رغم ميثاق الشرف.. مناكفات بين الموحدة والمشتركة فما القصة؟

تصاعد السجال بين القائمة الموحدة والقائمة المشتركة على خلفية تصريحات يوسف جبارين بشأن التأثير السياسي بعد الانتخابات، إذ تبادل الطرفان الانتقادات ، ودور الأحزاب العربية في تشكيل الحكومة المقبلة، وشروط المشاركة في أي ائتلاف سياسي.

د.يوسف جبارين 
- تصوير اذاعة الشمس
د.يوسف جبارين - تصوير اذاعة الشمس
نُشر تحديث · قراءة دقيقتين

تبادلت القائمة الموحدة والقائمة المشتركة الانتقادات على خلفية تصريحات يوسف جبارين بشأن التأثير السياسي بعد الانتخابات، وسط خلاف حول تجربة إسقاط حكومة نتنياهو السابقة وشروط المشاركة في أي ائتلاف مقبل.

تصاعد السجال بين القائمة الموحدة والقائمة المشتركة، عقب تصريحات رئيس القائمة المشتركة، البروفيسور يوسف جبارين، بشأن دور القائمة في التأثير على المشهد السياسي بعد الانتخابات، إذ اعتبرت الموحدة أن هذه التصريحات تؤكد صحة نهجها السابق، فيما رفضت المشتركة هجوم الموحدة، وشددت على أن هدفها إسقاط حكومة نتنياهو وفرض مطالب المجتمع العربي.

وفي بيان لها، هاجمت الموحدة تصريحات جبارين، معتبرة أن حديثه عن التأثير السياسي وامتلاك "القوة الحاسمة" يعيد طرح مواقف سبق أن تبنتها الموحدة، وتعرضت بسببها لانتقادات من الجبهة والتجمع والتغيير. وتساءلت عن أسباب معارضة هذه الأحزاب سابقًا لنهج الموحدة، وعن دورها في إسقاط حكومة التغيير.

وقالت الموحدة إن انضمام الأحزاب العربية إلى معارضة حكومة التغيير أسهم، وفق قراءتها، في تعزيز قوة اليمين وإسقاط الحكومة، معتبرة أن عودة نتنياهو إلى الحكم أعقبتها سنوات من الحروب والدمار. وأضافت أن تجربة القائمة المشتركة السابقة، التي ضمت 15 عضوًا، لم تنجح في إسقاط نتنياهو، وأن إسقاطه تحقق عندما انضمت الموحدة إلى ائتلاف التغيير.

وأكدت الموحدة أن إسقاط نتنياهو يتطلب، بحسب موقفها، الاعتماد على نهجها السياسي، واتهمت الأحزاب التي تشكل القائمة المشتركة بمحاولة تسويق نفسها من خلال الشعارات ومخاطبة المشاعر، كما وجّهت انتقادات إلى جبارين على خلفية مواقفه السياسية.

المشتركة: لن ننجرّ إلى المناكفات

في المقابل، رفضت القائمة المشتركة، في بيان ردّ على الموحدة، ما وصفته بالهجوم غير المبرر والتضليل والمناكفات، وأكدت أنها التزمت بميثاق الشرف الذي وقّعته، وحرصت على إبقاء الأجواء الانتخابية إيجابية بهدف رفع نسبة التصويت بين أبناء المجتمع العربي.

وقالت المشتركة إنها عرضت رؤيتها بشأن ما تريد تحقيقه بعد الانتخابات، وحددت ثوابتها وخطوطها الحمراء، من دون التطرق إلى الموحدة، مضيفة أن الاستطلاعات، وفق بيانها، تشير إلى أن القائمة المشتركة تمثل محورًا لأي تغيير سياسي.

وشددت على أنها تسعى إلى إسقاط حكومة نتنياهو، التي وصفتها بحكومة اليمين الفاشي، مؤكدة استعدادها لاستخدام الأدوات السياسية المتاحة لتحقيق هذا الهدف، مع التشديد على أنها لن تمنح أي جهة "شيكًا على بياض"، ولن تدعم أي تشكيلة سياسية على حساب ثوابتها ومطالب المجتمع العربي.

حمّلوا تطبيق الشمس الأخبار والبث المباشر بين يديكم App Store Google Play
تابعوا الشمس على تلغرام أخبار عاجلة · تقارير حصرية · بث مباشر انضم للقناة

وأوضحت المشتركة أنها لن تصوّت لصالح الاستيطان والحرب، ولن تصمت أمام اقتحام المسجد الأقصى والاعتداء على المصلّين والرهبان والكنائس، معتبرة أن فرض مطالب المجتمع العربي وشروطه على أي تشكيلة سياسية مقبلة جزء أساسي من رؤيتها.

واختتمت المشتركة بيانها بالتأكيد على أن أولويتها تتمثل في تعزيز ثقة الناس بقدرتهم على التغيير، ومنحهم الأمل وتشجيعهم على التصويت بكثافة، داعية إلى عدم الانجرار إلى السجالات التي قالت إنها لا تخدم المشاركة الانتخابية.

ويأتي هذا السجال في ظل التنافس بين القائمتين على طرح رؤيتهما لدور الأحزاب العربية في المرحلة التي تلي الانتخابات.

5 إصابات بينها حالة خطيرة إثر انقلاب مركبة على شارع 806 قرب عيلبون

حقوق النشر وسياسة الاستخدام

يتم استخدام المواد المنشورة على موقع الشمس وفقًا لأحكام المادة 27أ من قانون حقوق التأليف والنشر لعام 2007.

في حال كنت تعتقد أن استخدام أي مادة منشورة على الموقع ينتهك حقوقك بصفتك صاحب حقوق الطبع والنشر، يمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني: info@ashams.com، وطلب وقف استخدام المادة.

يرجى عند التواصل تزويدنا بالاسم الكامل، ورقم الهاتف، وإرفاق صورة عن الشاشة (Screenshot) ورابط الصفحة ذات الصلة على موقع الشمس.

شكرًا لتعاونكم.

اقرأ أيضًا عرض الكل ←