إمتحان اللغة العربية لطالبي العمل بسلك التعليم.. معارضة ثم معارضة
غنايم:" الوزارة أعلمت طالبي العمل بشأن الامتحان قبل ثلاثة أسابيع فقط من إجرائه، وهي فترة قصيرة جدا"
اسبنيولي:"قرارً أجراء الامتحان لا يمكن فرضه بأثر رجعي على معلمي كافة المواضيع، وبدون أي تجهيز مسبق في كليات إعداد المعلمين"
تقدم النائب عن الحركة الإسلامية وعضو لجنة التربية والتعليم البرلمانية مسعود غنايم (القائمة العربية الموحدة والعربية للتغيير) بطلب مستعجل إلى رئاسة الكنيست لبحث امتحان اللغة العربية الذي تنوي وزارة التربية إجراءه لكل المرشحين أو طالبي العمل في سلك التربية والتعليم من الوسط العربي، وذلك في لجنة التربية البرلمانية.
وأكد النائب غنايم في طلبه أن القضية تمس حوالي 10 آلاف مقدم طلب للالتحاق بسلك التربية والتعليم من الوسط العربي، وأن هذا الامتحان من شأنه أن يمنح كل شخص يجتازه 15 نقطة تضاف لرصيد نقاطه المتعلقة بالتعيين، فيما سيشطب اسم كل شخص لا يتقدم للامتحان، وبالتالي فإن الموضوع في بالغ الأهمية.
وأكد النائب غنايم أنه رغم أن الوزارة عينت يوم 22 حزيران الحالي موعدا للامتحان، إلا أنها لم ترسل لطالبي العمل في سلك التعليم بلاغا بشأن الامتحان إلا هذا الأسبوع، أي قبل ثلاثة أسابيع فقط من إجرائه، وهي فترة قصيرة جدا، لا يستطيع طالبو العمل خلالها الاستعداد الكافي للامتحان، فيما قد يتعذر على البعض أن يتفرغ في هذا الموعد، كما لم تقم الوزارة بتعيين موعد ثان للامتحان لمن لا يستطيع أن يتقدم في الموعد الأول أو لمن رسب في الموعد الأول.يذكر أن رئاسة الكنيست ستبت يوم الاثنين القادم بطلب النائب غنايم فيما إذا كانت ستوافق على إقامة الجلسة أم لا.
من جانبها بعثت د. هالة اسبنيولي رئيسة لجنة متابعة قضايا التعليم العربي برسالة إلى المدير العام لوزارة التربية والتعليم د. شمشون شوشاني، حول قرار الوزارة إجراء امتحانات اللغة العربية للمعلمين المرشّحين للانخراط في جهاز التربية والتعليم، بدءًا من العام الدراسي المقبل 11/2010.
وجاء في الرسالة أنّ اللجنة تؤيد فكرة إجراء امتحان كهذا من الناحية المبدئية، لما فيها من أهمية وأثر على مستوى التعليم والتحصيل، لأنّ تمكّن المعلم/ة والطالب/ة من لغة الأم هو عنصر أساسي في العملية التربوية في مختلف المواضيع. إلا أنّ قرارًا كهذا لا يمكن فرضه بأثر رجعي على معلمي كافة المواضيع، وبدون أي تجهيز مسبق في كليات إعداد المعلمين.
وأكدت د. اسبنيولي أنّ العمل على رفع مكانة اللغة العربية في جهاز التربية والتعليم وبين المعلمين والطلاب يجب أن يكون منهجيًا ومدروسًا وبناءً على توصيات اللجنة المهنية المشتركة للجنة المتابعة والوزارة في موضوع التحصيل، وليس بقرارات عشوائية وبدون تحضير جدّي.وكانت لجنة متابعة قضايا التعليم العربي قد تلقت العديد من التوجهات والشكاوى من خرّيجي كليات إعداد المعلمين بشأن القرار المفاجئ للوزارة.
تقارير تكشف.. موقف رونالدو من انتقال صلاح إلى النصر السعودي
نشرة إخبارية خاصة مباشرة لبريدك الإلكتروني يوميا
استلم اشعارات وأخبار حصرية ومقالات مميزة من إذاعة الشمس