بلدية معلوت ترشيحا تطالب الجيش بمسح الأراضي بعد حادث الرحلة المدرسية

تتابع بلدية معلوت ترشيحا تداعيات انفجار وقع خلال رحلة مدرسية قرب الحدود مع لبنان، وأسفر عن وفاة طالب وإصابة طلاب وأفراد من الطاقم التعليمي، وسط روايات متباينة بشأن الجسم المشبوه وتساؤلات حول سلامة المسار ومخلفات الحرب في المنطقة.

موقع الحادث في معلوت ترشيحا - خاص الشمس
موقع الحادث في معلوت ترشيحا - خاص الشمس
نُشر · قراءة دقيقتين

روايات متباينة عن الانفجار

تتواصل متابعة تداعيات الانفجار الذي وقع خلال رحلة مدرسية قرب الحدود الشمالية، وأسفر عن وفاة طالب وإصابة آخرين، فيما تتباين الروايات بشأن كيفية وصول الجسم المشبوه إلى أيدي الطلاب والظروف التي أدت إلى انفجاره.

وقال محمد محمود، نائب رئيس بلدية معلوت ترشيحا، إن المجلس البلدي عقد جلسة طارئة مساء أمس عند الساعة التاسعة، جرى خلالها استعراض التطورات منذ تلقي البلاغ عن الحادث، ومتابعة عمل أقسام التربية والتعليم والرفاه الاجتماعي، إلى جانب توزيع الطواقم على المستشفيات التي نُقل إليها المصابون.

وأوضح، خلال مداخلة هاتفية ضمن برنامج "يوم جديد" على إذاعة الشمس، أن البلدية قررت مواصلة تقديم الدعم للطلاب وأهاليهم والمعلمين، بما يشمل الدعم النفسي في المدرسة والمستشفيات.

وأضاف أنه زار المدرسة اليوم والتقى الطلاب الذين نجوا من الحادث ولم يصابوا، في إطار متابعة حالتهم والاستماع إلى ما لديهم من معلومات.

وأشار محمود إلى أن رواية متداولة بين عدد من الطلاب تفيد بأن الطالب الذي توفي عثر على الجسم المشبوه، وأنه وأصدقاءه تعاملوا معه، قبل أن يؤدي فك جزء منه إلى الانفجار، لكنه أكد وجود روايات أخرى، بينها أن الجسم عُثر عليه في مكان آخر ووُضع داخل حقيبة، مشددًا على ضرورة انتظار نتائج التحقيق قبل اعتماد رواية نهائية لما حدث.

أسئلة حول المرافقة والمسار

وأثار الحادث تساؤلات بشأن عدد المرافقين للطلاب، وطبيعة الإشراف عليهم خلال الرحلة، خصوصًا أن المجموعة كانت تضم طلابًا في المرحلة الإعدادية.

وقال محمود إن المعلومات المتداولة تشير إلى وجود ثلاثة مرافقين من الطاقم التعليمي، معتبرًا أن هذا الجانب يحتاج إلى فحص جدي، بما في ذلك ما إذا كان عدد المرافقين كافيًا، وما إذا كان ينبغي وجود مرافق من الجيش.

وأضاف أن المسؤولية الأساسية عن توضيح ظروف السماح بالرحلة، وفق رأيه، تقع على الجهات العسكرية التي وافقت على تنظيم رحلات في المنطقة الحدودية.

وأشار إلى أن مدارس أخرى كانت موجودة في المنطقة أمس، بينها مجموعة من ترشيحا شاركت في مسار آخر.

وفيما يتعلق بالحديث عن احتمال تغيير المسار المعتمد، أوضح محمود أن هذه الرواية لم تُطرح خلال جلسة المجلس البلدي، وأن مسؤولة الأمن في البلدية أفادت بأن التصاريح الصادرة عن وزارة التربية والتعليم والجيش خضعت للفحص وكانت سليمة. أما مسألة المسار الذي سلكته المدرسة فعليًا وما إذا كان قد تغير، فأكد أنها تحتاج إلى التحقق ضمن التحقيق الجاري.

حمّلوا تطبيق الشمس الأخبار والبث المباشر بين يديكم App Store Google Play
تابعوا الشمس على تلغرام أخبار عاجلة · تقارير حصرية · بث مباشر انضم للقناة

مطالب بفحص مخلفات الحرب

وشدد محمود على أن المنطقة التي جرت فيها الرحلة قريبة من الحدود، وشهدت خلال الحرب قصفًا ومعارك وإطلاق أعداد كبيرة من القذائف، ما يثير مخاوف من بقاء شظايا أو أجسام متفجرة لم تنفجر.

وأوضح أن ترشيحا تبعد نحو تسعة كيلومترات عن الحدود، وأن المنطقة التي زارها الطلاب تختلف عن محيط البلدة الذي لم يشهد، بحسب قوله، معارك مماثلة.

وأضاف أن الجيش كان يجمع الشظايا في بعض المناطق التي سقطت فيها قذائف خلال الحرب، لكن ذلك لا ينفي الحاجة إلى إعادة فحص المناطق المفتوحة المحيطة بمعلوت ترشيحا.

وقال إن البلدية ستطالب الجيش بإجراء مسح وفحص أكثر شمولًا للأراضي الخالية والمناطق المفتوحة، للتأكد من خلوها من الأجسام المشبوهة ومخلفات الحرب، خصوصًا مع حلول موسم قطف الزيتون، الذي يدفع أصحاب الأراضي إلى العمل في الحقول.

اقرأ/ي أيضًاالجيش الإسرائيلي يعثر على مزيد من القنابل العنقودية في موقع انفجار الجليل الأعلى
حقوق النشر وسياسة الاستخدام

يتم استخدام المواد المنشورة على موقع الشمس وفقًا لأحكام المادة 27أ من قانون حقوق التأليف والنشر لعام 2007.

في حال كنت تعتقد أن استخدام أي مادة منشورة على الموقع ينتهك حقوقك بصفتك صاحب حقوق الطبع والنشر، يمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني: info@ashams.com، وطلب وقف استخدام المادة.

يرجى عند التواصل تزويدنا بالاسم الكامل، ورقم الهاتف، وإرفاق صورة عن الشاشة (Screenshot) ورابط الصفحة ذات الصلة على موقع الشمس.

شكرًا لتعاونكم.

اقرأ أيضًا عرض الكل ←