هل ستراقب الخوارزميات كلام أطفال غزة؟ خطة تثير مخاوف جديدة
تخطط مؤسسة خيرية أميركية لتسجيل أحاديث داخل صفوف مدارس في قطاع غزة وتحليلها بالذكاء الاصطناعي لرصد عبارات تصنفها على أنها "تحريضية" أو "قائمة على الكراهية"، وسط مخاوف بشأن الخصوصية وحرية التعبير، فيما لا يزال موعد تنفيذ الخطة غير واضح.
تعتزم مؤسسة "Gaza Children Village" استخدام نظام ذكاء اصطناعي لتحليل أحاديث الطلاب والمعلمين في مدارسها، وإرسال تنبيهات إلى مؤسسها ومديرها التنفيذي ديفيد حسن عندما يرصد النظام عبارات يصنفها على أنها معادية للسامية أو تحريضية أو قائمة على الكراهية.
وقال حسن، خلال ندوة عبر الإنترنت في سبتمبر، إن التسجيلات ستُحفظ لمدة 72 ساعة، فيما أفاد تقرير وكالة أسوشيتد برس بأن التقنية خضعت للاختبار، وأن الخطة تشمل تطبيقها في عشرات الصفوف، دون تحديد موعد لبدء استخدامها.
اعتراضات على مراقبة الأحاديث
اعترض بشارة بحبح، الناشط السياسي الفلسطيني الأميركي وعضو مجلس إدارة المؤسسة، على استخدام الكاميرات لإسكات الطلاب والمعلمين، وقال إنه لم يكن على علم بالخطة وإنها لم تُطرح على المجلس.
كما حذّر مسؤول في جهة إغاثية شريكة من أن المشروع قد يدفع الجهة إلى إعادة النظر في تعاونها مع المؤسسة، في حين لم تتضح المعايير التي سيعتمدها النظام لتصنيف الكلام أو الضمانات المخصصة لحماية التسجيلات.
وأشار التقرير أيضًا إلى أن منظمة PollyLabs نفت مشاركتها في تطوير تقنية المراقبة أو نشرها، رغم الإشارة إليها في مراسلات سابقة للمؤسسة.
ولا يؤكد التقرير أن النظام بدأ العمل بالفعل، كما لا تتوافر معلومات واضحة بشأن إبلاغ الطلاب والمعلمين وأسرهم بالخطة، أو كيفية الاعتراض على تصنيفات الذكاء الاصطناعي.
يتم استخدام المواد المنشورة على موقع الشمس وفقًا لأحكام المادة 27أ من قانون حقوق التأليف والنشر لعام 2007.
في حال كنت تعتقد أن استخدام أي مادة منشورة على الموقع ينتهك حقوقك بصفتك صاحب حقوق الطبع والنشر، يمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني: info@ashams.com، وطلب وقف استخدام المادة.
يرجى عند التواصل تزويدنا بالاسم الكامل، ورقم الهاتف، وإرفاق صورة عن الشاشة (Screenshot) ورابط الصفحة ذات الصلة على موقع الشمس.