ماذا يرسم أطفال الخليل حين يُطلب منهم تخيل الحرية؟
حوّلت الفنانة الفلسطينية سارة أبو ماضي منزلها في منطقة وادي السمن بالخليل إلى مركز فني يتيح للأطفال التعبير عن مشاعرهم وأحلامهم بالرسم، ووصلت أعمال المشاركين فيه إلى معرض في كندا، مع التخطيط لمعرض آخر في المكسيك.
في منطقة وادي السمن بمدينة الخليل، أسست الفنانة الفلسطينية سارة أبو ماضي عام 2020 مركزًا فنيًا باسم «رمانة» داخل منزلها، ليكون مساحة يستطيع فيها الأطفال التعبير عن مشاعرهم وتجاربهم من خلال الرسم.
وتقع المنطقة، وفق ما نقلته رويترز عن أبو ماضي، ضمن محيط يعاني قيودًا على الحركة، إذ أشارت إلى وجود ست نقاط تفتيش تعزل المنطقة عن أجزاء أخرى من المدينة.
ويتيح المركز للأطفال التعبير عن المواقف التي يمرون بها، بما فيها المداهمات والعنف، وتحويل مشاعرهم إلى لوحات تعكس ما يشغل تفكيرهم وما يتمنونه في حياتهم.
وفي إحدى الرسومات، رسمت طفلة في العاشرة من عمرها طيورًا تخرج من قفص، لتعبّر من خلالها عن الحرية، في صورة تختصر كيف يستخدم الأطفال الفن للتعبير عن تجارب قد يصعب عليهم وصفها بالكلمات.
ولم تبقَ أعمال الأطفال داخل المركز، إذ وصلت إلى جمهور خارج الضفة الغربية، وأُقيم معرض لها في كندا، فيما يجري التخطيط لمعرض آخر في المكسيك.
وترى أبو ماضي أن الرسم يمنح الأطفال مساحة للتخيل والتعبير عن أنفسهم، ويساعدهم على تصور واقع مختلف عن الظروف المحيطة بهم، لتصبح اللوحات وسيلة لسرد حكاياتهم وإيصالها إلى أشخاص لم يعيشوا تجاربهم اليومية.
يتم استخدام المواد المنشورة على موقع الشمس وفقًا لأحكام المادة 27أ من قانون حقوق التأليف والنشر لعام 2007.
في حال كنت تعتقد أن استخدام أي مادة منشورة على الموقع ينتهك حقوقك بصفتك صاحب حقوق الطبع والنشر، يمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني: info@ashams.com، وطلب وقف استخدام المادة.
يرجى عند التواصل تزويدنا بالاسم الكامل، ورقم الهاتف، وإرفاق صورة عن الشاشة (Screenshot) ورابط الصفحة ذات الصلة على موقع الشمس.