تحليل | نتنياهو يكثف تحركاته الانتخابية وسط مخاوف من مفاجآت في صناديق الاقتراع
نتنياهو يهيئ الرأي العام لاحتمال اندلاع مواجهة مع إيران، من خلال تصريحاته التي تشير إلى إمكانية أن تبدأ طهران المواجهة
نتنياهو يهيئ الرأي العام لاحتمال اندلاع مواجهة مع إيران، من خلال تصريحاته التي تشير إلى إمكانية أن تبدأ طهران المواجهة
تناول معلّقون سياسيون في القناة 12 الإسرائيلية، الثلاثاء، التحركات الانتخابية لرئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، وانعكاساتها على فرص معسكره في الانتخابات، في ظل احتدام المنافسة ومحاولات الأحزاب رفع نسبة التصويت بين مؤيديها.
وقال المعلّق يائير شيركي إن نتنياهو يهيئ الرأي العام لاحتمال اندلاع مواجهة مع إيران، من خلال تصريحاته التي تشير إلى إمكانية أن تبدأ طهران المواجهة، معتبرا أن الحديث عن هذا الاحتمال يخدم حملته الانتخابية أيضا، حتى في حال عدم اتخاذ قرار بتنفيذ عملية عسكرية.
وأضاف شيركي أن أي تحرك عسكري أميركي أو أميركي إسرائيلي بعد الانتخابات قد يمهد، برأيه، لتشكيل حكومة وحدة، مشيرا إلى ضرورة متابعة التطورات الأمنية والتصريحات السياسية في سياق انعكاساتها المحتملة على المشهد الانتخابي.
من جهته، رأى المعلّق عميت سيغال أن مقابلة نتنياهو مع إذاعة "كول براما" الحريدية، التي تطرق خلالها إلى اعتقال الحريديم المتهربين من الخدمة العسكرية، تأتي في إطار محاولاته رفع نسبة التصويت في أوساطهم.
وأشار سيغال إلى أن استمرار قضية تجنيد الحريديم في صدارة النقاش العام يشكل عبئا انتخابيا على حزب الليكود، مضيفا أن الأحزاب تسعى إلى حشد مؤيديها ورفع نسبة المشاركة، حتى لو أدى ذلك إلى تصاعد الجدل بشأن قضايا خلافية، من بينها تجنيد الحريديم والعلاقات مع قطر وإمكانية تشكيل حكومة تضم أحزابا عربية.
بدوره، اعتبر المعلّق بن كسبيت أن تصريحات نتنياهو بشأن قانون الإعفاء من التجنيد قد تؤدي إلى زيادة نسبة التصويت لمصلحة معسكر التغيير، مشيرا إلى أن قضية المساواة في تحمل أعباء الخدمة العسكرية تحظى بإجماع واسع في قطاعات من المجتمع الإسرائيلي، وتضع نتنياهو أمام تحد انتخابي.
وأضاف كسبيت أن أداء الحملة الانتخابية لنتنياهو يثير تساؤلات بشأن طريقة إدارتها، في ظل الجدل المحيط بقانون التجنيد وقضية مستشاره يوناتان أوريخ، على خلفية التقارير المتعلقة بعمله مع جهات قطرية خلال الحرب.
وفي سياق متصل، تناول سيغال احتمال حدوث مفاجآت في الانتخابات، موضحا أن صعوبة استطلاعات الرأي في قياس حجم بعض الأحزاب، ولا سيما الأحزاب الحريدية والعربية، قد تؤدي إلى اختلاف النتائج الفعلية عن التوقعات.
ولفت إلى أن المفاجآت قد تنتج أيضا عن تحولات في توجهات الناخبين خلال الأيام الأخيرة قبل الاقتراع، حين تتقدم قضايا معيشية أو سياسية غير متوقعة على الملفات التي تهيمن على الحملات الانتخابية، ما قد يغير توزيع المقاعد في الكنيست.
وأشار سيغال إلى أن نتائج الانتخابات قد تشهد صعود حزب لا ينتمي بوضوح إلى أحد المعسكرين السياسيين، أو تحولا مفاجئا نحو أحدهما، لكنه شدد على أن المفاجآت ليست حتمية، مستشهدا بانتخابات سابقة جاءت نتائجها متوافقة مع التوقعات.
اقرأ/ي أيضًامنظمة حقوقية تحذر من تهجير التجمعات البدوية الفلسطينية في الضفة الغربيةيتم استخدام المواد المنشورة على موقع الشمس وفقًا لأحكام المادة 27أ من قانون حقوق التأليف والنشر لعام 2007.
في حال كنت تعتقد أن استخدام أي مادة منشورة على الموقع ينتهك حقوقك بصفتك صاحب حقوق الطبع والنشر، يمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني: info@ashams.com، وطلب وقف استخدام المادة.
يرجى عند التواصل تزويدنا بالاسم الكامل، ورقم الهاتف، وإرفاق صورة عن الشاشة (Screenshot) ورابط الصفحة ذات الصلة على موقع الشمس.
شكرًا لتعاونكم.
رياضة بين رايتين: معضلة لاعب كرة القدم العربيّ في منتخب إسرائيل
فلسطيني من يقرر ما نأكل؟.. السيادة الغذائية أبعد من امتلاء الأسواق
محليات العثور على بقايا عظام بشرية قرب حورة في النقب
رياضة هبوعيل اتحاد أبناء جت يتعادل 1-1 مع هبوعيل مجدال هعيمق في الدرجة الأولى
محليات إصابة خطيرة لشاب في جريمة طعن بيافا واعتقال شقيقه
عربي لبنان يصدر مذكرتي إحضار بحق مسؤولين في حزب الله على خلفية شحنة متفجرات
فلسطيني منظمة حقوقية تحذر من تهجير التجمعات البدوية الفلسطينية في الضفة الغربية
إعدادات إمكانية الوصول