نتنياهو لا يستبعد ضرب إيران وسط استعدادات إسرائيلية لاحتمال التصعيد
لا يستبعد رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو شن هجوم على إيران، بالتزامن مع استعدادات إسرائيلية لاحتمال التصعيد، وسط تقارير عن طلب أميركي سابق من تل أبيب تنفيذ ضربة منفردة ضد طهران، قبل التراجع عنه على خلفية تحذيرات من تداعيات سياسية داخلية.
أفادت صحيفة "معاريف"، نقلًا عن مسؤول عسكري إسرائيلي، بأن رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو لا يستبعد شن هجوم على إيران، في وقت شهدت فيه إسرائيل استعدادات أمنية مكثفة خلال الأسبوع الماضي تحسبًا لتطورات عسكرية محتملة.
وانتقد المسؤول ما وصفه بالتباين في المواقف الأميركية، مشيرًا إلى أن واشنطن تبدو أحيانًا قريبة من اتخاذ قرار بمهاجمة إيران، قبل أن يعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن أي هجوم لن يحدث قبل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس المقررة في 3 نوفمبر.
ورغم أجواء التأهب، قال المسؤول إن الجيش الإسرائيلي لا يستعد في الوقت الحالي لتنفيذ هجوم استباقي على إيران، مع بقاء احتمالات التصعيد مطروحة.
طلب أميركي بتنفيذ هجوم إسرائيلي منفرد
وفي سياق المشاورات بين واشنطن وتل أبيب، ذكرت تقارير صحافية إسرائيلية أن الإدارة الأميركية طلبت من إسرائيل تنفيذ عملية عسكرية ضد إيران من دون مشاركة أميركية، قبل أن تتراجع عن هذا الطلب إثر تحذير رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير من تداعيات محتملة على موعد الانتخابات الإسرائيلية المقررة في 27 أكتوبر الجاري.
وبحسب صحيفة "معاريف"، طُرح المقترح خلال اتصالات أمنية بين الطرفين في الأسبوعين الماضيين، على خلفية مخاوف أميركية من استعادة إيران قدراتها في إنتاج الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة.
وأشار التقرير إلى أن زامير حذّر من أن تنفيذ الهجوم قد يؤدي إلى تأجيل الانتخابات، ما أعقبه تراجع واشنطن عن طلبها.
ولم تكشف التقارير عن موقف نتنياهو النهائي من المقترح، في حين ربطت التحركات الأميركية بحسابات سياسية داخلية، في ظل اقتراب انتخابات التجديد النصفي الأميركية، وما قد يترتب على شن هجوم مباشر من انعكاسات على إدارة ترامب.
تابعوا الشمس على تلغرامأخبار عاجلة · تقارير حصرية · بث مباشرانضم للقناة
وفي موازاة ذلك، أفادت تقارير بأن طهران تواصل جهودها لإعادة بناء قدراتها الصاروخية وتطوير إنتاج الطائرات المسيّرة، رغم الضربات الأميركية والإسرائيلية التي استهدفت منشآتها العسكرية خلال الأشهر الماضية.
ونقلت وكالة "بلومبرغ" معلومات تفيد بأن إيران احتفظت بمنشآت لإنتاج الأسلحة، بما قد يسمح لها بتجديد جزء من ترسانتها العسكرية.
وتأتي هذه المعطيات في مقابل تصريحات سابقة لترامب ووزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث تحدثا فيها عن تدمير القدرات العسكرية والصناعية الإيرانية.
ولا تزال تقديرات حجم الأضرار التي لحقت بالقدرات الإيرانية غير محسومة، كما لا تتوفر معلومات مؤكدة بشأن عدد الصواريخ الباليستية التي بقيت لدى طهران.
وكانت تقديرات إسرائيلية قبل الحرب قد أشارت إلى امتلاك إيران نحو 2500 صاروخ من هذا النوع.
يتم استخدام المواد المنشورة على موقع الشمس وفقًا لأحكام المادة 27أ من قانون حقوق التأليف والنشر لعام 2007.
في حال كنت تعتقد أن استخدام أي مادة منشورة على الموقع ينتهك حقوقك بصفتك صاحب حقوق الطبع والنشر، يمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني: info@ashams.com، وطلب وقف استخدام المادة.
يرجى عند التواصل تزويدنا بالاسم الكامل، ورقم الهاتف، وإرفاق صورة عن الشاشة (Screenshot) ورابط الصفحة ذات الصلة على موقع الشمس.