الجبهة الديمقراطية تدافع عن أيمن عودة: اتهامات الشاباك ضده تحريض سياسي لا يستند إلى حقائق
نفى سكرتير الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة صحة الاتهامات المتداولة بشأن حصول النائب السابق أيمن عودة على أموال للتأثير في الانتخابات، معتبرًا أن القضية تأتي في سياق تصاعد التحريض ضد المجتمع العربي ومحاولات التشكيك في شرعية مشاركته السياسية.
قال أمجد شبيطة، سكرتير الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، إن أيمن عودة قرر قطع إجازته والعودة لمواجهة الاتهامات التي وصفها بالباطلة، مؤكدًا أن الجبهة لا تخشى هذه المواجهة أو ما يرافقها من تحريض وادعاءات.
لا تحقيق رسمي مع عودة
وأضاف خلال مداخلة هاتفية ضمن برنامج "يوم جديد"، على إذاعة الشمس، أن الجبهة تواصلت مع عودة وأعضاء طاقمه ومستشاريه، ولم يكن هناك أي تواصل رسمي معه من جانب جهاز الأمن العام أو أي جهة أخرى، نافيًا صحة التقارير الإعلامية التي تحدثت عن إخضاعه للتحقيق أو استدعائه أو استجوابه هاتفيًا.
وأوضح شبيطة أن الاتهامات التي جرى تداولها شهدت تغيرًا في طبيعتها وحجمها، إذ بدأت بالحديث عن ملايين الدولارات وجهات معادية وقطر، ثم انتقلت إلى ادعاءات بشأن مئات آلاف الشواكل من السلطة الفلسطينية، معتبرًا أن هذا التراجع يثير تساؤلات حول مصداقية الرواية.
جمعية مسجلة
وفيما يتعلق بالحديث عن احتمال ارتباط الأموال بجمعية أسسها عودة، أوضح شبيطة أن الأمر يتعلق بمؤسسة تُعنى بقضايا السلام، ويشارك في نشاطها أشخاص من داخل الخط الأخضر وخارجه، مشيرًا إلى أنها جمعية مسجلة وتعمل وفق القوانين والأنظمة المعمول بها.
وأكد أن أي أموال قد تكون حُوّلت إلى الجمعية تمت، بحسب المعلومات المتوفرة لديه، وفق المعايير والإجراءات القانونية، نافيًا وجود ما يثبت المخالفات المالية التي يجري الحديث عنها.
استهداف يتجاوز أيمن عودة
واعتبر شبيطة أن القضية لا تستهدف أيمن عودة وحده، بل تأتي ضمن أجواء من التحريض والتضييق على المجتمع العربي ونشطائه، مشيرًا إلى اعتقال الناشط عبد أبو شحادة وحالات أخرى من الاعتقال والتضييق.
وقال إن عودة يشعر بالثقة في قدرته على مواجهة الاتهامات، رغم انزعاجه من الأجواء التي رافقت القضية، مؤكدًا أن الدعم الشعبي والتفاف المجتمع العربي حوله يشكلان عنصر قوة في هذه المواجهة.
تابعوا الشمس على تلغرامأخبار عاجلة · تقارير حصرية · بث مباشرانضم للقناة
انتقادات للمعارضة الإسرائيلية
وانتقد شبيطة مواقف معسكر المعارضة الإسرائيلية، معتبرًا أنه لم يتخذ موقفًا واضحًا بما يكفي للدفاع عن حق المواطنين العرب في التصويت وعن شرعية قيادتهم السياسية، رغم صدور تصريحات تنتقد ممارسات رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو.
وشدد على ضرورة عدم السماح لنتنياهو أو غيره بتهميش الصوت العربي ومنعه من التأثير في المشهد السياسي، مؤكدًا أن الجبهة ستبحث بصورة جدية إمكانية توفير كتلة مانعة تحول دون عودة اليمين إلى الحكم.
وأوضح أن هذا الخيار لا يعني بالضرورة دعم حكومة برئاسة المعارضة من الخارج، أو تقديم توصية مباشرة لرئيس الدولة بتكليف مرشح معين، بل يتعلق بإمكانية استخدام القوة البرلمانية لمنع عودة اليمين إلى السلطة.
يتم استخدام المواد المنشورة على موقع الشمس وفقًا لأحكام المادة 27أ من قانون حقوق التأليف والنشر لعام 2007.
في حال كنت تعتقد أن استخدام أي مادة منشورة على الموقع ينتهك حقوقك بصفتك صاحب حقوق الطبع والنشر، يمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني: info@ashams.com، وطلب وقف استخدام المادة.
يرجى عند التواصل تزويدنا بالاسم الكامل، ورقم الهاتف، وإرفاق صورة عن الشاشة (Screenshot) ورابط الصفحة ذات الصلة على موقع الشمس.