اقتحام مستشفى ياسر عرفات في سلفيت.. ما الذي جرى داخل المرافق الطبية؟
اقتحمت القوات الإسرائيلية مستشفى ياسر عرفات ومقر جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في مدينة سلفيت، الأربعاء، وسحبت تسجيلات كاميرات المراقبة من مقر الجمعية، كما طالبت إدارة المستشفى بتسليم التسجيلات وهددت بإطلاق النار في حال عدم الاستجابة.
انسحبت القوات إلى مدخل المستشفى عقب الاقتحام، قبل أن تعود وتقتحمه مرة ثانية خلال اليوم، فيما لم تتضح أسباب مطالبتها بالتسجيلات، أو ما إذا كانت قد حصلت على تسجيلات إضافية من المستشفى.
ويكتسب اقتحام المرافق الطبية أهمية خاصة بسبب دورها في تقديم العلاج واستقبال المصابين، إذ يمكن أن تؤثر الاقتحامات والإجراءات الأمنية داخلها في سير العمل الطبي ووصول المرضى إلى الخدمات الصحية، خصوصًا في ظل الحاجة إلى ضمان استمرار عمل الطواقم الطبية وحماية المرضى.
وفي سياق متصل، أُغلق المدخل الشمالي لمدينة سلفيت أمام حركة المركبات، واقتحمت القوات قرية رافات وداهمت منازل، كما اقتحمت مكتب هيئة شؤون الأسرى والمحررين في المدينة، وعبثت بمحتوياته ومزقت صورًا داخله، وأجرت تحقيقًا ميدانيًا مع الموظفين.
وتأتي هذه التطورات في وقت تؤثر فيه الإغلاقات والاقتحامات في حركة السكان وتنقلهم بين سلفيت والقرى المحيطة بها، إلا أنه لا تتوفر معطيات تؤكد وجود رابط مباشر بين جميع الأحداث التي شهدتها المحافظة خلال اليوم نفسه.
يتم استخدام المواد المنشورة على موقع الشمس وفقًا لأحكام المادة 27أ من قانون حقوق التأليف والنشر لعام 2007.
في حال كنت تعتقد أن استخدام أي مادة منشورة على الموقع ينتهك حقوقك بصفتك صاحب حقوق الطبع والنشر، يمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني: info@ashams.com، وطلب وقف استخدام المادة.
يرجى عند التواصل تزويدنا بالاسم الكامل، ورقم الهاتف، وإرفاق صورة عن الشاشة (Screenshot) ورابط الصفحة ذات الصلة على موقع الشمس.