اتهامات بتمييز سياسي في اللد: إزالة لافتات القائمة المشتركة والإبقاء على لافتات الليكود
بحسب الصحيفة، أظهرت شهادات وتوثيقات وصلت إليها إزالة لافتات القائمة المشتركة من موقعين على الأقل في المدينة، وبعد توجه الصحيفة إلى البلدية للاستفسار، قالت الأخيرة إن لافتات أحزاب اليمين أُزيلت أيضًا، وقدمت توثيقًا لعملية إزالة قالت إنها نُفذت خلال الأسبوع، لكن فحصًا أجرته الصحيفة أظهر أن عشرات اللافتات التابعة لليكود كانت لا تزال معلّقة.
أزالت بلدية اللد لافتات انتخابية للقائمة المشتركة من ممتلكات عامة في المدينة، في حين بقيت عشرات اللافتات التابعة لحزب الليكود معلّقة في مواقع أخرى، بينها أحد التقاطعات المركزية، وفق تحقيق نشرته صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية، الاثنين.
وبحسب الصحيفة، أظهرت شهادات وتوثيقات وصلت إليها إزالة لافتات القائمة المشتركة من موقعين على الأقل في المدينة. وبعد توجه الصحيفة إلى البلدية للاستفسار، قالت الأخيرة إن لافتات أحزاب اليمين أُزيلت أيضًا، وقدمت توثيقًا لعملية إزالة قالت إنها نُفذت خلال الأسبوع، لكن فحصًا أجرته الصحيفة أظهر أن عشرات اللافتات التابعة لليكود كانت لا تزال معلّقة في أحد التقاطعات الرئيسية في اللد.
وقالت حورية السعدي، الناشطة في القائمة المشتركة والمقيمة في الرملة، إن عشرات اللافتات التي عُلّقت في أنحاء المدينة أُزيلت خلال الأيام الماضية.
وأكد نبيل، صاحب متجر يقع مقابل أحد الأسوار التي أزيلت عنها اللافتات، أن مراقبي البلدية حضروا وشرعوا في إزالتها، مضيفًا أنهم طلبوا من الموجودين عدم الاقتراب ولم يقدموا تفسيرًا لما يفعلونه.
وأظهر توثيق حصلت عليه "هآرتس" عاملًا يستخدم رافعة لإزالة لافتات القائمة المشتركة عن سطح مبنى، فيما أظهر تسجيل آخر مراقبين بلديين وهم ينزعون اللافتات عن سور تابع للبلدية.
لافتات الليكود بقيت معلّقة رغم الشكاوى
وأفادت الصحيفة بأن أحد سكان اللد توجه إلى مركز الاتصال البلدي، الأحد، للإبلاغ عن استمرار تعليق لافتات الليكود عند تقاطع مركزي قرب المحكمة المركزية والمركز التجاري في المدينة. وأشار في بلاغه إلى إزالة لافتات القائمة المشتركة في وقت سابق من اليوم نفسه، فيما قال الموظف الذي تلقى الاتصال إنه سيتحقق من الأمر.
تصوير القائمة المشتركة
وزار رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو الموقع، الاثنين، برفقة رئيس بلدية اللد يائير رفيفو ومراقبين بلديين يفترض أن يتولوا التعامل مع اللافتات المخالفة. ولفتت الصحيفة إلى أن رفيفو ينتمي إلى الليكود، كما أن شقيقه إيلي رفيفو عضو في الكنيست عن الحزب.
وقال نبيل إن ما جرى يثير شعورًا بالتمييز، مضيفًا: "نحن نشعر بالتمييز، وهذا أمر سيئ جدًا"، معربًا عن اعتقاده بأن إزالة اللافتات تأتي في ظل توقعات بارتفاع التصويت للقائمة المشتركة.
تصوير القائمة المشتركة
من جهتها، اعتبرت السعدي أن ما جرى محاولة لإقصاء الجمهور العربي من المجال العام والسياسي، وقالت إن القائمة ستواصل تعليق لافتاتها وستدافع عن حقها في ذلك بالوسائل القانونية، مؤكدة ضرورة تطبيق القواعد نفسها على جميع الأحزاب من دون تمييز.
تابعوا الشمس على تلغرامأخبار عاجلة · تقارير حصرية · بث مباشرانضم للقناة
البلدية تنفي تطبيق سياسة تمييزية
في المقابل، نفت بلدية اللد وجود إنفاذ انتقائي للقانون، وقالت إن إجراءات الرقابة وإزالة اللافتات الانتخابية الموضوعة بصورة مخالفة للقانون في الأماكن العامة تُنفذ بالتساوي، ومن دون تمييز بين حزب وآخر أو قائمة وأخرى.
وأضافت البلدية أن بعض اللافتات يُعاد تعليقها أحيانًا فور إزالتها، مشيرة إلى أنها تسمح، وفق ما وصفته بالنهج المتبع لديها، لجميع الأحزاب بتعليق اللافتات في الأماكن العامة بصورة أكثر تساهلًا ابتداءً من يوم الجمعة الذي يسبق الانتخابات، بهدف إضفاء أجواء انتخابية وديمقراطية على المدينة.
أما القائمة المشتركة، فاعتبرت أن الإنفاذ الانتقائي على أساس سياسي وقومي يمس بمبدأ المساواة، مؤكدة أن المواطنين العرب في اللد ليسوا مواطنين من الدرجة الثانية، وأن حقهم في التمثيل والنشاط السياسي يجب أن يكون مساويًا لحقوق سائر المواطنين.
وشددت القائمة على أن محاولات إقصاء الجمهور العربي من المجال العام والسياسي لن تنجح.
يتم استخدام المواد المنشورة على موقع الشمس وفقًا لأحكام المادة 27أ من قانون حقوق التأليف والنشر لعام 2007.
في حال كنت تعتقد أن استخدام أي مادة منشورة على الموقع ينتهك حقوقك بصفتك صاحب حقوق الطبع والنشر، يمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني: info@ashams.com، وطلب وقف استخدام المادة.
يرجى عند التواصل تزويدنا بالاسم الكامل، ورقم الهاتف، وإرفاق صورة عن الشاشة (Screenshot) ورابط الصفحة ذات الصلة على موقع الشمس.