الثورات العربية والتدخلات الأجنبية .. مصيرها إلى أين؟؟

الثورات العربية والتدخلات الأجنبية .. مصيرها إلى أين؟؟
الثورات العربية من مغربها ومشرقها .. تعددت الأسباب والهدف واحد .. التحرر من الاضطهاد والعبودية, ومن نير الظلم والسيف الرابض على رقاب العباد , نعم شهدنا ومنذ العام الجديد 2011 ثورات التحرر والانتفاضات الشعبية التي بدأت من تونس وجلادها بن علي إلى تدحرجت عبر مصر وحاكمها الذي عاث وعبث بها وبشعبها (حسني مبارك) حتى توالت الأحداث عبر ليبيا ومجنونها ألقذافي , مرورا بالمخادع الكاذب علي عبد الله الصالح في اليمن , ولو تساءل البعض من محبي هؤلاء عن سبب الطرد والخلع الحاصل لهؤلاء لوجدنا السبب المقنع والعادل في تلك الثورات الحاصلة منذ بدئها , ناهيك عن وزنها وثقلها والوقت الذي حصلت فيه , كان المناسب زمانا ومكانا ؟؟, فما شاء الله جميعهم تعدوا الثلاثون عاما من الحكم الجائر ما عدا بن علي الذي وصل إلى ثلاث وعشرون عاما من الحكم الظالم والفاسد.. فهذا في اعتقادي سبب مقنع لقمع هؤلاء الحكام من كراسي عروشهم التي استبدت وعاثت في الأرض فسادا؟!! وهل من معارض للخلع والقمع والإطاحة بهم؟!!. قبل التطرق للأصابع والأيادي الخارجية وخاصة أمريكا وأوروبا في تحمل القسط الوافر في تلك اللعبة السياسية الإستراتيجية وتحديدا في رسم واقع جديد لتقسيم منطقة المغرب العربي ومشرقه , فلا بد لكل محلل سياسي عاقل أن يستنتج, أن تلك الأدوات المحاكة من قبل أمريكا وأوروبا كانت ضمن جدول اتفاق في تقسيم الحصص بينهما وما تتأتى عليه من أرباح سياسية واقتصادية وعسكرية , دون أن يشعر المواطن العربي قيمة ووزن ما يحدث وكأن الذي حصل هو فعل الجماهير حقا وحقيقة؟!! نعم ما من شك لدور الجماهير والثقل في نقل المتغيرات وإفشال المتسلطين , ولكن ما يؤكد كلامي وتحليلي والغير من المحللين والكتاب السياسيين , هو الدور الذي تلعبه كل من الولايات المتحدة الأمريكية رأس الحربة ومن ثم حليفاتها (انجلترا وفرنسا وألمانيا وايطاليا ) وكل من يدور في فلكهما ؟.. ناهيك عن الاعتراض الحاصل من قبل (الدب الروسي والتنين الصيني) وثقلهما في الاتجاه المعاكس ودعم كل من سوريا وليبيا وإيران ولبنان , حتى يبقى التوازن الاستراتيجي والسياسي والاقتصادي في حجمه الحالي ولتبقى الحاجات والاستفادة من هذا الدعم الواضح , لهو عبارة عن تقسيم (سيسبيكو جديد وبأدوات متطورة ذات حنكة سياسية متطورة في لعب أحدث من سابقاتها )تصب في استقطاع الحلقات الأقوى هي التي تقسم وتوزع وفق موازين القوى العالمية) ومن الضحية الشعوب العربية التي تخيلت أن الثورات غيرت الموازين ولكن ها نحن ما زلنا نراوح مكاننا دون أي تقدم أو تطور في أي بقعة عربية ؟!!. فهل من جديد يغير ما أقول؟!. فلو فكرنا مليا في ما يحدث عربيا , نجد بعد كل تحليل عميق إن الشكل الذي كان مواليا نظاما سابقا لتلك الدول , هو نفس الشكل الباقي تحت إمرة أمريكية جديدة وبحلة سياسية ممكنة ومتطورة وبنفس الحكام تحت اسم لعبة الديمقراطية التي أثبتت أن النظام الديمقراطي اثبت فشله في العديد من المواقع وخاصة في الانتخابات التي تزور في ظل تلك الديمقراطية وصنع النتائج التي يرغبون بها وفقا لما ترتئيه مصالحهم وأهوائهم الاقتصادية والمزاجية .. فيا للعار والسخرية لمن يدعون التطور والديمقراطية وينهجون بعكسها ويزيفون حقائقها , هذا هو واقعنا اليوم مع الأسف والأسى .. وهذا هو الغطاء الذي ينطلي على امتنا وشعوبنا العربية التي ما زالت تنتفض منذ ستة شهور في اليمن ولم يتغير شيئا ؟؟ وانتفضت في مصر ولم يتغير شيئا ؟!!وفي ليبيا ما زالت الطاسات ضائعة بين حانا ومانا , ناهيك عن تونس والمظاهرات التي بدأت من جديد ؟! إذا ماهي تلك الثورات والى أين تمتد ؟؟ ولماذا تأخذ من وقت الشعوب زمنا طويلا ؟!! فهل صنع الديمقراطية المحقة تحتاج إلى وقت أكثر من شهورها الست؟؟ وحتى بعد سنة لم ولن تتضح معالم النهاية إلى أين مصير تلك الثورات؟؟ وان كنت مخطئا ليجيبني أحدا منكم على ما ورد ؟!. تعالوا نسأل أنفسنا ونجيب لشخصنا ونعود قليلا إلى فكرنا ووعينا ونصارح ضمائرنا..... إن من لم يتأثر في تلك الثورات العربية كالمملكة العربية السعودية ودول الأمارات عدا البحرين طبعا؟؟!! والمملكة الأردنية الهاشمية والمملكة المغربية , واضح انها ليست أفضل عيشا مع شعوبها وليست أفضل حالا (لا اقتصاديا ولا فكريا وثقافيا وبالطبع لا سياسيا ) والحكم فيها جائر وظالم .. لماذا لم تحدث فيها الثورات العربية كأخواتها في العالم العربي؟؟ هل لان حكامها يعطون أكثر مساحة من الاحتلال والاستعمار , أم غير ذلك ؟ اعتقد لان الغرب راضيا عناه تماما ومطلقة عنانها نفطيا بكميات هائلة لأمريكا والغرب معا , ولأنها ترهن أراضيها وبمساحات شاسعة للقواعد الأجنبية بكافة أنواعها؟!! لذلك لم تحدث تلك الثورات فيها من منطلق الحماية والوصاية الأجنبية والأمريكية معا , وحين تتوفر لها ما تملكه وتنفذه بحرية , فالنظام السعودي والإماراتي ممتاز بغض النظر لنظرياتها بأن النظام الرجعي يجب أن يبدل بالديمقراطي ؟؟! إذا لماذا لا تفرضه أمريكا على ملك السعودية والبحرين والمغرب العربي, واضح والجواب معروف سلفا وكما أوردت أعلاه , ولكن لم يفكروا أولئك الملوك والأمراء إن ساعاتهم ودورهم آت بلا محالة , فمن سبقوهم وكان الأوصياء على مصالحهم في البلاد العربية باعتهم أمريكا وتركتهم ورمت بهم كالكلاب؟!! إذا بدت الصورة واضحة عزيزي القاريء لك ألان .. ولكن هل كلنا نحن العرب نفكر بنفس المنطق والنمط والأسلوب؟؟ وهل جميعنا يحلل بنفس الفكرة والخط الملتزم المنتمي والوطني ؟! والى متى ستبقى ذاكرة الملوك والرؤساء والأمراء والملوك قصيرة لا تتعدى الهوامش , لتعترف بحب الشعب للشعب وقرب الحاكم للشعب وتنمية الفكر والمفكرين وبناء الوطن والحفاظ على العلماء والمثقفين بكافة الاتجاهات , لتجعل قيمة للفرد والوطن معا , فحينها يمكن للوطن أن يستفيق تحت ظل قادة عظماء ووطنيين يعون قيمة الشعب والجماهير العربية قاطبة .. وان كنت على خطأ فيصححوني.

الثورات العربية من مغربها ومشرقها .. تعددت الأسباب والهدف واحد .. التحرر من الاضطهاد والعبودية, ومن نير الظلم والسيف الرابض على رقاب العباد , نعم شهدنا ومنذ العام الجديد 2011 ثورات التحرر والانتفاضات الشعبية التي بدأت من تونس وجلادها بن علي إلى تدحرجت عبر مصر وحاكمها الذي عاث وعبث بها وبشعبها (حسني مبارك) حتى توالت الأحداث عبر ليبيا ومجنونها ألقذافي , مرورا بالمخادع الكاذب علي عبد الله الصالح في اليمن , ولو تساءل البعض من محبي هؤلاء عن سبب الطرد والخلع الحاصل لهؤلاء لوجدنا السبب المقنع والعادل في تلك الثورات الحاصلة منذ بدئها , ناهيك عن وزنها وثقلها والوقت الذي حصلت فيه , كان المناسب زمانا ومكانا ؟؟, فما شاء الله جميعهم تعدوا الثلاثون عاما من الحكم الجائر ما عدا بن علي الذي وصل إلى ثلاث وعشرون عاما من الحكم الظالم والفاسد.. فهذا في اعتقادي سبب مقنع لقمع هؤلاء الحكام من كراسي عروشهم التي استبدت وعاثت في الأرض فسادا؟!! وهل من معارض للخلع والقمع والإطاحة بهم؟!!.

قبل التطرق للأصابع والأيادي الخارجية وخاصة أمريكا وأوروبا في تحمل القسط الوافر في تلك اللعبة السياسية الإستراتيجية وتحديدا في رسم واقع جديد لتقسيم منطقة المغرب العربي ومشرقه , فلا بد لكل محلل سياسي عاقل أن يستنتج, أن تلك الأدوات المحاكة من قبل أمريكا وأوروبا كانت ضمن جدول اتفاق في تقسيم الحصص بينهما وما تتأتى عليه من أرباح سياسية واقتصادية وعسكرية , دون أن يشعر المواطن العربي قيمة ووزن ما يحدث وكأن الذي حصل هو فعل الجماهير حقا وحقيقة؟!! نعم ما من شك لدور الجماهير والثقل في نقل المتغيرات وإفشال المتسلطين , ولكن ما يؤكد كلامي وتحليلي والغير من المحللين والكتاب السياسيين , هو الدور الذي تلعبه كل من الولايات المتحدة الأمريكية رأس الحربة ومن ثم حليفاتها (انجلترا وفرنسا وألمانيا وايطاليا ) وكل من يدور في فلكهما ؟.. ناهيك عن الاعتراض الحاصل من قبل (الدب الروسي والتنين الصيني) وثقلهما في الاتجاه المعاكس ودعم كل من سوريا وليبيا  وإيران ولبنان , حتى يبقى التوازن الاستراتيجي والسياسي والاقتصادي في حجمه الحالي ولتبقى الحاجات والاستفادة من هذا الدعم الواضح , لهو عبارة عن تقسيم (سيسبيكو جديد وبأدوات متطورة ذات حنكة سياسية متطورة في لعب أحدث من سابقاتها )تصب في استقطاع الحلقات الأقوى هي التي تقسم وتوزع وفق موازين القوى العالمية) ومن الضحية الشعوب العربية التي تخيلت أن الثورات غيرت الموازين ولكن ها نحن ما زلنا نراوح مكاننا دون أي تقدم أو تطور في أي بقعة عربية ؟!!. فهل من جديد يغير ما أقول؟!.

فلو فكرنا مليا في ما يحدث عربيا , نجد بعد كل تحليل عميق إن الشكل الذي كان مواليا نظاما سابقا لتلك الدول , هو نفس الشكل الباقي تحت إمرة أمريكية جديدة وبحلة سياسية ممكنة ومتطورة وبنفس الحكام تحت اسم لعبة الديمقراطية التي أثبتت أن النظام الديمقراطي اثبت فشله في العديد من المواقع وخاصة في الانتخابات التي تزور في ظل تلك الديمقراطية وصنع النتائج التي يرغبون بها وفقا لما ترتئيه مصالحهم وأهوائهم الاقتصادية والمزاجية .. فيا للعار والسخرية لمن يدعون التطور والديمقراطية وينهجون بعكسها ويزيفون حقائقها , هذا هو واقعنا اليوم مع الأسف والأسى .. وهذا هو الغطاء الذي ينطلي على امتنا وشعوبنا العربية التي ما زالت تنتفض منذ ستة شهور في اليمن ولم يتغير شيئا ؟؟ وانتفضت في مصر ولم يتغير شيئا ؟!!وفي ليبيا ما زالت الطاسات ضائعة بين حانا ومانا , ناهيك عن تونس والمظاهرات التي بدأت من جديد ؟! إذا ماهي تلك الثورات والى أين تمتد ؟؟ ولماذا تأخذ من وقت الشعوب زمنا طويلا ؟!! فهل صنع الديمقراطية المحقة تحتاج إلى وقت أكثر من شهورها الست؟؟ وحتى بعد سنة لم ولن تتضح معالم النهاية إلى أين مصير تلك الثورات؟؟ وان كنت مخطئا ليجيبني أحدا منكم على ما ورد ؟!.

تعالوا نسأل أنفسنا ونجيب لشخصنا ونعود قليلا إلى فكرنا ووعينا ونصارح ضمائرنا..... إن من لم يتأثر في تلك الثورات العربية كالمملكة العربية السعودية ودول الأمارات عدا البحرين طبعا؟؟!! والمملكة الأردنية الهاشمية والمملكة المغربية , واضح انها ليست أفضل عيشا مع شعوبها وليست أفضل حالا (لا اقتصاديا ولا فكريا وثقافيا وبالطبع لا سياسيا ) والحكم فيها جائر وظالم .. لماذا لم تحدث فيها الثورات العربية كأخواتها في العالم العربي؟؟ هل لان حكامها يعطون أكثر مساحة من الاحتلال والاستعمار , أم غير ذلك ؟ اعتقد لان الغرب راضيا عناه تماما ومطلقة عنانها نفطيا بكميات هائلة لأمريكا والغرب معا , ولأنها ترهن أراضيها وبمساحات شاسعة للقواعد الأجنبية بكافة أنواعها؟!! لذلك لم تحدث تلك الثورات فيها من منطلق الحماية والوصاية الأجنبية والأمريكية معا , وحين تتوفر لها ما تملكه وتنفذه بحرية , فالنظام السعودي والإماراتي ممتاز بغض النظر لنظرياتها بأن النظام الرجعي يجب أن يبدل بالديمقراطي ؟؟! إذا لماذا لا تفرضه أمريكا على ملك السعودية والبحرين والمغرب العربي, واضح والجواب معروف سلفا وكما أوردت أعلاه , ولكن لم يفكروا أولئك الملوك والأمراء إن ساعاتهم ودورهم آت بلا محالة , فمن سبقوهم وكان الأوصياء على مصالحهم في البلاد العربية باعتهم أمريكا وتركتهم ورمت بهم كالكلاب؟!! إذا بدت الصورة واضحة عزيزي القاريء لك ألان .. ولكن هل كلنا نحن العرب نفكر بنفس المنطق والنمط والأسلوب؟؟ وهل جميعنا يحلل بنفس الفكرة والخط الملتزم المنتمي والوطني ؟! والى متى ستبقى ذاكرة الملوك والرؤساء والأمراء والملوك قصيرة لا تتعدى الهوامش , لتعترف بحب الشعب للشعب وقرب الحاكم للشعب وتنمية الفكر والمفكرين وبناء الوطن والحفاظ على العلماء والمثقفين بكافة الاتجاهات , لتجعل قيمة للفرد والوطن معا , فحينها يمكن للوطن أن يستفيق تحت ظل قادة عظماء ووطنيين يعون قيمة الشعب والجماهير العربية قاطبة .. وان كنت على خطأ فيصححوني.

يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!

phone Icon

احصل على تطبيق اذاعة الشمس وكن على
إطلاع دائم بالأخبار أولاً بأول