرحى وفي المستشفيات في مساندة ابطال فلسطين وفي سجون الاحتلال كنت شعلة وضاءة في سماء القدس.. صحيح ان الموت غيبك عنا ولكنك ستبقى لنا ذكرى طيبة ولن ننساك ابدا.. وكنت ملاكا للرحمة يلجا اليه الناس في الشدة ويستعين به اهل الحاجة.
هذا وتخلل الحفل فيلم يوثق جزءا من نشاط الفقيدة في العمل الاجتماعي والتطوعي.
اقيم حفل تابين للمربية ونشيطة العمل التطوعي والاجتماعي المرحومة علا الغول- العمد في قاعة قصر الحمراء بالقدس بحضور شخصيات سياسية ودينية ووجهاء وسيدات المدينة وممثلين عن المؤسسات الوطنية والتعليمية.
والقيت خلال الحفل العديد من الكلمات والتي اشادت بمناقب الفقيدة التي اختارت العمل لصالح الفقراء والمستضعفين فجندت كل طاقاتها وامكانياتها في سبيل هذه القضية.
وكان من بين المتحدثين مفتي القدس والديار الفلسطينية الشيخ محمد حسين الذي اكد ان المرحومة كانت مناضلة وعملت في ساحات القدس في اعمال الخير والنشاطات الاجتماعية والانسانية.
فيما القى محافظ القدس المهندس عدنان الحسيني كلمة اوضح فيها ان المجتمع المقدسي فقد واحدة من النساء الرياديات وعندما نستذكر المرحومة نستذكر نساء القدس وفلسطين منذ القرن الماضي والعمل الجاد والارتباط بالارض.
من جهته قال المطران عطا الله حنا في كلمته نجتمع اليوم تكريما لسيدة مناضلة وفاضلة وكان لنا الشرف ان نلتقي بها في مناسبات وطنية ومقدسية بدورها تحدثت ابنة الفقيدة رانيا العمد كيف ان والدتها عاشت في مدينة القدس بجوار الاقصى والقيامة ورسخت بعائلتها حب الوطن والارض.
واختتم حفل التابين بكلمة ال الفقيدة القتها شقيقتها المربية نهى الغول قالت فيها: "كانت القدس بالنسبة لها اغلى ما في الوجود.. فقد تركت المرحومة سجلا خالدا في كل مكان ذهبت اليه".
واضافت ها هم ابناء القدس يتوافدون لايفاءك حقك لما قدمت واعطيت.. وها هم يجتمعوا لينعموا بذكراك الطيبة وماثرك الخالدة.. فانت صاحبة حق.. دافعت عن وطنك وارضك ..وكنت تتواجدين في كل موقع.. في المظاهرات والاعتصامات وفي بيوت الشهداء وعند الجرحى وفي المستشفيات في مساندة ابطال فلسطين وفي سجون الاحتلال كنت شعلة وضاءة في سماء القدس.. صحيح ان الموت غيبك عنا ولكنك ستبقى لنا ذكرى طيبة ولن ننساك ابدا.. وكنت ملاكا للرحمة يلجا اليه الناس في الشدة ويستعين به اهل الحاجة.
هذا وتخلل الحفل فيلم يوثق جزءا من نشاط الفقيدة في العمل الاجتماعي والتطوعي.
يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!