أحيت بلدية شفاعمرو واللجنة الشعبية مساء الخميس الذكرى السادسة لمجزرة شفاعمرو والتي استشهد فيها:نادر حايك، هزار، ميشيل بحوث ودينا وهزار تركي، في قاعة بلدية شفاعمرو بحضور رئيس بلدية شفاعمرو ناهض خازم، رئيس لجنة المتابعة، محمد زيدان، اعضاء الكنيست:حنين زعبي، حنا سويد، محمد بركة، رئيس حركة أبناء البلد، رجا اغبارية، نائب رئيس الحركة الإسلامية، الشق الشمالي، الشيخ كمال خطيب، إمام الطائفة الدرزية في شفاعمرو الشيخ يوسف أبو عبيد، إمام المسجد القديم، الشيخ عبد المجيد أبو الهيجاء، رئيس الجنة الشعبية، عضو البلدية احمد حمدي، أعضاء من المجلس البلدي وأهالي الشهداء، حيث تولى العرافة محمود صبح.
وكانت الكلمة الأولى لرئيس البلدية الذي رحب بالحضور قائلا إن شفاعمرو الموحدة الصامدة على أسس الأخوة والمحبة تجتمع اليوم لإحياء الذكرى السادسة لمجزرة شفاعمرو التي استشهد فيها أربعة من خيرة أبنائها، كما أن الجرح لدى عائلات الشهداء ما زال نازفا وهذا ما لمسه خلال زيارته لعائلات الشهداء.
وأضاف ان بلدية شفاعمرو قد تبنت قضية المتهمين ورافقتهم الى المحاكم كما كانت هنالك توجهات مباشرة وشخصية الى المسؤولين في الحكومة وإرسال الرسائل المطالبة بإلغاء الملفات، كوننا لم نعتد على أحد بل اعتدي علينا في عقر دارنا، قال.
واضاف خازم:" لقد أعدنا تصميم دوار الشهداء ليبقى ذكراهم خالدا". وطالب الجميع في هذا الشهر الفضيل التقارب والوحدة خاصة في الآراء وأن نكون على قدر المسئولية.
ثم تحدث رئيس لجنة المتابعة محمد زيدان قائلا ان سياسة الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة هي التي هيأت الأجواء والظروف لارتكاب هذه المجزرة وأمثالها، واضاف زيدان ان التاريخ سيحكم على المؤسسة الاسرائيلية من خلال هذه المجازر التي ترتكبها.
تلاه الشيخ كمال خطيب فقال، ان الكنس الصهيونية والمستوطنات تربي على العنصرية وسفك الدماء، وأضاف ان السلطة تقوم بتحضير وسائل حديثة لتفريق المظاهرات وهي معدة لعرب الداخل وان القادم أشد وأنكى لذا علينا ان نكون موحدين امام هذه السياسة.
وأدان الشيخ يوسف ابو عبيد كافة الأعمال الإرهابية والإجرامية وطالب الحكومة بنزع السلاح من المتطرفين وإنزال اشد العقوبات بهم وبمن يقف ورائهم، كما توجه الى أصحاب الشأن بالعمل على إلغاء ملفات المتهمين.
النائب حنا سويد ربط بين الارهابي نتان زادة وبين منفذ العملية الاجرامية في النرويج معتبرا ان القاسم المشترك بين العمليتين هو الكراهية للعرب والمسلمين.
النائبة حنين زعبي قالت، اننا لسنا بصدد مأساة انسانية فقط انما المسألة مسألة شعب يستحق الحياة ولن نكون ضحية صامتة، وأضافت زعبي ان القضية ليست قضية شفاعمرو لوحدها وانما هي قضية الجماهير العربية، وطالبت زعبي الجميع بالعمل على تحمل المسؤولية في هذه القضية مطالبة لجنة المتابعة العليا ان تكون حجر الأساس لحل قضية الشبان المتهمين، وقالت النائبة حنين ان زادة وامثاله هو ترجمة لما تريده الدولة منا، كما طالبت بتوحيد المؤسسات لان هذا اساس نجاحنا.
وتحدث رجا اغبارية قائلا: ان شهداء شفاعمرو هم جزء لا يتجزأ من شعبنا وان المجرم الاساس هو الصهيونية ونحن نقتل على يدها منذ أكثر من مئة عام.
وتحدثت باسم عائلات الشهداء شقيقة الشهيدتين هزار ودينا نسرين تركي فطالبت البلدية بتنفيذ القرار بتسمية شوارع على اسماء الشهداء، كما طالبت اللجنة الشعبية بألا تقتصر الذكرى على اهالي شفاعمرو لوحدهم بل اشراك الجماهير العربية في هذه الذكرى، كذلك طلبت ان يقام في موقع الحدث نصب تذكاري.
واختتمت الذكرى بكلمة رئيس اللجنة الشعبية احمد حمدي الذي قال ان قضية المتهمين هي قضية الجماهير العربية عامة ويجب علينا ان نقف الى جانبهم اى ان يتم اغلاق هذه الملفات، واضاف ان المجزرة ستبقى في ذاكرتنا وسنستمر باحيائها، وشكر كل من شارك في احياء هذه الذكرى.
ثم قام اهالي الشهداء برفقة رئيس البلدية ورئيس اللجنة الشعبية وعدد من المشاركين بوضع اكاليل الزهور واضاءة الشموع على النصب التذكاري في دوار الشهداء.
هذا، وارسل رئيس اللجنة القطرية لرؤساء السلطات المحلية المهندس رامز جرايسي برقية اعتذر فيها عن عدم حضوره معلنا تضامنه مع اهالي الشهداء.
أحيت بلدية شفاعمرو واللجنة الشعبية مساء الخميس الذكرى السادسة لمجزرة شفاعمرو والتي استشهد فيها:نادر حايك، هزار، ميشيل بحوث ودينا وهزار تركي، في قاعة بلدية شفاعمرو بحضور رئيس بلدية شفاعمرو ناهض خازم، رئيس لجنة المتابعة، محمد زيدان، اعضاء الكنيست:حنين زعبي، حنا سويد، محمد بركة، رئيس حركة أبناء البلد، رجا اغبارية، نائب رئيس الحركة الإسلامية، الشق الشمالي، الشيخ كمال خطيب، إمام الطائفة الدرزية في شفاعمرو الشيخ يوسف أبو عبيد، إمام المسجد القديم، الشيخ عبد المجيد أبو الهيجاء، رئيس الجنة الشعبية، عضو البلدية احمد حمدي، أعضاء من المجلس البلدي وأهالي الشهداء، حيث تولى العرافة محمود صبح.
وكانت الكلمة الأولى لرئيس البلدية الذي رحب بالحضور قائلا إن شفاعمرو الموحدة الصامدة على أسس الأخوة والمحبة تجتمع اليوم لإحياء الذكرى السادسة لمجزرة شفاعمرو التي استشهد فيها أربعة من خيرة أبنائها، كما أن الجرح لدى عائلات الشهداء ما زال نازفا وهذا ما لمسه خلال زيارته لعائلات الشهداء.
وأضاف ان بلدية شفاعمرو قد تبنت قضية المتهمين ورافقتهم الى المحاكم كما كانت هنالك توجهات مباشرة وشخصية الى المسؤولين في الحكومة وإرسال الرسائل المطالبة بإلغاء الملفات، كوننا لم نعتد على أحد بل اعتدي علينا في عقر دارنا، قال.
واضاف خازم:" لقد أعدنا تصميم دوار الشهداء ليبقى ذكراهم خالدا". وطالب الجميع في هذا الشهر الفضيل التقارب والوحدة خاصة في الآراء وأن نكون على قدر المسئولية.
ثم تحدث رئيس لجنة المتابعة محمد زيدان قائلا ان سياسة الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة هي التي هيأت الأجواء والظروف لارتكاب هذه المجزرة وأمثالها، واضاف زيدان ان التاريخ سيحكم على المؤسسة الاسرائيلية من خلال هذه المجازر التي ترتكبها.
تلاه الشيخ كمال خطيب فقال، ان الكنس الصهيونية والمستوطنات تربي على العنصرية وسفك الدماء، وأضاف ان السلطة تقوم بتحضير وسائل حديثة لتفريق المظاهرات وهي معدة لعرب الداخل وان القادم أشد وأنكى لذا علينا ان نكون موحدين امام هذه السياسة.
وأدان الشيخ يوسف ابو عبيد كافة الأعمال الإرهابية والإجرامية وطالب الحكومة بنزع السلاح من المتطرفين وإنزال اشد العقوبات بهم وبمن يقف ورائهم، كما توجه الى أصحاب الشأن بالعمل على إلغاء ملفات المتهمين.
النائب حنا سويد ربط بين الارهابي نتان زادة وبين منفذ العملية الاجرامية في النرويج معتبرا ان القاسم المشترك بين العمليتين هو الكراهية للعرب والمسلمين.
النائبة حنين زعبي قالت، اننا لسنا بصدد مأساة انسانية فقط انما المسألة مسألة شعب يستحق الحياة ولن نكون ضحية صامتة، وأضافت زعبي ان القضية ليست قضية شفاعمرو لوحدها وانما هي قضية الجماهير العربية، وطالبت زعبي الجميع بالعمل على تحمل المسؤولية في هذه القضية مطالبة لجنة المتابعة العليا ان تكون حجر الأساس لحل قضية الشبان المتهمين، وقالت النائبة حنين ان زادة وامثاله هو ترجمة لما تريده الدولة منا، كما طالبت بتوحيد المؤسسات لان هذا اساس نجاحنا.
وتحدث رجا اغبارية قائلا: ان شهداء شفاعمرو هم جزء لا يتجزأ من شعبنا وان المجرم الاساس هو الصهيونية ونحن نقتل على يدها منذ أكثر من مئة عام.
وتحدثت باسم عائلات الشهداء شقيقة الشهيدتين هزار ودينا نسرين تركي فطالبت البلدية بتنفيذ القرار بتسمية شوارع على اسماء الشهداء، كما طالبت اللجنة الشعبية بألا تقتصر الذكرى على اهالي شفاعمرو لوحدهم بل اشراك الجماهير العربية في هذه الذكرى، كذلك طلبت ان يقام في موقع الحدث نصب تذكاري.
واختتمت الذكرى بكلمة رئيس اللجنة الشعبية احمد حمدي الذي قال ان قضية المتهمين هي قضية الجماهير العربية عامة ويجب علينا ان نقف الى جانبهم اى ان يتم اغلاق هذه الملفات، واضاف ان المجزرة ستبقى في ذاكرتنا وسنستمر باحيائها، وشكر كل من شارك في احياء هذه الذكرى.
ثم قام اهالي الشهداء برفقة رئيس البلدية ورئيس اللجنة الشعبية وعدد من المشاركين بوضع اكاليل الزهور واضاءة الشموع على النصب التذكاري في دوار الشهداء.
هذا، وارسل رئيس اللجنة القطرية لرؤساء السلطات المحلية المهندس رامز جرايسي برقية اعتذر فيها عن عدم حضوره معلنا تضامنه مع اهالي الشهداء.
يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!