بعد اتهامات بتدخلها في انتخابات الكنيست.. قطر ترد

نفت وزارة الخارجية القطرية بشكل قاطع تدخل الدوحة في الانتخابات الإسرائيلية أو تمويل أي أنشطة تهدف إلى التأثير في نتائجها، ورفضت اتهامات وجّهها سياسيون إسرائيليون وجهات إعلامية مرتبطة بهم، معتبرة أنها تأتي ضمن حملة تضليل تهدف إلى الزج بقطر في الخلافات السياسية الداخلية في إسرائيل عقب الانتخابات.

على اليمين صورة لملصقات لليكود قيل إنها ألصقت على مركبات
على اليسار صورة خاص للشمس من تغطية انتخابات الكنيست الـ26
على اليمين صورة لملصقات لليكود قيل إنها ألصقت على مركبات على اليسار صورة خاص للشمس من تغطية انتخابات الكنيست الـ26
نُشر · قراءة 6 دقائق

قالت الوزارة إن الاتهامات تتغير بين الحديث عن شراء ولاء رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، والتأثير في اليسار السياسي الإسرائيلي، وصولًا إلى التأثير في أصوات الناخبين العرب، معتبرة أن تكرار هذه المزاعم يكشف عن توظيف اسم قطر في الصراعات الانتخابية، ومحذرة من استخدامها كبش فداء للإخفاقات السياسية.

وأكدت الدوحة أنه لا علاقة لها بالمنافسة السياسية أو الانتخابية في إسرائيل، وأنها لا تتدخل في الشؤون الداخلية الإسرائيلية، مشددة على رفضها محاولات جرّها إلى هذه الخلافات، ومؤكدة في الوقت نفسه أنها ستواصل دورها الدبلوماسي والإنساني وجهود الوساطة، إلى جانب دعم الشعب الفلسطيني والعمل مع الشركاء الإقليميين والدوليين من أجل حل النزاعات.

وفي الشأن الفلسطيني، شددت الخارجية القطرية على ضرورة التزام الحكومة الإسرائيلية المقبلة بالقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، واحترام الحقوق غير القابلة للتصرف للشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها حق تقرير المصير وإقامة دولة مستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

ويستعد حزب الليكود لتقديم التماس إلى لجنة الانتخابات المركزية الإسرائيلية، يطالب فيه بإلغاء نتائج الاقتراع في صناديق أُثيرت بشأنها شبهات تتعلق بتقديم رشاوى انتخابية أو استخدام وسائل غير قانونية، وفق ما نقله موقع "واينت" عن مسؤولين كبار في الحزب.

وبحسب التقرير، فإن هذه الخطوة منفصلة عن تحقيق الشاباك في شبهات التدخل القطري في الانتخابات، فيما يرى الليكود أن المواد والأدلة التي قدمها إلى لجنة الانتخابات كافية لتبرير إلغاء نتائج تلك الصناديق وإجراء اقتراع جديد فيها.

سولبرغ يطلب تحقيقًا أمنيًا

طلب رئيس لجنة الانتخابات المركزية الإسرائيلية للكنيست الـ26، القاضي نوعام سولبرغ، من رئيس جهاز الأمن العام الإسرائيلي "الشاباك"، دافيد زيني، التحقيق في شبهات تتعلق بتمويل أجنبي ومحاولات تقديم رشاوى للتأثير على الانتخابات، وسط تقارير إسرائيلية عن احتمال وجود تدخل قطري في العملية الانتخابية.

🚨 تطورات انتخابات الكنيست 26

شبهات تمويل أجنبي ورشاوى انتخابية تثير مواجهة بين نتنياهو ومعارضيه

طلب رئيس لجنة الانتخابات المركزية القاضي نوعام سولبرغ تدخل الشاباك للتحقيق في شبهات تدخّل أجنبي وتمويل خارجي، وسط اتهامات متصاعدة من نتنياهو وردود حادة من القيادات العربية والمعارضة بحسب التقارير المتداولة.

📜 طلب لجنة الانتخابات

سولبرغ يطلب رسمياً من رئيس الشاباك (دافيد زيني) فتح تحقيق في "شبهات خطيرة" حول تمويل أجنبي محتمل واستغلال الرشاوى.

📢 موقف الليكود ونتنياهو

نتنياهو يصف التطورات بـ "الصدمة غير المسبوقة" ويتهم جهات أجنبية بمحاولة إسقاط اليمين وتزوير إرادة الناخبين.

🏛️ رد القيادات العربية والمعارضة

أبو شحادة يصف الأمر بـ "الفرية العنصرية"، وغولان يتهم نتنياهو بنزع الشرعية عن الصوت العربي والتشكيك بالنتائج.

وبحسب صحيفة "يديعوت أحرونوت"، وجّه سولبرغ رسالة إلى زيني عقب اجتماع جمعهما، أشار فيها إلى شبهات خطيرة بشأن محاولات التأثير بصورة غير قانونية على الانتخابات من خلال تمويل أجنبي من جهات تعمل ضد المصالح الإسرائيلية.
وقال سولبرغ إنه لا يستطيع تحديد طبيعة هذه الشبهات، لكنه شدد على ضرورة التحقيق فيها بصورة معمّقة، داعيًا الشاباك إلى استخدام صلاحياته لجمع الأدلة التي تثبتها أو تدحضها، كما طلب عرض النتائج المتاحة عليه خلال الأسبوع المقبل، في ظل المواعيد القانونية المحددة لتقديم الطعون الانتخابية.
ونقلت الصحيفة عن مصادر في لجنة الانتخابات قولها إن المعلومات المتعلقة بمحاولات التأثير الأجنبي "متينة"، مشيرة إلى أن الشبهات لا تستند فقط إلى المواد التي قدمها حزب الليكود، بل تشمل أيضًا معلومات جمعها الشاباك.

الشرطة تنفي وجود أدلة على تزوير ممنهج

جاء طلب التحقيق بعد اتهامات أطلقها حزب الليكود، زعم فيها أن الأحزاب العربية "سرقت الانتخابات"، واتهمها بارتكاب مخالفات شملت الرشاوى والتهديد والعنف والتزوير، واستخدام برامج محظورة لحث الناخبين على التصويت.
في المقابل، أكدت الشرطة الإسرائيلية، وفق التصريحات المنقولة، عدم وجود أدلة تحقيقية أو معلومات استخباراتية تدعم مزاعم سرقة الانتخابات من جانب الأحزاب العربية، مشيرة إلى أن يوم الاقتراع شهد عددًا محدودًا من الحوادث الاستثنائية المتعلقة بنزاهة التصويت، حتى مقارنة بالانتخابات السابقة.
ونقل مصدر في الشرطة أن عدد الحوادث المرتبطة بنزاهة الانتخابات انخفض بنحو 40% مقارنة بالدورة الانتخابية الماضية.

الملف / القضية رواية الليكود ونتنياهو رد الشرطة / الأحزاب العربية
نزاهة الانتخابات والتزوير اتهام: الأحزاب العربية "سرقت الانتخابات" عبر التزوير والرشاوى والعنف. تنفيذ الشرطة: لا توجد أدلة على تزوير ممنهج، والحوادث انخفضت بـ 40% عن الانتخابات السابقة.
التدخل والتمويل الأجنبي اتهام: تمويل قطري/خارجي محتمل لإسقاط حكم اليمين والتأثير على الكنيست. رد أبو شحادة: "فرية عنصرية" هدفها استخدام الأجهزة الأمنية لقلب نتائج الصناديق.
المظاريف الأموال في النقب مزاعم: شراء أصوات انتخابية لصالح القائمة العربية الموحدة. إفادة المشتبه بهم: الأموال مخصصة لمساعدات مالية لعائلات محتاجة عبر الحركة الإسلامية.

وفي سياق متصل، أفادت "يديعوت أحرونوت" باعتقال مشتبه بهم إضافيين، الخميس، في إطار التحقيق بشبهات تقديم رشاوى انتخابية مقابل التصويت للقائمة العربية الموحدة. وكانت الشرطة قد أعلنت، قبيل فتح صناديق الاقتراع، اعتقال ثلاثة مشتبه بهم في النقب، بعد العثور على مظاريف تحتوي على عشرات آلاف الشواكل نقدًا، يُشتبه في تخصيصها لشراء أصوات انتخابية.
ونقلت الصحيفة عن أحد المشتبه بهم قوله إن الأموال كانت مخصصة لتقديم مساعدات مالية إلى عائلات محتاجة من خلال الحركة الإسلامية، فيما لم يتضمن التقرير تفاصيل إضافية عن هوية الموقوفين الجدد أو نتائج التحقيق معهم.

نتنياهو يتهم جهات أجنبية بالتدخل في الانتخابات

وصف رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، في بيان صادر عن حزب الليكود، تصريحات سولبرغ بأنها "صدمة غير مسبوقة"، معتبرًا أن ما يجري يستهدف الديمقراطية الإسرائيلية ويهدف إلى تمكين جهات أجنبية من التأثير على الكنيست وإسقاط حكم اليمين.
ودعا نتنياهو إلى استخدام الصلاحيات المتاحة للشاباك والشرطة للتحقيق في الشبهات، كما طالب الأحزاب التي وصفها بـ"الصهيونية" بعدم التعاون مع القائمة العربية الموحدة والقائمة المشتركة، محذرًا من تشكيل حكومة قال إنها تشكل خطرًا على إسرائيل.
ولم يتضمن البيان، بحد ذاته، أدلة تثبت صحة اتهامات نتنياهو بشأن تدخل جهات أجنبية أو مسؤولية الأحزاب العربية عن مخالفات انتخابية.

حمّلوا تطبيق الشمس الأخبار والبث المباشر بين يديكم App Store Google Play
تابعوا الشمس على تلغرام أخبار عاجلة · تقارير حصرية · بث مباشر انضم للقناة

أبو شحادة: فرية عنصرية ضد الجمهور العربي

من جهته، اتهم رئيس حزب التجمع الوطني الديمقراطي، سامي أبو شحادة، نتنياهو باختلاق ما وصفه بـ"فرية عنصرية" بشأن التدخل الأجنبي في الانتخابات.
وقال أبو شحادة إن الخاسر في الانتخابات، في أي دولة تحترم نفسها، يتحمل المسؤولية ويرحل، بينما يدعو الطرف الخاسر في إسرائيل الأجهزة الأمنية إلى التدخل بالقوة لقلب النتائج، على حد تعبيره.
وأضاف أن نتنياهو، الذي يواجه اتهامات بالرشوة والاحتيال وخيانة الأمانة، لا يتوقف عن التحريض ضد نحو 20% من مواطني الدولة، في إشارة إلى المواطنين العرب.

غولان يتهم نتنياهو بنزع الشرعية عن الناخبين

بدوره، اتهم رئيس حزب "الديمقراطيين"، يائير غولان، نتنياهو بمحاولة تقويض نتائج الانتخابات من خلال حملة تحريض ونزع الشرعية عن إرادة الناخبين، ولا سيما الجمهور العربي.
وقال غولان إن أي شبهات حقيقية تتعلق بالمساس بنزاهة الانتخابات يجب التحقيق فيها حتى النهاية، في موقف يميز بين ضرورة فحص المخالفات المحتملة واستخدام هذه الشبهات، بحسب اتهامه، للتشكيك في نتائج الانتخابات وإرادة الناخبين.

الموحدة تنفي علاقتها بشبهات التدخل في الانتخابات

من جهته، رحّب رئيس القائمة العربية الموحدة، منصور عباس، بقرار رئيس لجنة الانتخابات المركزية، القاضي نوعام سولبرغ، التحقيق في شبهات محاولة التأثير غير المشروع على الانتخابات من خلال تمويل أجنبي، مؤكدًا أن الحفاظ على نزاهة الانتخابات وسيادة القانون واجب مدني وديمقراطي.

ونفى عباس علاقة القائمة بالقضية أو بأي قضايا أخرى، مشددًا على استعدادها للتعاون الكامل مع سلطات إنفاذ القانون لكشف الحقيقة. وفي المقابل، اتهم نتنياهو بتوظيف ما وصفهم بـ"عملاء قطريين" في مكتبه، معتبرًا أن حملة التحريض ونزع الشرعية التي يقودها ضد المواطنين العرب تقوم على اتهامات لا أساس لها، وقال ردًا عليها: "لن يكون هناك شيء، لأنه لا يوجد شيء".

القاضي نوعام سولبرغ
رئيس لجنة الانتخابات المركزية
طهارة البخירות هي قلب الديمقراطية. هناك شبهات خطيرة تتطلب تحقيقاً عميقاً من الشاباك للحفاظ على طهارة الانتخابات.
بنيامين نتنياهو
رئيس الحكومة / حزب الليكود
ما يجري صدمة غير مسبوقة تستهدف الديمقراطية لإسقاط حكم اليمين عبر تمكين جهات أجنبية من التأثير على الكنيست.
سامي أبو شحادة
رئيس حزب التجمع
نتنياهو يختلق فرية عنصرية، والطرف الخاسر يطلب تدخّل الأجهزة الأمنية بالقوة لقلب نتائج الصناديق والتحريض ضد العرب.
اقرأ/ي أيضًااعتداء مستوطن مسلح على الصحفي والناشط أندريه خرزانوفسكي في مسافر يطا
حقوق النشر وسياسة الاستخدام

يتم استخدام المواد المنشورة على موقع الشمس وفقًا لأحكام المادة 27أ من قانون حقوق التأليف والنشر لعام 2007.

في حال كنت تعتقد أن استخدام أي مادة منشورة على الموقع ينتهك حقوقك بصفتك صاحب حقوق الطبع والنشر، يمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني: info@ashams.com، وطلب وقف استخدام المادة.

يرجى عند التواصل تزويدنا بالاسم الكامل، ورقم الهاتف، وإرفاق صورة عن الشاشة (Screenshot) ورابط الصفحة ذات الصلة على موقع الشمس.

شكرًا لتعاونكم.

اقرأ أيضًا عرض الكل ←