وصفت إسرائيل إصرار السلطة الفلسطينية على التوجه إلى الأمم المتحدة بأنه استفزاز، وقال الوزير الإسرائيلي دانيال هيرشكوفيتس إن القرار الفلسطيني سيجعل الأوضاع أكثر سوءاً.
ومضى قائلا إن "من الواضح جلياً أن مجلس الأمن لن يرضخ لتحدياتهم، ولن يصبحوا أعضاء في الأمم المتحدة، ولذا فتلك الخطوة أقرب إلى الاستفزاز، وهذا النوع من التحريض لن يساعدهم، ولن يحقق مآربهم، بل على العكس من ذلك، تلك الخطوة تعني أنهم يفضلون مسار التحريض على الجلوس حول طاولة المفاوضات".
عشراوي: لا جدوى من المفاوضات
في المقابل قالت عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية حنان عشراوي إن الفلسطينيين يدركون منذ 20 عاما أن المفاوضات مع إسرائيل استغلت من أجل استمرار أمر واقع والمماطلة ومن أجل السماح لإسرائيل بالتنصل من المساءلة ولتوسيع الاستيطان وبناء الجدار وتهويد القدس وضمها وفرض حصار إلى آخره.
وكشفت عشراوي النقاب عن أن الفلسطينيين الذين سيتوجهون إلى مجلس الأمن لطلب عضوية الأمم المتحدة لن تقتصر جهودهم على أمر واحد فقط، وأشارت إلى أن الفلسطينيين دعوا الولايات المتحدة للامتناع عن التصويت إذا لم يكن بإمكانها تأييد انضمام فلسطين إلى الأمم المتحدة، على حد قولها.
وأكدت أن الفلسطينيين ذاهبون إلى الأمم المتحدة في سبتمبر/أيلول القادم لتصحيح مسار استغلته إسرائيل.
وأضافت أن الفلسطينيين يتوجهون إلى الأمم المتحدة للقول إنهم جزء من هذه المجموعة ويريدون الحل على أساس القانون الدولي وليس على أساس موازين القوى أو التفرد الإسرائيلي. وبالتالي فإنها حركة إصلاحية تضع القضية الفلسطينية في إطارها الصحيح.
وأشارت عشراوي إلى أن إسرائيل تريد مفاوضات كغطاء للاستمرار في الاستيطان.
باراك يستبعد أي عنف
هذا وقد استبعد وزير الدفاع الإسرائيلي ايهود باراك اندلاع أحداث عنف مع الفلسطينيين لدى توجه السلطة الفلسطينية لطلب عضوية الأمم المتحدة.
وقد أعلن الجيش الإسرائيلي رفع درجة التأهب على الحدود مع الضفة الغربية وقطاع غزة ولبنان وسوريا بعد الإعلان عن أنشطة فلسطينية تتضمن خروج مظاهرات سلمية قبل التوجه إلى الأمم المتحدة في سبتمبر/أيلول المقبل.
وصفت إسرائيل إصرار السلطة الفلسطينية على التوجه إلى الأمم المتحدة بأنه استفزاز، وقال الوزير الإسرائيلي دانيال هيرشكوفيتس إن القرار الفلسطيني سيجعل الأوضاع أكثر سوءاً.
ومضى قائلا إن "من الواضح جلياً أن مجلس الأمن لن يرضخ لتحدياتهم، ولن يصبحوا أعضاء في الأمم المتحدة، ولذا فتلك الخطوة أقرب إلى الاستفزاز، وهذا النوع من التحريض لن يساعدهم، ولن يحقق مآربهم، بل على العكس من ذلك، تلك الخطوة تعني أنهم يفضلون مسار التحريض على الجلوس حول طاولة المفاوضات".
عشراوي: لا جدوى من المفاوضات
في المقابل قالت عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية حنان عشراوي إن الفلسطينيين يدركون منذ 20 عاما أن المفاوضات مع إسرائيل استغلت من أجل استمرار أمر واقع والمماطلة ومن أجل السماح لإسرائيل بالتنصل من المساءلة ولتوسيع الاستيطان وبناء الجدار وتهويد القدس وضمها وفرض حصار إلى آخره.
وكشفت عشراوي النقاب عن أن الفلسطينيين الذين سيتوجهون إلى مجلس الأمن لطلب عضوية الأمم المتحدة لن تقتصر جهودهم على أمر واحد فقط، وأشارت إلى أن الفلسطينيين دعوا الولايات المتحدة للامتناع عن التصويت إذا لم يكن بإمكانها تأييد انضمام فلسطين إلى الأمم المتحدة، على حد قولها.
وأكدت أن الفلسطينيين ذاهبون إلى الأمم المتحدة في سبتمبر/أيلول القادم لتصحيح مسار استغلته إسرائيل.
وأضافت أن الفلسطينيين يتوجهون إلى الأمم المتحدة للقول إنهم جزء من هذه المجموعة ويريدون الحل على أساس القانون الدولي وليس على أساس موازين القوى أو التفرد الإسرائيلي. وبالتالي فإنها حركة إصلاحية تضع القضية الفلسطينية في إطارها الصحيح.
وأشارت عشراوي إلى أن إسرائيل تريد مفاوضات كغطاء للاستمرار في الاستيطان.
باراك يستبعد أي عنف
هذا وقد استبعد وزير الدفاع الإسرائيلي ايهود باراك اندلاع أحداث عنف مع الفلسطينيين لدى توجه السلطة الفلسطينية لطلب عضوية الأمم المتحدة.
وقد أعلن الجيش الإسرائيلي رفع درجة التأهب على الحدود مع الضفة الغربية وقطاع غزة ولبنان وسوريا بعد الإعلان عن أنشطة فلسطينية تتضمن خروج مظاهرات سلمية قبل التوجه إلى الأمم المتحدة في سبتمبر/أيلول المقبل.
يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!