د.أحمد الطيبي يكشف موقف القائمة المشتركة من إسقاط حكومة نتنياهو وتغيير في الكنيست
أكد رئيس الحركة العربية للتغيير، الدكتور أحمد الطيبي، أن القائمة المشتركة مستعدة للتعاون مع معسكر التغيير بهدف إسقاط حكومة بنيامين نتنياهو، مشددًا على أن نتائج الانتخابات منحت الأحزاب العربية دورًا حاسمًا، وأن الخطوة الأولى تبدأ بتغيير رئيس الكنيست.
وصف الدكتور أحمد الطيبي، رئيس الحركة العربية للتغيير، نتائج القائمة المشتركة بأنها إنجاز كبير وغير مسبوق، معتبرًا أن التصويت العربي المرتفع كان عاملًا أساسيًا في منع نتنياهو من الوصول إلى 61 مقعدًا، وبالتالي منحه القدرة على تشكيل حكومة جديدة.
وقال الطيبي إن الإنجاز لا يعود إلى القائمة المشتركة وحدها، بل إلى الجمهور العربي الذي خرج بأعداد كبيرة إلى صناديق الاقتراع، مؤكدًا أن هذه المشاركة أحدثت تأثيرًا مباشرًا في النتائج وموازين القوى السياسية.
وأضاف خلال مداخلة هاتفية ضمن برنامج "الظهيرة حتى الآن"، على إذاعة الشمس، أن نتنياهو لا يستطيع، وفقًا لتقديره، تشكيل حكومة في ظل المعطيات الحالية، داعيًا معسكر التغيير بقيادة غادي آيزنكوت إلى حسم موقفه والتحرك نحو تشكيل حكومة بديلة.
إسقاط الحكومة
وأوضح الطيبي أن القائمة المشتركة مستعدة لإفساح المجال أمام تشكيل حكومة برئاسة آيزنكوت، حتى لو كانت حكومة أقلية، مؤكدًا أن هدفها الأساسي هو إنهاء حكم نتنياهو وعدم الذهاب إلى انتخابات جديدة.
وأشار إلى أن وصول معسكر معارضي نتنياهو إلى 65 أو 66 مقعدًا قد يتيح إسقاط حكومته خلال أسبوع أو أسبوعين، بحسب تقديره، والبدء بتشكيل حكومة جديدة، على أن تُبحث لاحقًا إمكانية توسيعها أو اتخاذ خطوات سياسية إضافية.
وشدد الطيبي على أن نتائج الانتخابات أظهرت، من وجهة نظره، هزيمة نتنياهو ومعسكره من الناحية الديمقراطية، معتبرًا أن استبعاد الأصوات العربية من الحسابات السياسية هو ما يعقّد المشهد.
تغيير الكنيست
وكشف الطيبي أن تغيير رئيس الكنيست يمثل الخطوة الأولى التي ينبغي أن يقدم عليها معسكر التغيير، مؤكدًا أن القائمة المشتركة مستعدة للتصويت لمرشح المعارضة لهذا المنصب.
ووصف هذه الخطوة بأنها استراتيجية وليست شكلية، لأنها ستكشف مدى جدية آيزنكوت وحلفائه في السعي إلى الحكم وتغيير الحكومة الحالية.
وأضاف أن القائمة المشتركة تريد أن تكون شريكًا في هذه الخطوة، وأنها مستعدة لفتح حوار مع الأطراف التي تسعى إلى إنهاء حكم نتنياهو، مشيرًا إلى أن اتصالات جرت مع مسؤولين في المعارضة، وأن موقف القائمة أصبح واضحًا للجميع.
شروط مرفوضة
ورفض الطيبي اعتبار الشروط التي طرحها آيزنكوت بشأن التعامل مع الأحزاب العربية عائقًا أمام التعاون في المرحلة الحالية، ووصفها بأنها "كلام ما قبل الانتخابات"، مشيرًا إلى أن شروط دخول الحكومة تختلف عن التفاهمات المطلوبة لإتاحة تشكيل حكومة بديلة.
وأكد أن القائمة المشتركة لا تتحدث في هذه المرحلة عن الانضمام إلى الحكومة، بل عن إفساح المجال أمام تغييرها، معتبرًا أن الأرقام الحالية تفرض واقعًا سياسيًا جديدًا يجعل من القائمة المشتركة وجمهورها طرفًا أساسيًا في أي تحرك لإسقاط نتنياهو.
تابعوا الشمس على تلغرامأخبار عاجلة · تقارير حصرية · بث مباشرانضم للقناة
وقال إن من يضع شروطًا تحول دون الوصول إلى رئاسة الحكومة عليه أن يدرك أن هناك 12 أو 13 مقعدًا يمكن أن يكون لها تأثير في مسار تشكيل الحكومة المقبلة، وفق النتائج المتاحة وقت المقابلة.
رفض انتخابات جديدة
وشدد الطيبي على أن القائمة المشتركة لا تريد الذهاب إلى انتخابات جديدة، معتبرًا أن هناك فرصة متاحة لتشكيل حكومة بديلة إذا توفرت الإرادة السياسية لدى معسكر التغيير.
وأشار إلى أن مسؤولية التحرك تقع الآن على آيزنكوت وبقية قادة المعارضة، داعيًا إياهم إلى الاختيار بين الاستفادة من الأصوات العربية والعمل على تغيير الحكومة، أو إبقاء نتنياهو في الحكم.
واختتم الطيبي بالتأكيد على أن القائمة المشتركة مستعدة لمد يدها من أجل إسقاط الحكومة الحالية، مشددًا على أن التصويت العربي أثبت أهميته في تحديد موازين القوى، وأن المرحلة المقبلة تتطلب خطوات عملية من المعارضة بدلًا من الاكتفاء بالتصريحات.
يتم استخدام المواد المنشورة على موقع الشمس وفقًا لأحكام المادة 27أ من قانون حقوق التأليف والنشر لعام 2007.
في حال كنت تعتقد أن استخدام أي مادة منشورة على الموقع ينتهك حقوقك بصفتك صاحب حقوق الطبع والنشر، يمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني: info@ashams.com، وطلب وقف استخدام المادة.
يرجى عند التواصل تزويدنا بالاسم الكامل، ورقم الهاتف، وإرفاق صورة عن الشاشة (Screenshot) ورابط الصفحة ذات الصلة على موقع الشمس.