شهدت مناطق متفرقة من قطاع غزة قصفًا مدفعيًا وإطلاق نار من الآليات العسكرية الإسرائيلية، حيث استهدفت نيران المدفعية المناطق الشرقية لمخيم البريج وسط القطاع، فيما طال قصف مدفعي المناطق الشرقية من مدينة غزة.
في جنوب القطاع، أطلقت آليات عسكرية نيرانها بشكل مكثف في المناطق الشمالية الشرقية من مدينة خان يونس، بحسب مصادر محلية.
ولم ترد معلومات مؤكدة عن وقوع إصابات أو أضرار بشرية جراء هذه التطورات، كما لم تتضح طبيعة الأهداف التي تعرضت للقصف في المناطق المذكورة.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار تسجيل حوادث إطلاق نار وقصف في مناطق متفرقة من القطاع، ولا سيما المناطق الشرقية القريبة من انتشار القوات العسكرية، حيث تتكرر البلاغات عن إطلاق النار من الآليات العسكرية والقصف المدفعي، ما يبقي السكان في المناطق القريبة أمام مخاطر أمنية متواصلة.
وتتزامن هذه الحوادث مع استمرار الأزمة الإنسانية في القطاع، وتضرر البنية التحتية والخدمات الأساسية، فيما تشكل أي عمليات قصف أو إطلاق نار إضافية تهديدًا لحركة السكان ووصولهم إلى الأراضي الزراعية والمناطق المحاذية للحدود.
وفي سياق متصل، حذر مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان من تقلص المساحة المتاحة للفلسطينيين في قطاع غزة، مشيرًا إلى دفع السكان نحو مناطق آخذة في التقلص، بالتزامن مع تدمير البنية التحتية المدنية واستهداف مواقع تؤوي نازحين، ودعا إلى وقف النقل القسري للفلسطينيين.
وعلى الصعيد الصحي، أفادت منظمة "إنقاذ الطفل" بتراجع إجلاء الأطفال المرضى من قطاع غزة لتلقي العلاج في الخارج بنسبة 75% مقارنة بالعام الأول للحرب، فيما لا يزال نحو 21 ألف مريض وجريح، بينهم آلاف الأطفال، ينتظرون الإجلاء الطبي، وفق البيانات التي استندت إليها المنظمة.
يتم استخدام المواد المنشورة على موقع الشمس وفقًا لأحكام المادة 27أ من قانون حقوق التأليف والنشر لعام 2007.
في حال كنت تعتقد أن استخدام أي مادة منشورة على الموقع ينتهك حقوقك بصفتك صاحب حقوق الطبع والنشر، يمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني: info@ashams.com، وطلب وقف استخدام المادة.
يرجى عند التواصل تزويدنا بالاسم الكامل، ورقم الهاتف، وإرفاق صورة عن الشاشة (Screenshot) ورابط الصفحة ذات الصلة على موقع الشمس.