جراحة بلا فتح البطن؟ ماذا نعرف عن علاج الفتق بالروبوت؟
أظهرت دراسة شملت 39 مريضًا أن الجراحة الروبوتية قد تساعد في علاج نوع معقد من الفتق في جدار البطن دون التحول إلى الجراحة المفتوحة، لكن تسجيل مضاعفات لدى بعض المرضى وعدم مقارنة التقنية مباشرة بالبدائل يستدعيان الحذر في تفسير النتائج.
تناولت الدراسة استخدام الجراحة الروبوتية لعلاج الفتق الجانبي في جدار البطن، وهو نوع قد يصعب إصلاحه بسبب موقعه بالقرب من الأضلاع والحوض والعضلات والأعصاب والأوعية الدموية.
وشملت الدراسة 39 مريضًا خضعوا لعمليات في أربعة مستشفيات في إسرائيل، وأُنجزت جميع العمليات باستخدام الروبوت دون الحاجة إلى التحول إلى الجراحة المفتوحة أو استخدام المنظار التقليدي، وغادر معظم المرضى المستشفى بعد يوم واحد.
وخلال فترة متابعة وسطية بلغت نحو 14 شهرًا، لم تُسجل حالات عودة للفتق، وهي نتيجة مشجعة، لكنها لا تكفي وحدها لإثبات تفوق الجراحة الروبوتية على الطرق الأخرى.
مضاعفات تستدعي الحذر
بلغت نسبة المضاعفات الإجمالية 23.1% من المرضى، وكانت معظمها بسيطة، فيما بلغت نسبة المضاعفات الخطيرة 7.7%، أي ما يعادل ثلاثة مرضى من أصل 39، وشملت المضاعفات حالتي انسداد في الأمعاء استدعتا إجراء عملية أخرى.
ولم تقارن الدراسة بصورة مباشرة بين الجراحة الروبوتية والجراحة المفتوحة أو المنظار التقليدي، كما أن عدد المرضى محدود وفترة المتابعة لا تكفي لتقييم النتائج على المدى الطويل.
ونُشرت الدراسة في مجلة "Hernia"، وتسلط نتائجها الضوء على إمكانات الجراحة الروبوتية في التعامل مع حالات معقدة من الفتق، لكنها لا تثبت أنها الخيار الأفضل لجميع المرضى، إذ يتطلب تحديد العلاج الأنسب تقييم الحالة الصحية لكل مريض ومقارنة النتائج بمزيد من الدراسات.
يتم استخدام المواد المنشورة على موقع الشمس وفقًا لأحكام المادة 27أ من قانون حقوق التأليف والنشر لعام 2007.
في حال كنت تعتقد أن استخدام أي مادة منشورة على الموقع ينتهك حقوقك بصفتك صاحب حقوق الطبع والنشر، يمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني: info@ashams.com، وطلب وقف استخدام المادة.
يرجى عند التواصل تزويدنا بالاسم الكامل، ورقم الهاتف، وإرفاق صورة عن الشاشة (Screenshot) ورابط الصفحة ذات الصلة على موقع الشمس.