الشاباك يقرر توفير الحراسة لغادي آيزنكوت بعد رفض سابق قبل الانتخابات الإسرائيلية
يأتي القرار بعد أسابيع من الجدل بشأن رفض الشاباك توفير حراسة مباشرة لآيزنكوت، رئيس أركان الجيش الإسرائيلي الأسبق والمرشح لرئاسة الحكومة، رغم مطالبات متكررة من حزبه بتعزيز الإجراءات الأمنية المحيطة به
أبلغ جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك) حزب "ياشار! مع آيزنكوت" بأنه سيبدأ، اعتبارًا من صباح الأحد، توفير الحماية الأمنية لرئيس الحزب غادي آيزنكوت، من خلال شركة أمنية خاصة تعمل تحت التوجيه والإدارة المباشرين للوحدة 730 التابعة للجهاز، وذلك قبل أيام من الانتخابات الإسرائيلية المقررة يوم الثلاثاء المقبل.
ويأتي القرار بعد أسابيع من الجدل بشأن رفض الشاباك توفير حراسة مباشرة لآيزنكوت، رئيس أركان الجيش الإسرائيلي الأسبق والمرشح لرئاسة الحكومة، رغم مطالبات متكررة من حزبه بتعزيز الإجراءات الأمنية المحيطة به، على خلفية ما وصفه الحزب بتصاعد التهديدات ضده خلال الحملة الانتخابية.
رفض سابق رغم التحذيرات من التهديدات
وفي أواخر سبتمبر الماضي، أبلغ الشاباك حزب "ياشار!" بأنه لن يوفر حراسة أمنية مباشرة لآيزنكوت، في قرار أثار انتقادات سياسية، فيما قال الحزب إن مستوى الخطر المحيط برئيسه يتزايد مع اقتراب موعد الانتخابات وتكثف نشاطاته الجماهيرية.
وكانت لجنة استشارية معنية بالأمن الشخصي قد أوصت بتوفير الحماية لآيزنكوت حتى موعد الانتخابات، إلا أن التوصية لم تؤدِّ في حينه إلى إسناد مهمة حراسته إلى عناصر أمنية تابعة للشاباك.
وفي المقابل، أعلن الجهاز أنه سيقدم دعمًا استخباراتيًا لرؤساء الأحزاب، يشمل متابعة التهديدات وتكوين صورة استخباراتية بشأن المخاطر المحتملة، إلى جانب التنسيق مع فرق الحراسة الخاصة وإجراء تقييمات دورية لمستوى التهديد الذي يواجهه كل رئيس حزب.
كما أتاح الشاباك، وفق الترتيبات التي أعلنها سابقًا، إمكانية حصول شركات الحراسة الخاصة التي يستعين بها رؤساء الأحزاب على موافقات لحمل السلاح، حتى في غياب معلومات استخباراتية محددة عن تهديد مباشر.
جدل بشأن أمن قادة الأحزاب
وجاء الخلاف حول حراسة آيزنكوت في سياق نقاش أوسع بشأن الإجراءات الأمنية المقدمة لقادة الأحزاب قبل الانتخابات، إذ طالب حزب "الديمقراطيين" أيضًا بتوفير الحماية لرئيسه يائير غولان، مستندًا إلى ما قال إنه تهديدات متزايدة ضده.
تابعوا الشمس على تلغرامأخبار عاجلة · تقارير حصرية · بث مباشرانضم للقناة
وكان غولان قد توجه إلى المحكمة العليا الإسرائيلية للمطالبة بتوفير الحراسة، إلا أن المحكمة لم تصدر أمرًا فوريًا بفرضها، ودعت الشاباك إلى إعادة النظر في الحاجة إليها وفقًا لتقييم التهديدات.
ويُعد آيزنكوت وغولان من الشخصيات السياسية التي لا تحصل تلقائيًا على ترتيبات الحماية المخصصة لبعض المسؤولين الرسميين، ما جعل مسألة تأمينهما مرتبطة بقرارات الجهات المختصة وتقديراتها الأمنية.
ويعني القرار الجديد بشأن آيزنكوت أن حراسته ستُنفذ بواسطة شركة خاصة، لكن تحت توجيه وإدارة الوحدة 730 التابعة للشاباك، وهي الوحدة المعنية بحماية كبار المسؤولين والشخصيات الإسرائيلية، في تغيير عن الترتيبات السابقة التي اقتصرت على التنسيق والدعم الاستخباراتي دون تولي الجهاز إدارة الحراسة بصورة مباشرة.
يتم استخدام المواد المنشورة على موقع الشمس وفقًا لأحكام المادة 27أ من قانون حقوق التأليف والنشر لعام 2007.
في حال كنت تعتقد أن استخدام أي مادة منشورة على الموقع ينتهك حقوقك بصفتك صاحب حقوق الطبع والنشر، يمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني: info@ashams.com، وطلب وقف استخدام المادة.
يرجى عند التواصل تزويدنا بالاسم الكامل، ورقم الهاتف، وإرفاق صورة عن الشاشة (Screenshot) ورابط الصفحة ذات الصلة على موقع الشمس.