فيتش تحذر من استمرار عدم اليقين السياسي في إسرائيل
حذرت وكالة "فيتش" للتصنيف الائتماني من ارتفاع مخاطر استمرار حالة عدم اليقين السياسي في إسرائيل بعد انتخابات الكنيست التي جرت في 27 أكتوبر، في ظل صعوبة تشكيل ائتلاف حكومي مستقر يمتلك أغلبية برلمانية، وأبقت الوكالة التصنيف الائتماني لإسرائيل عند مستوى A مع نظرة مستقبلية سلبية.
قالت الوكالة إن المشهد السياسي بعد الانتخابات يرفع احتمالات استمرار حكومة انتقالية أو تشكيل حكومة لا تحظى بأغلبية مستقرة في الكنيست، معتبرة أن غياب ائتلاف يمتلك 61 مقعدًا قد يؤدي إلى استمرار حالة الجمود السياسي خلال الفترة المقبلة.
وحذرت فيتش من احتمال حل الكنيست في مطلع يناير وإجراء انتخابات جديدة في أبريل، إذا تعذر تشكيل حكومة مستقرة، كما أشارت إلى أن ارتفاع الدين الحكومي مقارنة بالناتج المحلي الإجمالي لا يزال أحد العوامل الرئيسية وراء النظرة المستقبلية السلبية للتصنيف.
ويعني إبقاء التصنيف عند مستوى A أن الوكالة لم تخفض درجة الجدارة الائتمانية لإسرائيل في هذا التقييم، لكن الإبقاء على النظرة السلبية يشير إلى وجود مخاطر قد تدفع إلى خفض التصنيف مستقبلًا إذا تدهورت المؤشرات السياسية والمالية.
وتؤثر التصنيفات الائتمانية في قدرة الحكومات والشركات على الاقتراض وتكلفة التمويل، إذ إن تراجع التصنيف أو استمرار النظرة السلبية قد يؤدي إلى ارتفاع الفوائد التي يطلبها المستثمرون مقابل إقراض الدولة، كما يمكن أن ينعكس على كلفة تمويل الشركات والقطاع الخاص.
وتأتي تحذيرات فيتش في ظل ضغوط مالية تواجهها إسرائيل بسبب الإنفاق الأمني وارتفاع الدين العام، إلى جانب استمرار التحديات الأمنية والسياسية، وهي عوامل تراقبها وكالات التصنيف عند تقييم قدرة الدولة على الوفاء بالتزاماتها المالية والحفاظ على الاستقرار الاقتصادي.
يتم استخدام المواد المنشورة على موقع الشمس وفقًا لأحكام المادة 27أ من قانون حقوق التأليف والنشر لعام 2007.
في حال كنت تعتقد أن استخدام أي مادة منشورة على الموقع ينتهك حقوقك بصفتك صاحب حقوق الطبع والنشر، يمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني: info@ashams.com، وطلب وقف استخدام المادة.
يرجى عند التواصل تزويدنا بالاسم الكامل، ورقم الهاتف، وإرفاق صورة عن الشاشة (Screenshot) ورابط الصفحة ذات الصلة على موقع الشمس.