الخليل تحت الحصار.. مئات العائلات تُجبر على إخلاء منازلها، فماذا يجري في عين دير بحة؟
أجبرت قوات الجيش الإسرائيلي مئات العائلات الفلسطينية على إخلاء منازلها في حي عين دير بحة بمدينة الخليل، وسط فرض طوق أمني وتشديد الإجراءات العسكرية، في أعقاب إطلاق النار عند حاجز فرش الهوى، الذي أسفر عن مقتل جنديين إسرائيليين وإصابة آخرين، فيما أفادت مصادر فلسطينية بتحويل منازل إلى ثكنات عسكرية ومراكز للتحقيق الميداني.
أفادت مصادر فلسطينية بأن قوات الجيش الإسرائيلي أجبرت نحو 300 عائلة، تضم قرابة 2200 مواطن، على مغادرة منازلهم قسرًا في حي عين دير بحة بمدينة الخليل، واستخدمت منازل في المنطقة لأغراض عسكرية وإجراء التحقيقات الميدانية، بالتزامن مع فرض طوق أمني على الحي.
ويأتي ذلك في إطار العملية العسكرية التي تشنها القوات الإسرائيلية في محافظة الخليل، عقب إطلاق نار استهدف حاجز فرش الهوى غرب المدينة، وأسفر عن مقتل جنديين إسرائيليين وإصابة ثلاثة آخرين، وفق تقارير نشرتها وسائل إعلام بشأن الحادث.
إخلاء المنازل وتشديد الإجراءات في عين دير بحة
وبحسب المصادر الفلسطينية، شملت الإجراءات إجبار أعداد كبيرة من السكان على إخلاء منازلهم، وسط انتشار عسكري مكثف وإغلاق المنطقة، فيما جرى استخدام منازل كمواقع عسكرية ومراكز للتحقيق الميداني مع المواطنين.
وترافقت عمليات الإخلاء مع قيود على الحركة في محيط الحي، في وقت امتدت فيه الإجراءات العسكرية إلى مناطق أخرى من مدينة الخليل وبلداتها.
وكانت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا” قد أفادت، السبت، بإجبار سكان على مغادرة منازلهم في منطقتي عين دير بحة والجلدة، فيما تحدثت المحافظة عن نزوح أكثر من 200 عائلة جراء العمليات العسكرية المتواصلة.
عملية عسكرية عقب مقتل جنديين إسرائيليين
وبدأت العملية العسكرية الإسرائيلية في محافظة الخليل عقب حادث إطلاق نار وقع عند حاجز فرش الهوى، وأسفر عن مقتل جنديين إسرائيليين وإصابة ثلاثة آخرين، بحسب التقارير المنشورة حول الحادث.
وعقب ذلك، أعلنت القوات الإسرائيلية إطلاق عملية عسكرية في المحافظة، وقالت إنها قد تستمر عدة أيام، فيما شملت التحركات الميدانية إغلاق طرق ومداخل، ومداهمة منازل، وتنفيذ اعتقالات، إلى جانب هدم مبانٍ ومنشآت في منطقة فرش الهوى.
تابعوا الشمس على تلغرامأخبار عاجلة · تقارير حصرية · بث مباشرانضم للقناة
مخاوف من اتساع نطاق النزوح
وفي ظل استمرار العمليات العسكرية، برزت مخاوف من مغادرة مزيد من العائلات منازلها في الأحياء المستهدفة، لا سيما مع استمرار إغلاق الطرق وفرض القيود على حركة المواطنين.
وكان رئيس بلدية الخليل يوسف الجعبري قد تحدث، وفق ما نقلته وكالة “وفا”، عن مخطط يستهدف إخلاء نحو 2500 مواطن من منطقتي عين دير بحة والجلدة، في حين أعلنت المحافظة العمل على توفير المساعدة للعائلات التي اضطرت إلى مغادرة منازلها.
وتتواصل التطورات في الخليل وسط إجراءات عسكرية مشددة، تشمل إغلاق مداخل ومناطق في المحافظة، بالتزامن مع عمليات الاقتحام والتفتيش والاعتقال التي تنفذها القوات الإسرائيلية.
يتم استخدام المواد المنشورة على موقع الشمس وفقًا لأحكام المادة 27أ من قانون حقوق التأليف والنشر لعام 2007.
في حال كنت تعتقد أن استخدام أي مادة منشورة على الموقع ينتهك حقوقك بصفتك صاحب حقوق الطبع والنشر، يمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني: info@ashams.com، وطلب وقف استخدام المادة.
يرجى عند التواصل تزويدنا بالاسم الكامل، ورقم الهاتف، وإرفاق صورة عن الشاشة (Screenshot) ورابط الصفحة ذات الصلة على موقع الشمس.