Ashams Logo - Home
search icon submit

عشية شهر رمضان: بيرس يلتقي الصحافة العربية

عشية شهر رمضان: بيرس يلتقي الصحافة العربية
نفى الرئيس الاسرائيلي شمعون بيرس ان تكون اسرائيل سترد على الخطوات الفلسطينية احادية الجانب بإلغاء اتفاقية اوسلو. وقال" لا اساس لهذه النشرات، فدولة اسرائيل تحترم الاتفاقات التي وقعت عليها ووافقت على إبرامها". واضاف "لقد قرأت استطلاعات رأي اخيرة حول مواقف الشعب الفلسطيني ازاء السلام، وظهرت من خلالها الصورة بأن سكان الضفة الغربية وغزة يريدون السلام. اعتقد اننا اقرب لتحقيق السلام اليوم اكثر عما في الماضي". واكد ان النزاع الفلسطيني الاسرائيلي يجب ان ينتهي بسلام مشيرا الى ان السلام لا يمكن فرضه بالاكراه لا من قبلنا ولا من قبلهم ونأمل ان نحتفل العام القادم بالسلام. وبخصوص المفاوضات المتعثرة اوضح الرئيس بيرس في اطار مؤتمر صحفي عقده اليوم في مقر الرئيس بالقدس لممثلي الصحافة العربية بمناسبة قرب حلول شهر رمضان المبارك بتنظيم من المشروع الاسرائيلي "ان مسيرة السلام لم تنته، بل "يتوجب على الجهات اتمامها وبناء ما تبقى من الجسر لكي نحقق السلام". وشدد بيرس على اهمية المفاوضات الثنائية بين رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية محمود عباس "ابو مازن"، ، والحكومة الإسرائيلية، مؤكدا ان الحكومة الإسرائيلية متمسكة بفكرة الدولتين لشعبين ولم تتخل عنها. وقال"عندما يحل السلام مع الشعب الفلسطيني سنتوجه لسورية ولبنان" ، منوها بان تجربة الماضي برهنت ان السلام ممكن حتى في خضم الشك. وقال "الكثيرون في الماضي ابدوا الشك حول امكانية السلام مع مصر والاردن، ولكن النتيجة النهائية اننا اوجدنا السلام" . وبخصوص توجه الفلسطينيين الى الامم المتحدة في شهر سبتمبر قال "اعرف ان هناك الكثير من الاشخاص الذين يتحدثون عن شهر سبتمبر فظيع وما الى ذلك وبدلا من سبتمبر الخطر من الممكن ان يكون سبتمبر مفعما بالامال اذا قمنا جميعا بجهود اللحظات الاخيرة. وحاولنا ان نجمل النقاط التي مازال هناك بون في الموقف تجاهها ومن الممكن ان نردم هذه الهوة ولن نخاف من اي سبتمبر" . واضاف الزمن والمدة غير طويلة ولكن من الممكن ان نستثمرها بصورة مكثفة لكي نصل الى حل سلام محترم ولائق مع جيراننا الفلسطينيين . وعبر بيرس عن احترامه للقيادة الفلسطينية المنتخبة وقال" اشعر باحترام كبير تجاه القيادة المنتخبة للفلسطينيين وهم ربما المجتمع الاقرب من الديمقراطية في كل المنطقة عدا فهم يقيمون المؤسسات ويستعدون للانتخابات وهنالك استعداد كبير لصنع السلام وانا لا استهزاء بهذا الامر" . وتطرق الى الاوضاع في رام الله والضفة الغربية وقال هي اوضاع من الازدهار والنمو وانا لا اقول ان كل الامور مرتبة ومنظمة ولكن على الاقل هناك ديناميكية معينة وهناك قيادات شابة والانوار في رام الله تنير تماما مثل تل ابيب والمدينة لا تتوقف وبالتالي هذا انجاز فلسطيني من الطراز الاول وانا احترمه كثير". واضاف اما في غزة هناك بعض الانوار المنارة لكن ذلك منوط بالدعم الخارجي وقد قرأت الاستطلاعات التي تتحدث وقد تفاجأت الى حد كبير بان الاغلبية الساحقة يؤيد حركة فتح وليس حركة حماس وانهم يعلمون بان فتح تتحدث عن التطوير الذاتي بينما حماس ترتبط بالاخرين ولا سيما الايرانيين . وقال ان الشعب الفلسطيني لا يريد ان يكون مرتبطا بالعناصر الخارجية , وفي حركة حماس تجمع مثلا الاسلحة ولا داعي اليها ولا للحروب, فحماس ترفض السلام ولا يوجد اي امل معها. وبالتالي الناس في غزة تواقون ايضا الى السلام والحرية والشرف والكرامة والعدل هم ليسوا اعداء مؤكدا ان حركة حماس ما زالت تتشبث بايران وبالاسلحة وترفض السلام. واشار الى انه في السنوات الاخيرة فان العلاقات بين الديانات الثلاث الكبرى اليهودية والمسيحية والاسلامية تحسنت الى حد كبير وكذلك رؤساء الاديان والقيادات الدينية تبحث عن طريق للتحاور تماما مثل السياسيين. وتطرق بيرس الى قضية الجندي الاسرائيلي الاسير غلعاد شليط حيث قال ان معاملة حماس لهذا الجندي تثير الاشمئزاز ليس في اسرائيل فحسب . اذ لا يمكن تحميل هذا الجندي عبء النزاع الاسرائيلي الفلسطيني برمته ومنعه من تلقي زيارات ممثلي الصليب الاحمر والاطباء. وحول الوضع الداخلي في اسرائيل واعمال الاحتجاج قال الرئيس بريس :" اعمال الاحتجاج جدية وتعبر عن حقيقة الوضع وهناك شعور بأن الطبقات الوسطى التي تساهم مساهمة كبيرة في تنمية اقتصاد الدولة لا تستطيع ان تعيش بكرامة وتسد احتياجاتها وهذه مشكلة حقيقية وآمل ان الخطة التي طرحها رئيس الوزراء ستساعد في تخفيف العبء الاقتصادي الملقى على عاتق المنتمين الى هذه الطبقات" . وراى بيرس ان"المنطقة تشهد تحوّلا تاريخيا، تحوّل ضد الوضع القائم، جيل من الشباب يطمح للحرية وللسلام وللخبز. شعوب المنطقة تريد ان تحكم بدل حكام مستبدين. نحن ننظر في اسرائيل لهذه الطموحات بالتفائل وبأمل، انها فرصة للتعزيز الديموقراطية في المنطقة". وحول التطورات في سورية على وجه التحديد، قال الرئيس الاسرائيلي : "يتعين على بشار الاسد الرحيل"، لقد قتل ما يقارب ال2000 من المواطنين العزل، والالاف من المعتقلين قابعون في السجون السورية. "لا اراهن على حكم الاسد، فهو لن يغلب الشعب". وعبر بيرس عن عمق احترامه لنضال الشعب السوري قائلا: "من السهل ان يخرج المرء للتظاهر، ولكن عندما يضرب بالنيران الحية الامر مذهل". واعرب في ذلك عن انفعاله من جهود الشعب السوري ومن شجاعة شبابه، وأكد على ان الطموحات الانسانية التي تنادي بالحرية والازدهار ستفوق طموحات القمع. وخاطب الرئيس الاسرائيلي الشعب الايراني موضحا ان "الخلاف ليس مع الشعب الايراني انما مع الحكام الإيرانيين" والطريق الذي يسلكوه. "إيران لا تريد منطقة هادئة، وتمد حماس وحزب الله بالأسلحة، ما يسير بعكس السلام والاستقرار" اردف وتمنى بيريس "رمضان كريم للشعب الايراني". ولخص بيرس ان الديانات الثلاث تتعايش بسلام والعلاقات في المنطقة تتحسن على مدار الزمن.

نفى الرئيس الاسرائيلي شمعون بيرس ان تكون اسرائيل سترد على الخطوات الفلسطينية احادية الجانب بإلغاء اتفاقية اوسلو. وقال" لا اساس لهذه النشرات، فدولة اسرائيل تحترم الاتفاقات التي وقعت عليها ووافقت على إبرامها".

واضاف "لقد قرأت استطلاعات رأي اخيرة حول مواقف الشعب الفلسطيني ازاء السلام، وظهرت من خلالها الصورة بأن سكان الضفة الغربية وغزة يريدون السلام. اعتقد اننا اقرب لتحقيق السلام اليوم اكثر عما في الماضي".

بيرس: عندما يحل السلام مع الشعب الفلسطيني سنتوجه لسورية ولبنان 

واكد ان النزاع الفلسطيني الاسرائيلي يجب ان ينتهي بسلام  مشيرا الى ان السلام لا يمكن فرضه بالاكراه لا من قبلنا ولا من قبلهم ونأمل ان نحتفل العام القادم بالسلام.

وبخصوص المفاوضات المتعثرة اوضح الرئيس بيرس في اطار مؤتمر صحفي عقده اليوم في مقر الرئيس بالقدس لممثلي الصحافة العربية بمناسبة قرب حلول شهر رمضان المبارك بتنظيم من المشروع الاسرائيلي "ان مسيرة السلام لم تنته، بل "يتوجب على الجهات اتمامها وبناء ما تبقى من الجسر لكي نحقق السلام".

وشدد بيرس على اهمية المفاوضات الثنائية بين رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية محمود عباس "ابو مازن"، ، والحكومة الإسرائيلية، مؤكدا ان الحكومة الإسرائيلية متمسكة بفكرة الدولتين لشعبين ولم تتخل عنها.

وقال"عندما يحل السلام مع الشعب الفلسطيني سنتوجه لسورية ولبنان" ، منوها بان تجربة الماضي برهنت ان السلام ممكن حتى في خضم الشك. وقال "الكثيرون في الماضي ابدوا الشك حول امكانية السلام مع مصر والاردن، ولكن النتيجة النهائية اننا اوجدنا السلام" .

التوجه للأمم المتحدة في سبتمبر 

وبخصوص توجه الفلسطينيين الى الامم المتحدة في شهر سبتمبر قال "اعرف ان هناك الكثير من الاشخاص الذين يتحدثون عن شهر سبتمبر فظيع وما الى ذلك وبدلا من سبتمبر الخطر من الممكن ان يكون سبتمبر مفعما بالامال اذا قمنا جميعا بجهود اللحظات الاخيرة. وحاولنا ان نجمل النقاط التي مازال هناك بون في الموقف تجاهها ومن الممكن ان نردم هذه الهوة ولن نخاف من اي سبتمبر" .

واضاف الزمن والمدة غير طويلة ولكن من الممكن ان نستثمرها بصورة مكثفة لكي نصل الى حل سلام محترم ولائق مع جيراننا الفلسطينيين .

 بيرس: اشعر باحترام كبير تجاه القيادة المنتخبة للفلسطينيين

وعبر بيرس عن احترامه للقيادة الفلسطينية المنتخبة وقال" اشعر باحترام كبير تجاه القيادة المنتخبة للفلسطينيين وهم ربما المجتمع الاقرب من الديمقراطية في كل المنطقة عدا فهم يقيمون المؤسسات ويستعدون للانتخابات وهنالك استعداد كبير لصنع السلام وانا لا استهزاء بهذا الامر" .

وتطرق الى الاوضاع في رام الله والضفة الغربية وقال هي اوضاع من الازدهار والنمو وانا لا اقول ان كل الامور مرتبة ومنظمة ولكن على الاقل هناك ديناميكية معينة وهناك قيادات شابة والانوار في رام الله تنير تماما مثل تل ابيب والمدينة لا تتوقف وبالتالي هذا انجاز فلسطيني من الطراز الاول وانا احترمه كثير".

واضاف اما في غزة هناك بعض الانوار المنارة لكن ذلك منوط بالدعم الخارجي وقد قرأت الاستطلاعات التي تتحدث وقد تفاجأت الى حد كبير بان الاغلبية الساحقة يؤيد حركة فتح وليس  حركة حماس وانهم يعلمون بان فتح تتحدث عن التطوير الذاتي بينما حماس ترتبط بالاخرين ولا سيما  الايرانيين .

بيرس: لا امل مع حماس! 

وقال ان الشعب الفلسطيني لا يريد ان يكون مرتبطا بالعناصر الخارجية , وفي حركة حماس تجمع مثلا الاسلحة ولا داعي اليها ولا للحروب, فحماس ترفض السلام ولا يوجد اي امل معها. وبالتالي الناس في غزة تواقون ايضا الى السلام والحرية  والشرف والكرامة والعدل هم ليسوا اعداء  مؤكدا ان حركة حماس ما زالت تتشبث بايران وبالاسلحة وترفض السلام.

واشار الى انه في السنوات الاخيرة فان العلاقات بين الديانات الثلاث الكبرى اليهودية والمسيحية والاسلامية تحسنت الى حد كبير وكذلك رؤساء الاديان والقيادات الدينية تبحث عن طريق للتحاور تماما مثل السياسيين.

بيرس: معاملة حماس لشليط تثير الاشمئزاز!  

وتطرق بيرس الى قضية الجندي الاسرائيلي الاسير غلعاد شليط حيث قال ان معاملة حماس لهذا الجندي تثير الاشمئزاز ليس في اسرائيل فحسب . اذ لا يمكن تحميل هذا الجندي عبء النزاع الاسرائيلي الفلسطيني برمته ومنعه من تلقي زيارات ممثلي الصليب الاحمر والاطباء.

آمل ان تخفف خطة نتنياهو من العبء الإقتصادي 

وحول الوضع الداخلي في اسرائيل واعمال الاحتجاج قال الرئيس بريس :" اعمال الاحتجاج جدية وتعبر عن حقيقة الوضع وهناك شعور بأن الطبقات الوسطى التي تساهم مساهمة كبيرة في تنمية اقتصاد الدولة لا تستطيع ان تعيش بكرامة وتسد احتياجاتها وهذه مشكلة حقيقية وآمل ان الخطة التي طرحها رئيس الوزراء ستساعد في تخفيف العبء الاقتصادي الملقى على عاتق المنتمين الى هذه الطبقات" .

وراى بيرس ان"المنطقة تشهد تحوّلا تاريخيا، تحوّل ضد الوضع القائم، جيل من الشباب يطمح للحرية وللسلام وللخبز. شعوب المنطقة تريد ان تحكم بدل حكام مستبدين. نحن ننظر في اسرائيل لهذه الطموحات بالتفائل وبأمل، انها فرصة للتعزيز الديموقراطية في المنطقة".

 بيرس: يتعين على بشار الأسد الرحيل

وحول التطورات في سورية على وجه التحديد، قال الرئيس الاسرائيلي : "يتعين على بشار الاسد الرحيل"،  لقد قتل ما يقارب ال2000 من المواطنين العزل، والالاف من المعتقلين قابعون في السجون السورية. "لا اراهن على حكم الاسد، فهو لن يغلب الشعب".

وعبر بيرس عن عمق احترامه لنضال الشعب السوري قائلا: "من السهل ان يخرج المرء للتظاهر، ولكن عندما يضرب بالنيران الحية الامر مذهل". واعرب في ذلك عن انفعاله من جهود الشعب السوري ومن شجاعة شبابه، وأكد على ان الطموحات الانسانية التي تنادي بالحرية والازدهار ستفوق طموحات القمع.

 بيرس: ايران لا تريد منطقة هادئة!

وخاطب الرئيس الاسرائيلي الشعب الايراني موضحا ان "الخلاف ليس مع الشعب الايراني انما مع الحكام الإيرانيين" والطريق الذي يسلكوه. "إيران لا تريد منطقة هادئة، وتمد حماس وحزب الله بالأسلحة، ما يسير بعكس السلام والاستقرار" اردف وتمنى بيريس "رمضان كريم للشعب الايراني". ولخص بيرس ان الديانات الثلاث تتعايش بسلام والعلاقات في المنطقة تتحسن على مدار الزمن.

إذاعة الشمس

تابع آخر الأخبار لحظة بلحظة

أخبار عاجلة · تقارير حصرية · مباشر

انضم للقناة ←

يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!

Letter Icon

نشرة إخبارية خاصة مباشرة لبريدك الإلكتروني يوميا

استلم اشعارات وأخبار حصرية ومقالات مميزة من إذاعة الشمس

phone Icon

احصل على تطبيق اذاعة الشمس وكن على
إطلاع دائم بالأخبار أولاً بأول

Download on the App Store Get it on Google Play