أكاديمي من غزة يناشد الشيخين رائد صلاح وكمال الخطيب دعم المشاركة في انتخابات الكنيست
ناشد الأكاديمي الفلسطيني د. إبراهيم محمود حبيب، من قطاع غزة، الشيخين رائد صلاح وكمال الخطيب، تغيير موقفهما الرافض للمشاركة في انتخابات الكنيست الـ26، داعيًا إلى حشد المواطنين الفلسطينيين في الداخل للمشاركة في الانتخابات، في ظل ما وصفه بالمخاطر التي تهدد الشعب الفلسطيني في غزة والضفة الغربية والنقب والجليل.
·على اليمين الشيخ كمال الخطيب | على اليسار الشيخ رائد صلاح
قال حبيب، في رسالة وجّهها إلى الشيخين ونشرها بتاريخ 20 أكتوبر 2026، إنه يتابع المشهد السياسي الإسرائيلي عن كثب، معتبرًا أن حالة الاستنفار في الشارع الفلسطيني في الداخل تعكس إدراكًا لحجم المخاطر المترتبة على نتائج الانتخابات المقبلة.
وأشار إلى أن تصريحات بنيامين نتنياهو وإيتمار بن غفير وبتسلئيل سموتريتش، بحسب وصفه، تعكس توجهات تهدد الفلسطينيين، تشمل استمرار الحرب على غزة وتهجير سكانها، وحل السلطة الفلسطينية وضم مناطق من الضفة الغربية، إلى جانب مواصلة هدم القرى العربية في النقب والجليل.
وانتقد حبيب دعوات مقاطعة الانتخابات التي يتبناها الشيخان، والتي تستند، وفق ما أورده في رسالته، إلى اعتبار المشاركة إضفاءً للشرعية على إسرائيل وتجميلًا لصورتها أمام العالم، والتشكيك في قدرة أعضاء الكنيست العرب على تحقيق إنجازات تتجاوز المطالبة بالميزانيات للسلطات المحلية.
وفي المقابل، رأى أن وجود النواب العرب في الكنيست أسهم في التصدي لقوانين ومواجهة سياسات الحكومات الإسرائيلية، متسائلًا عن البدائل التي قدمتها المقاطعة، وعن مدى تأثيرها في المشهد السياسي الإسرائيلي.
وتطرق حبيب إلى مواقف القوى السياسية العربية في الداخل، مشيرًا إلى تصريحات تتعلق بإمكانية دعم حكومة برئاسة غادي آيزنكوت بهدف إخراج نتنياهو وبن غفير وسموتريتش من الحكم، معتبرًا أن هذا التوجه يعكس قراءة واقعية للمشهد السياسي، رغم التحفظات على مواقف بعض المرشحين وسياساتهم تجاه قطاع غزة.
كما انتقد حبيب تحميل القائمة المشتركة والقائمة العربية الموحدة مسؤولية الدماء التي قد تسيل في غزة في حال دعم حكومة برئاسة آيزنكوت، وقال، مستندًا إلى معاناته بوصفه أحد أبناء القطاع، إن مسؤولية ما يتعرض له الفلسطينيون لا يمكن فصلها عن نتائج الخيارات السياسية المختلفة، بما فيها مقاطعة الانتخابات.
تابعوا الشمس على تلغرامأخبار عاجلة · تقارير حصرية · بث مباشرانضم للقناة
ودعا حبيب الشيخين إلى إعادة النظر في موقفهما، معتبرًا أن الضرورات السياسية الراهنة تستدعي مراجعة بعض المواقف المبدئية في ضوء المخاطر التي تواجه الفلسطينيين، ومشيرًا إلى أن وصول الأحزاب العربية إلى 20 مقعدًا قد يمنحها قدرة أكبر على التأثير في تركيبة الحكومة الإسرائيلية وقراراتها.
واختتم رسالته بمناشدة الشيخين دعم حشد المواطنين الفلسطينيين في الداخل للمشاركة في الانتخابات، والتعامل مع المشاركة باعتبارها خيارًا تفرضه الضرورة السياسية، داعيًا إلى تقييم نتائجها عمليًا، ومؤكدًا أن رسالته تنطلق من الحرص على وقف نزيف الدم الفلسطيني وحماية أبناء الشعب الفلسطيني في مختلف أماكن وجودهم.
يتم استخدام المواد المنشورة على موقع الشمس وفقًا لأحكام المادة 27أ من قانون حقوق التأليف والنشر لعام 2007.
في حال كنت تعتقد أن استخدام أي مادة منشورة على الموقع ينتهك حقوقك بصفتك صاحب حقوق الطبع والنشر، يمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني: info@ashams.com، وطلب وقف استخدام المادة.
يرجى عند التواصل تزويدنا بالاسم الكامل، ورقم الهاتف، وإرفاق صورة عن الشاشة (Screenshot) ورابط الصفحة ذات الصلة على موقع الشمس.