ذكاء اصطناعي طبي يدخل قائمة أفضل اختراعات 2026

اختارت مجلة "تايم" نموذج الذكاء الاصطناعي الطبي CARE ضمن قائمة أفضل اختراعات 2026، بفضل قدرته على تحليل الصور الطبية والمعلومات السريرية ورصد الحالات التي قد تحتاج إلى مراجعة عاجلة.

Radiographer,Performing,Computed,Tomography,Scanning,From,Control,Room | Shutterstock
Radiographer,Performing,Computed,Tomography,Scanning,From,Control,Room | Shutterstock
نُشر · قراءة دقيقتين

أدرجت مجلة "تايم" نموذج CARE الذي طورته شركة التكنولوجيا الطبية "Aidoc" ضمن قائمة أفضل اختراعات عام 2026 في فئة الطب والصحة، تقديرًا لقدراته على مساعدة الطواقم الطبية في اكتشاف مؤشرات الأمراض الخطيرة وتحديد أولوية مراجعة الفحوصات.

ويعتمد النموذج على تحليل الصور الطبية، مثل صور الأشعة، إلى جانب المعلومات والنصوص السريرية المرتبطة بالحالة، وعندما يرصد نتيجة يُحتمل أن تشير إلى وضع صحي عاجل، ينبه الطواقم الطبية ويضع الفحص ضمن الحالات التي تحتاج إلى مراجعة ذات أولوية.

وتكمن أهمية هذا التطور في أن النموذج لا يقتصر على اكتشاف مرض واحد أو التعامل مع حالة محددة، بل صُمم ليغطي مجموعة واسعة من المؤشرات الطبية، ما يتيح توسيع قدراته دون الحاجة إلى تطوير نظام منفصل لكل مرض، ويساعد في تسريع فرز الفحوصات وتوجيه انتباه الأطباء إلى الحالات الأكثر إلحاحًا.

كيف يعمل النموذج؟

تعمل أنظمة الذكاء الاصطناعي الطبية على تحليل كميات كبيرة من الصور والبيانات السريرية، ومقارنتها بأنماط ومؤشرات قد تدل على وجود مشكلة صحية، وعند رصد نتيجة تستدعي الانتباه، يمكنها إرسال تنبيه إلى الطاقم الطبي لتسريع مراجعة الحالة.

وتأسست شركة "Aidoc" عام 2016 على يد إيلاد والاك وميخائيل براغينسكي وغاي راينر، وطورت منصة تعتمد على الذكاء الاصطناعي لمساعدة الأطباء في تحليل الصور الطبية ورصد الحالات التي قد تهدد حياة المرضى.

وتقول الشركة إن حلولها تُستخدم في أكثر من 1600 مستشفى حول العالم، كما حصلت بعض تقنياتها على موافقات من إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA). وهذه الأرقام تتعلق بمنظومة الشركة عمومًا، ولا تعني أن جميع هذه المستشفيات تستخدم نموذج CARE تحديدًا.

وفي أبريل 2026، أعلنت الشركة عن جولة تمويل بقيمة 150 مليون دولار لتسريع تطوير نموذج CARE وتوسيع استخداماته في القرارات الطبية، بمشاركة مستثمرين وشركاء من القطاع الصحي.

حمّلوا تطبيق الشمس الأخبار والبث المباشر بين يديكم App Store Google Play
تابعوا الشمس على تلغرام أخبار عاجلة · تقارير حصرية · بث مباشر انضم للقناة

هل يمكن للذكاء الاصطناعي أن يحل محل الطبيب؟

رغم قدرته على تسريع تحليل الفحوصات ورصد مؤشرات قد لا تكون واضحة عند مراجعة أعداد كبيرة من الصور، فإن هذه الأنظمة لا تحل محل الطبيب أو اختصاصي الأشعة، بل تقدم أداة مساعدة لتنظيم العمل وتحديد الحالات التي تحتاج إلى اهتمام أسرع.

ويبقى التشخيص النهائي وتقييم الحالة واتخاذ القرار العلاجي مسؤولية الطاقم الطبي، الذي يأخذ في الحسبان نتائج الفحوصات والأعراض والتاريخ الصحي للمريض.

ويعكس اختيار نموذج CARE توجهًا متزايدًا نحو استخدام الذكاء الاصطناعي في القطاع الطبي، ليس فقط لتسريع قراءة الصور، بل أيضًا لدعم القرارات السريرية وتقليل احتمالات تأخر اكتشاف الحالات الخطيرة.

اقرأ/ي أيضًامن فلسطين إلى العالم.. 13 حكاية فلسطينية تصل إلى الشاشات الدولية
حقوق النشر وسياسة الاستخدام

يتم استخدام المواد المنشورة على موقع الشمس وفقًا لأحكام المادة 27أ من قانون حقوق التأليف والنشر لعام 2007.

في حال كنت تعتقد أن استخدام أي مادة منشورة على الموقع ينتهك حقوقك بصفتك صاحب حقوق الطبع والنشر، يمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني: info@ashams.com، وطلب وقف استخدام المادة.

يرجى عند التواصل تزويدنا بالاسم الكامل، ورقم الهاتف، وإرفاق صورة عن الشاشة (Screenshot) ورابط الصفحة ذات الصلة على موقع الشمس.

شكرًا لتعاونكم.

اقرأ أيضًا عرض الكل ←